Quantcast i24NEWS - الجيش السوري يتقدم نحو تدمر والحكومة مستعدة لتبادل أسرى مع المسلحين

الجيش السوري يتقدم نحو تدمر والحكومة مستعدة لتبادل أسرى مع المسلحين

الآثار المتضررة في تدمر
فيسبوك/وكالة سانا
الدفاع الروسية: مقتل اكثر من 200 ارهابي في العملية العسكرية في تدمر، والحكومة السورية مستعدة لصفقة تبادل أسرى

أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الاثنين أن القوات الحكومية السورية باتت على بعد أقل من 20 كيلومترا من مدينة تدمر التاريخية الأثرية التي تقع تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، ضمن مساعيها إعادة السيطرة على المدينة.

وأعلنت الوزارة أن روسيا نفذت أكثر من 90 غارة جوية خلال الاسبوع الماضي، لمساعدة القوات الحكومية السورية التي واصلت التقدم نحو المدينة، التي سيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي نهاية العام الماضي، والمدرجة على قائمة التراث العالمي التابعة لتنظيم اليونيسكو. 

لؤي بشارة (اف ب)

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن داعش خاض خلال الايام الأخيرة قتالا شرسا، حيث تمكن من إحباط العديد من هجمات الجيش السوري، الذي لا يزال على بعد نحو 30 كيلومتر عن المدينة، على حد قوله. وأكد أن الاشتباكات بين القوات الحكومية وداعش تجددت اليوم الاثنين، في بادية تدمر بريف حمص الشرقي، مفيدا عن خسائر بشرية. وفي الأيام الأخيرة سقط 39 مقاتلا سوريا قتلى و 12 من مقاتلي تنظيم داعش في هذه المعارك في بادية تدمر، بحسب ما أحصى المرصد السوري.

وجاء في بيان اليوم الاثنين عن وزارة الدفاع الروسية: "وحدات من قوات الحكومة السورية دمرت أكثر من 180 موقعا للمسلحين، بينهم أكثر من 60 نقطة تحصين، 15 مخزنا للأسلحة والذخائر والمركبات العسكرية، 43 سيارة مدرعة، وكذلك سيارات "جيب"، مجهزة بمدافع رشاشة ثقيلة. وبلغت خسائر الإرهابيين من الأرواح أكثر من 200 شخص".

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنه في محافظة حمص السورية تم تحرير 805 كم مربع من تنظيم "داعش" المحظور في روسيا وعدد من الدول، وأن الجيش السوري تمكن في الفترة من 7 شباط/ فبراير من السيطرة على أراض يبلغ مساحتها 22 كلم مربع. 

وكانت وزارة الدفاع الروسية حذرت في وقت سابق اليوم من سعي تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية إلى ارتكاب مزيد من الجرائم بحق التراث السوري في مدينة تدمر الأثرية. منوهة الى أن العديد من المقاتلين المنطوين تحت راية التنظيم الارهابي يتحركون في محيط المدينة استعدادا لصد هجمات القوات السورية المتقدمة. وعبّرت الوزارة عن تخوفها من إقدام التنظيم الإرهابي على تدمير المزيد من المعالم الأثرية في تدمر.

يذكر أن داعش سيطر لأول مرة على تدمر في أيار/ مايو 2015 ودمرت خلال الأشهر اللاحقة آثارا يعود تاريخها لأكثر من ألفي سنة. ولكن قوات الجيش السوري استعادت السيطرة على المدينة الأثرية في آذار/ مارس 2016، الا أنه في كانون الاول/ ديسمبر الماضي سيطر التنظيم الإرهابي على المدينة من جديد. 

وفجر إرهابيو تنظيم “داعش” في الـ20 من الشهر الماضي واجهة المسرح الروماني والمصلبة “التترابيلون” المؤلفة من 16 عمودا في الشارع الرئيسي بمدينة تدمر الأثرية ما ادى الى تدميرهما وذلك بعد يومين من ارتكابهم مجزرة بحق الاهالي في المدينة راح ضحيتها 12 شخصا على الاقل بينهم 4 موظفين ومدرسان كان اختطفهم في وقت سابق.

ميدانيا أيضا، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ان قذيفتا هاون سقطتا على مناطق في حي تشرين بأطراف العاصمة، ولم ترد أنباء عن إصابات.

وفي درعا أفاد المرصد السوري بسقوط 15 قتيلا في صفوف المقاتلين المعارضة وجبهة فتح الشام الإسلامية المدرجة على قائمة الارهاب، بينما قتل 6 مقاتلين من الجيش العربي السوري خلال اشتباكات بين الطرفين.

الحكومة السورية تؤكد استعدادها لمبادلة مسجونين لديها بمختطفين مدنيين وعسكريين

من جانبها نقلت وكالة الأنباء السورية عن مصدر رسمي في الجمهورية العربية السورية أن الحكومة مستعدة للقيام بصفقة تبادل أسرى مع الفصائل المعارضة الإسلامية المسلحة في ادلب.

وبحسب المصدر "بعد التواصل مع الوزارات والجهات المعنية ونظرا لنجاح الدولة السورية في تحرير كثير من المدنيين والعسكريين الذين اختطفتهم المجموعات الإرهابية وانطلاقا من أهمية حياة وسلامة كل مختطف سوري أينما كان على الأراضي السورية تؤكد حكومة الجمهورية العربية السورية أنها على استعداد وبشكل مستمر وخاصة في إطار الجهود المبذولة لاجتماع أستانا المقبل لمبادلة مسجونين لديها بمختطفين لدى المجموعات الإرهابية رجالا ونساء وأطفالا مدنيين وعسكريين وذلك حرصا من الدولة السورية على كل مواطن مختطف في أي مكان".

وكانت جهود حثيثة أسفرت قبل أيام عن تحرير العشرات من أهالي ريف اللاذقية الشمالي الذين اختطفتهم المعارضة السورية من قراهم قبل ثلاث سنوات ونصف.

بمساهمة (وكالات)


تعليقات

(0)
8المقال السابقالسيسي يستقبل ميشال عون في اول زيارة له الى القاهرة
8المقال التاليوزير الأمن الداخلي الإسرائيلي يدعو لفرض السيادة الإسرائيلية على القدس كاملة ومناطق بالضفة