Quantcast i24NEWS - رئيس المعارضة الإسرائيلية يقترح خطة جديدة للسلام في المنطقة

رئيس المعارضة الإسرائيلية يقترح خطة جديدة للسلام في المنطقة

عباس وهرتسوغ
موقع فيسبوك
رئيس المعارضة الإسرائيلية يقترح خطة للسلام مبنية على حل الدولتين مع احتفاظ إسرائيل بالكتل الاستيطانية

نشر رئيس المعارضة الإسرائيلية يتسحاق هيرتسوغ اليوم في صحيفة هآرتس خطة سلام جديدة على اساس حل الدولتين مع احتفاظ اسرائيل بالكتل الاستيطانية الكبرى.

ويقترح هرتسوغ في مبادرته التزام الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي والمجتمع الدولي بحل الدولتين، يعقبه فترة انتقالية لمدة تصل إلى 10 سنوات يسود خلالها الهدوء الأمني والتنمية الاقتصادية.

لكنه أشار إلى انه خلال هذه الفترة ذاتها ستواصل إسرائيل البناء في الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية، دون تحديدها، وتستكمل بناء الجدار على الأراضي الفلسطينية.

وتتضمن الخطة ضرورة حدوث "اتفاق وطني فلسطيني"، على سلطة واحدة في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما يسمح بإعلان دولة فلسطينية على حدود مؤقتة مع اشتراط تحديد حدودها النهائية بالمفاوضات بين الطرفين.

ومع استكمال مدة السنوات العشر، وفي حال تنفيذ الفلسطينيين ما عليهم من تعهدات، فإن إسرائيل تدخل في مفاوضات نهائية دون شروط للتوصل إلى اتفاق نهائي.

واقترح هرتسوغ في خطته التي نشرت في صحيفة هآرتس اليوم عشرة بنود وهي:

البند الأول، يجب العمل على تجديد التزام الأطراف والمجتمع الدولي لحل الدولتين ، تعيشان بسلام وأمن جنبا الى جنب.

والبند الثاني، بدء مفاوضات مباشرة بين الطرفين بعد فترة أقصاها 10 سنوات، خلالها يتم تحديد المنطقة غربي الأردن بانها خالية من العنف على كل انواعه. ويتم الاتفاق على تطبيق مشترك لعقاب بدون هوادة لاي نوع من الإرهاب والتحريض. مجلس الامن يتخذ القرار حول الموضوع والاشراف مباشرة على تنفيذه.

البند الثالت، معا ينتقل الطرفين في هذه الفترة الى تحقيق رؤية حل الدولتين. إسرائيل تتقدم بعملية الانفصال عن الفلسطينيين من خلال إتمام عملية بناء الجدار الفاصل حتى تحمي القدس والكتل الاستيطانية، إقامة حاجز بين القدس الفلسطينية في محيط القدس- بالإضافة الى نقل صلاحيات إضافية الى الفلسطينيين في مناطق سي، بالإضافة الى السماح لتنمية حضرية للفلسطينيين بين البلدات الملتصقة بالجدار والمدن الفلسطينية الكبيرة.

البند الرابع، إسرائيل تجمد البناء خارج الكتل الاستيطانية الكبيرة وتمنع أي عمل من شأنه ان يغير الوضع على الأرض في هذه المناطق، الا لأغراض أمنية لتمكين تحقيق رؤية حل الدولتين.

البند الخامس، في نفس الوقت بجب دفع التنمية الاقتصادية الفلسطينية بشكل سريع، ان كان عن طريق وسائل منطقية ودولية، بما يشمل التنمية الحضرية، إعادة اعمار مخيمات اللاجئين وتطوير اقتصادي وصناعي.

البند السادس، الفلسطينيون من جهتهم يجب ان يعملوا على منع أي إرهاب وتحريض. كما سيواصلون صياغة توافق وطني واسع يضم مناطق الضفة الغربية وغزة تحت سيادة واحدة. ان فعلوا ذلك، يحق لهم الإعلان عن دولة فلسطينية في حدود مؤقتة، وسيكون من الواضح ان حدودها النهائية سيتم تحديدها فقط خلال اتفاق. على إسرائيل ان تدرس بصورة إيجابية الاعتراف بدولة فلسطينية، وان تعلن انها ترى بانها شريكة لها لتنفيذ اتفاق نهائي.

البند السابع، يجب على الجيش الإسرائيلي مواصلة نشاطه في الضفة الغربية، حتى نهر الأردن ومحيط قطاع غزة. التعاون الأمني مع السلطة الفلسطينية واذرعها سيستمر، حتى اكثر من ذلك.

البند الثامن، يجب على الأطراف ان يعملوا على تطوير قطاع غزة، بما في ذلك انشاء ميناء يخضع لترتيبات امنية مشددة، التجريد الكامل من السلاح وتدمير الانفاق.

البند التاسع، بعد مرور فترة من الوقت، وعلى افتراض انه في هذه السنوات لن يكون عنف في المنطقة، يجب اطلاق مفاوضات مباشرة بين الطرفين، بدعم دول المنطقة والمجتمع الدولي، بدون شروط مسبقة، وكمتساوين، بجدية وتصميم والسير بعزيمة وجد للوصول الى اتفاق كامل ونهائي وحل جميع القضايا العالقة والمتنازع عليها بما في ذلك، الحدود الدائمة، القضايا الأساسية والمطالبة بوضع حد للنزاع.

البند العاشر، على دول المنطقة مساندة هذه الخطوات بصورة علنية وبكل القوة. على إسرائيل المبادرة لأنشاء مؤسسات شرق أوسطية مشركة تعمل على تطوير المنطقة والتعاون في مجالات مختلفة، بينها الامن والاقتصاد، المياه وحركة البضائع والعمال، وتقترح بان تكون مدينة القدس محور هذا المجتمع الإقليمي.

تعليقات

(0)
8المقال السابقنتنياهو يؤيد منح العفو للجندي الاسرائيلي المدان بقتل فلسطيني مصاب
8المقال التاليانطلاق مفاوضات جنيف السورية اليوم بلقاءات مع المبعوث الدولي