Quantcast i24NEWS - السباق الى الباب: قوات درع الفرات تسعى الى قطع الطريق على الجيش السوري

السباق الى الباب: قوات درع الفرات تسعى الى قطع الطريق على الجيش السوري

The Turkish army is backing pro-Ankara Syrian rebels in an unprecedented incursion aimed at rooting out Islamic State (IS) jihadists from the border area
Nazeer al-Khatib (AFP/File)
معتز رسلان: قواتنا مستعدة لصد قوات النظام والرد على مصادر نيرانها في حال فكر الأخير بالتقدم إلى مدينة الباب

قال مصدر في المعارضة السورية، من قوات "درع الفرات" إن قواته ستواصل علمياتها في مدينة الباب السورية - شمال شرق حلب، في محاولة للسيطرة على المدينة، بعدما نجحت بدخولها من الأحياء الجنوبية الغربية للمدينة، والأحياء الشمالية على حد قوله، أمر لم يرد له أي تأكيد بعد.

Nazeer al-Khatib (AFP/File)

وقال العقيد الركن الطيار "معتز رسلان" القيادي في "جيش النخبة" والمنخرط ضمن غرفة عمليات "درع الفرات"، إن 5 أيام على أكثر تقدير تفصلهم عن تحرير مدينة الباب بشكل كامل من تنظيم داعش.

وكان قد أعلن الجيش التركي اليوم الأحد عن مقتل جندي تركي وإصابة آخر باشتباكات مع داعش بمحيط مدينة الباب.

وقال إن قواتهم نجحت في الأيام الأخيرة بتحرير منطقة الصوامع ومشفى الحكمة ووصلوا جنوب المدينة باتجاه دوار تادف. في محاولة لقطع الطريق على قوات الجيش العربي السوري المتقدمة من الجنوب نحو المدينة لتحريرها أيضا. 

وقال رسلان لموقع "بلدي نيوز" إن قوات "درع الفرات" "مستعدة لصد قوات النظام والرد على مصادر نيرانها في حال فكر الأخير بالتقدم إلى مدينة الباب أو قصف المناطق المحررة".

وتحدثت مصادر في المعارضة السورية الجمعة، عن اشتباكات للمرة الأولى تقع بين قوات الحكومة السورية وبين قوات درع الفرات التركية السورية، والتي أوقعت قتيلين في صفوف الجيش السوري غرب مدينة الباب. 

تقدم للجيش السوري جنوب الباب

وفي الآن ذاته تتواصل المعارك بين قوات الجيش العربي السوري وإرهابيي تنظيم الدولة الإسلامية - داعش في الريف الشرقي لحلب، وتترك على الطريق الموصل الى مدينة الباب، بينما يحاول مقاتلو التنظيم الجهادي وقف تقدم القوات السورية الحكومية.

ولكن القوات السورية تمكنت من السيطرة على 3 قرى هي المنصورة وخربة الجحش والجديدة، كما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وكانت قد أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس أن القوات السورية قضت على 650 إرهابياً خلال عملية تحرير منطقة تادف السورية، وباتت تسيطر بشكل كامل على الطريق الواصل بين معقلي داعش، مدينة الباب ومدينة الرقة، وهو الطريق الذي كان من خلاله يتم تزويد تنظيم داعش بالأسلحة.

وكانت قوات الجيش السوري قد سيطرت يوم الجمعة المنصرم على قرية أبو طلطل الاستراتيجية، المحاذية لبلدة تادف الواقعة بجنوب مدينة الباب، المعقل الأكبر لتنظيم "الدولة الإسلامية" في ريف حلب، وباتت المسافة التي تفصلها عن مدينة الباب نحو 1.5 كلم.

ويبدو أن هناك سباقا غير معلن بين القوات التركية والسورية. أيهما سيحرر مدينة الباب من براثن تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي، وأيهما سيصل الى المدينة ويحررها من أيدي داعش أولا... في ظل الهدنة في سوريا، ووقف القتال بين القوات السورية الحكومية والمجموعات الإسلامية المعارضة والمجموعات المعتدلة المعارضة التي تحظى بدعم وحماية تركية نوعا ما، والتي ينطوي قسم منها تحت قوات "درع الفرات" التي أطلقتها تركيا، انتقل القتال لمواجهة تنظيمين يتفق الجميع على أنهما إرهابيان، هما تنظيم "الدولة الإسلامية" و "جبهة النصرة" او بمسماه الجديد "حركة فتح الشام".


تعليقات

(0)
8المقال السابقفلسطينية تحرق نفسها امام مقر شرطة طولكرم احتجاجا على إزالة بسطة زوجها
8المقال التاليلجنة وزارية إسرائيلية تصادق على الصيغة المعدلة لـ"قانون المؤذن"