Quantcast i24NEWS - عضو البرلمان الاوروبي: ماذا تخفي اسرائيل عنا بغزة؟

عضو البرلمان الاوروبي: ماذا تخفي اسرائيل عنا بغزة؟

البرلمان الاوروبي اثناء جلسة تصويت في ستراسبورغ الفرنسية،22 تشرين الثاني/نوفمبر 2016
فريديريك فلوران (اف ب)
تساؤل نيوكليس سيليكيوتيس أتى في أعقاب منع إسرائيل وفد من أعضاء البرلمان زيارة قطاع غزة المحاصر منذ 10 أعوام

منعت السلطات الإسرائيلية الأربعاء خمسة نواب أوروبيين من دخول قطاع غزة المحاصر منذ عشر سنوات،- بحسب ما أعلن النواب.

قوات امن اسرائيلية تنتشر بعد محاولة شابة فلسطينية طعن شرطي اسرائيلي قرب مفرق تابواح (زعترة) قبل اطلاق النار عليها وقتلها، في 19 ت1/اكتوبر 2016  ( جعفر اشتيه (اف ب/ارشيف) )

وقال النائب القبرصي في البرلمان الأوروبي نيوكليس سيليكيوتيس في بيان إن "رفض السلطات الإسرائيلية التعسفي (دخول وفد البرلمان الاوروبي) أمر غير مقبول".

ومُنع الوفد من زيارة القطاع الفقير والمحاصر عدة مرات منذ العام 2011، بحسب البيان الذي أشار إلى استثناء واحد حيث تم السماح لرئيس اللجنة المسؤول عن ميزانية البرلمان الأوروبي بالقيام بزيارة قصيرة.

ودان البيان الرفض المستمر لدخول النواب الأوروبيين من جانب إسرائيل، متسائلا "ما الذي يوجد هناك لاخفائه عنا؟"

وتسيطر اسرائيل على كافة مداخل قطاع غزة ما عدا على الحدود الجنوبية للقطاع مع مصر.

ومن جهتها، اكدت الادارة المدنية التابعة لوزارة الأمن والمسؤولة عن تنسيق أنشطة الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، في رد مكتوب " أن أعضاء البرلمان الأوروبي ليسوا من بين من يسمح لهم بالدخول إلى القطاع".

وقالت الإدارة المدنية إن "السياسة الإسرائيلية تسمح للمسؤولين المهنيين أو الإنسانيين بالإنتقال بين إسرائيل و قطاع غزة من أجل تطوير الاقتصاد والبنية التحتية، بالإضافة إلى الدبلوماسيين الأجانب المعتمدين لدى السلطة الفلسطينية أو إسرائيل".

ورأى سيليكيوتيس أن "هذه التفسيرات غير مقبولة" داعيا "المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لرفع الحصار عن غزة".

وكان وفد البرلمان الأوروبي يريد الاطلاع على جهود إعادة الإعمار في القطاع الذي شهد منذ 2008 ثلاث حروب مع إسرائيل.

وتسيطر حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على قطاع غزة الذي يعمّه الفقر والبطالة ويعاني من ركود اقتصادي وأزمة إنسانية.

والحصار البري والبحري والجوي الذي فُرض في حزيران / يونيو 2006 إثر خطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، تم تشديده في حزيران / يونيو 2007 جراء سيطرة حماس على القطاع، ما يعرف بالأوساط الفلسطينية بالحسم العسكري، وبداية الإنقسام الفلسطيني بين حماس وفتح.

بمساهمة ا ف ب

تعليقات

(0)
8المقال السابقإسرائيل: المشتركة تطالب باستقالة أردان والشيخ بسبب تصريحاتهما حول أم الحيران
8المقال التاليالرئاسة اليمنية تنعى نائب رئيس الأركان الذي قتل بمعارك مع الحوثيين