Quantcast i24NEWS - نصر الله: على إسرائيل أن تحسب مليون حساب لأي حرب علينا

نصر الله: على إسرائيل أن تحسب مليون حساب لأي حرب علينا

لقطة من التلفزيون لامين عام حزب الله حسن نصر الله اثناء القائه كلمة في 23 ك1/ديسمبر 2016
HO (تلفزيون المنار/اف ب)
نصر الله يقول إن الحزب "مستعد لأي تهديد" محذرا من أنه "لن يلتزم بخطوط حمراء حول أمونيا حيفا والمفاعل النووي"

قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله في مقابلة للقناة الأولى الإيرانية مساء أمس إن "على إسرائيل أن تحسب مليون حساب قبل أن تشن أي حرب على لبنان"، مؤكدا أن تنظيمه "مستعد لأي تهديد".

وأضاف في هذا السياق أن "حزب الله لن يلتزم بأي خطوط حمراء فيما يخص أمونيا حيفا والمفاعل النووي الإسرائيلي في ديمونا"، مشيرا إلى أنه في حرب يوليو/تموز من عام 2006 "تم الالتزام بخطوط حمراء ولم يتم مثلا قصف حاويات الأمونيا في حيفا".

وأشار في مقابلة مع القناة الأولى الايرانية، إلى أن تنظيم حزب الله "ليس أهل حرب، بل في موقع الدفاع"، لكنه حذر من أنه وفي "ازاء تهديدات اسرائيل بتدمير البنى التحتية في لبنان، فلن يتم الالتزام بالخطوط الحمراء وخصوصا فيما يخص بحاويات الأمونياك في حيفا والمفاعل النووي في ديمونا"، مؤكدا أن "حزب الله يمتلك الشجاعة الكاملة لهذا الأمر".

واعتبر نصر الله أن "حزب الله والمقاومة الاسلامية تشكلان تهديدا لإسرائيل"، مشددا على أن "إسرائيل هي العدو الأساس لطالما تحتل الأراضي الفلسطينية".

وردا على سؤال حول اذا ما حصل اتفاق سلام فهل سيتم الاعتراف بإسرائيل، قال نصرالله إن " هذا الاتفاق ان حصل لن ينزع صفة الارهاب والاحتلال عنها، ولا أعتقد بأن الفلسطينيين سيتقبلون هذا الوجود لما يسمى بدولة اسرائيل"، مشيرا الى أن "الكيان الصهيوني يكذب فيما يخص حل الدولتين، فهم يحاولون خداع الفلسطينيين إن قبلوا، وهم وبعد حصول هذا الاتفاق إن حصل سيحاولون انتزاع القدس وتشريع الاستيطان في الضفة الغربية".

وحول آخر التطورات في الأزمة السورية، أكد نصر الله أن "سوريا تجاوزت مرحلة الخطر"، مشيرا الى أن "الوضع الميداني في سوريا أفضل من أي وقت سبق منذ اندلاع الأزمة". وأضاف أن "المنطقة الآمنة في سوريا هي لتأمين غطاء جوي للمجموعات المسلحة"، محذرا من أن "إرسال قوات أميركية الى سوريا يعقد الوضع ويزيده خطورة بسبب المنحى السياسي الذي ستتبعه الادارة الأميركية، وهو أقرب إلى فيلم هوليوودي يحاول أن يثبت الانتصار باسمه".

وشدد على أن "الذي أوجد "تنظيم داعش" اسرائيل وأميركا، مضيفا "هذا ما نشهده من الدعم العلني في بعض الأحيان التي تقدمه اسرائيل لهذه المجموعات عبر الدعم التسليحي والدعم الجوي، هذا من الأمور اليقينية وقد تبين بالوثائق لاحقا".

تهديدات متبادلة

يشار الى انه خلال الأيام القليلة الماضية، صعّد الطرفان الإسرائيلي واللبناني من حدة التهديدات المتبادلة. ففي خطاب نصر الله الخميس الماضي دعا إسرائيل إلى "تفكيك ليس فقط حاوية الأمونياك بل المفاعل النووي بديمونا أيضا"، مهددا بـ"ضربات صواريخ ردا على أي حماقة وقصف حاوية الأمونياك في حيفا واستهداف المفاعل النووي في ديمونا".

وأرسل المندوب الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون برسالة ردا على خطاب نصر الله، دعا فيها الأمم المتحدة الى "إلزام الحكومة اللبنانية ومؤسساتها بالتقيد الكامل بقرارات مجلس الأمن بما فيها نزع سلاح حزب الله".

ووصف دانون تصريحات سابقة للرئيس البناني ميشال عون، عندما قال إن سلاح حزب الله هو تكملة لعمل الجيش اللبناني، على أنه "خرق لقراري مجلس الأمن 1701 و1559". وأضاف دانون في الرسالة "من الواضح من هذا التصريح أن الحكومة اللبنانية لم تفشل فقط في تنفيذ واجباتها بموجب قراري مجلس الأمن 1701 و1559، بل هي تشجع بفاعلية نشاطات حزب الله وتشرّعها".

ورد الرئيس اللبناني ميشال عون على رسالة المندوب الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة بالقول إن "إسرائيل تتحمل مسؤولية أي عدوان محتمل يستهدف لبنان". وقال عون إن "ما ورد في رسالة المندوب الاسرائيلي لدى الامم المتحدة داني دانون، يشكل تهديدا للبنان، وعلى المجتمع الدولي التنبه الى ما تبيته اسرائيل من نوايا عدوانية ضد لبنان". وأكد عون التزام بلاده تجاه الأمم المتحدة وقوتها العاملة في جنوب البلاد.

وأضاف أن رسالة دانون هي "محاولة اسرائيلية مكشوفة لتهديد الامن والاستقرار الذي تنعم به مدن الجنوب وقراه الواقعة ضمن منطقة العمليات الدولية، وبالتالي فهي تتحمل المسؤولية الكاملة عن اي اعتداء يستهدف لبنان، لأن الزمن الذي كانت فيه اسرائيل تمارس سياستها العدوانية ضد بلدنا من دون رادع، قد ولى الى غير رجعة، واي محاولة اسرائيلية للنيل من السيادة اللبنانية او تعريض اللبنانيين للخطر ستجد الرد المناسب".

تعليقات

(0)
8المقال السابقوزير اسرائيلي: نتنياهو لم يغيّر سياسته ولا زال ملتزما بحل الدولتين
8المقال التاليتعزيزات أمنية حمساوية على حدود غزة مع سيناء لمنع تسلل المتشددين