Quantcast i24NEWS - الجيش السوري يصعد في عملياته على اطراف دمشق قبل مفاوضات جنيف

الجيش السوري يصعد في عملياته على اطراف دمشق قبل مفاوضات جنيف

لقطة من داخل سيارة اسعاف تابعة لـ "الخوذ البيضاء" في دوما في 19 شباط/فبراير 2017
سمير الدومي (اف ب)
الجيش السوري يجدد قصفه الجوي والمدفعي على احياء تحت سيطرة الفصائل المقاتلة في اطراف دمشق استباقا لمفاوضات جنيف

كثفت قوات الجيش السوري الاثنين قصفها الجوي والمدفعي على احياء تحت سيطرة الفصائل المقاتلة في اطراف دمشق، في تصعيد رأت فيه المعارضة "رسالة دموية" تسبق مفاوضات السلام المقرر انطلاقها الخميس في جنيف.

لقطة من داخل سيارة اسعاف

ومن المتوقع أن يبدأ الثلاثاء وصول وفدي الحكومة السورية والمعارضة الى جنيف في اطار الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة للتوصل الى تسوية للنزاع السوري المستمر منذ نحو ست سنوات.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض الاثنين "بمقتل سبعة مدنيين بينهم امرأة وطفل في مجزرة نفذتها الطائرات الحربية التابعة لقوات الجيش باستهدافها حي برزة" الواقع عند الأطراف الشرقية لدمشق.

وقال ان "عدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 12 جريحاً بعضهم في حالات خطرة". وتأتي هذه الغارات وفق المرصد، في اطار حملة قصف تنفذها قوات النظام لليوم الثالث على التوالي، تستهدف الأطراف الشرقية للعاصمة، "بعد استقدامها الجمعة تعزيزات عسكرية إلى منطقة برزة والحواجز القريبة".

واستهدفت قوات الجيش ايضا بعد منتصف الليل وصباح الاثنين مجددا حي القابون الواقع في شمال شرق دمشق، بعد يومين من مقتل 16 مدنيا جراء قصف صاروخي لقوات النظام على مقبرة اثناء مراسم دفن فيها. وكانت قوات الجيش توصلت الى هدنة مع مقاتلي المعارضة في القابون في العام 2014، لكن المواجهات لم تتوقف في الحي وهو يتعرض للقصف باستمرار.

وقال الناشط الاعلامي في القابون حمزة عباس عبر الانترنت من الحي "انه اليوم الثالث على التوالي من القصف بالصواريخ والقذائف المدفعية والهاون والطيران". واضاف "المناطق التي تقصف الآن هي برزة وتشرين والقابون". ورفض مصدر عسكري سوري التعليق على العملية العسكرية.

"رسالة دموية"

ونددت المعارضة السورية الاحد بتكثيف الجيش السوري هجماته العسكرية على العديد من المناطق الخاضعة لسيطرتها، معتبرة ذلك بمثابة "رسالة دموية" قبل مفاوضات جنيف.

واعتبرت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لاطراف واسعة من المعارضة السورية في بيان الاحد، قبل يومين من وصول وفدها الى جنيف، ان "الجرائم الوحشية التي يرتكبها النظام وحلفاؤه هي رسالة دموية من نظام مجرم تسبق المفاوضات السياسية في جنيف بأيام قليلة معلنة رفضه أي حل سياسي".

وانتقد البيان الموقف الروسي قائلا "يزعم الجانب الروسي أنه يملك تأثيراً كبيراً على نظام الأسد، لكنه حتى اللحظة ومنذ توقيع وقف إطلاق النار في الثلاثين من كانون الاول/ديسمبر الماضي، لم يبدِ الجدية المطلوبة لكبح النظام عن ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب السوري، بل تعداه ليكون في بعض الأحيان مباركاً لهذه الجرائم".

بمساهمة: ا.ف.ب

تعليقات

(0)
8المقال السابقماذا عرض نتنياهو في قمة العقبة السرية ولماذا فشلت القمة؟
8المقال التاليالكشف عن اعتقال عربي في اسرائيل خطط لتنفيذ اعتداء لصالح داعش