Quantcast i24NEWS - انطلاق مفاوضات جنيف السورية اليوم بلقاءات مع المبعوث الدولي

انطلاق مفاوضات جنيف السورية اليوم بلقاءات مع المبعوث الدولي

مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا في جنيف في 22 شباط/فبراير 2017
فابريس كوفريني (اف ب)
مفاوضات جنيف حول سوريا تنطلق مع احتمال تحقيق تقدم مهم على صعيد حل النزاع المستمر في سوريا

تنطلق خلال ساعات جولة جديدة من المفاوضات بين الحكومة والمعارضة السوريتين في جنيف وسط تشكيك باحتمال تحقيقها أي تقدم مهم على صعيد حل النزاع الدامي المستمر منذ حوالي ست سنوات.

ومن المفترض ان يعلن مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا بعد ظهر اليوم انطلاق جولة المفاوضات، وتسبق ذلك لقاءات ثنائية تجمعه مع الوفود المشاركة.

ويتوقع، بحسب مكتب الاعلام في الامم المتحدة في جنيف، ان يبدأ دي ميستورا نهاره بلقاء وفد الحكومة برئاسة مندوب سوريا الدائم لدى الامم المتحدة بشار الجعفري في مقر الامم المتحدة، على ان يلتقي عند الساعة الحادية عشرة وفد المعارضة الرئيسي الذي يضم ممثلين عن المعارضة السياسية وآخرين من الفصائل المقاتلة.

كما سيلتقي دي ميستورا ظهرا ممثلين عن "منصة القاهرة" التي تضم عددا من الشخصيات المعارضة والمستقلة بينهم المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية جهاد المقدسي، وفق ما أكد مصدر معارض لوكالة فرانس برس.

فابريس كوفريني (اف ب)

ومن المفترض ان يبحث دي ميستورا في لقاءاته هذه جدول الاعمال الذي ستعقد على أساسه المفاوضات خلال الايام المقبلة.

وسيشارك في جولة المفاوضات أيضا وفد من "منصة موسكو" التي تضم معارضين مقربين من روسيا أبرزهم نائب رئيس الوزراء الاسبق قدري جميل.

وتبدأ المفاوضات الخميس وسط توقعات بعدم حصول اي اختراق يذكر، اذ قال دي ميستورا عشية بدء جلسات المحادثات "هل أتوقع اختراقا؟ كلا، لا اتوقع اختراقا بل بداية سلسلة جولات" تفاوض، معربا عن الامل في تحقيق "زخم" باتجاه التوصل الى اتفاق.

"مفاوضات مباشرة"

وخلال الجولات الثلاث السابقة من المحادثات التي عقدت في جنيف في شباط/فبراير وآذار/مارس ونيسان/ابريل 2016، لم ينجح وسيط الأمم المتحدة في جمع مندوبي المعارضة والحكومة حول طاولة واحدة.

إلا أن سالم المسلط، المتحدث باسم وفد المعارضة الاساسي الذي يضم الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة السورية، أكد الأربعاء لفرانس برس في جنيف أن المعارضة تطالب "بمفاوضات مباشرة" مع النظام السوري على أن تبدأ بمناقشة "هيئة حكم انتقالي".

ومنذ بدء مسار التفاوض، تطالب المعارضة بهيئة حكم انتقالي ذات صلاحيات كاملة تضم ممثلين للحكومة والمعارضة، مع استبعاد أي دور للرئيس السوري بشار الأسد، في حين ترى الحكومة ان مستقبل الأسد ليس موضع نقاش وتقرره فقط صناديق الاقتراع. ويطالب النظام بالتركيز على القضاء على الارهاب في سوريا.

وتأتي الجولة الجديدة من المفاوضات وسط تطورات ميدانية ودبلوماسية أبرزها الخسائر الميدانية التي منيت بها المعارضة خلال الاشهر الأخيرة لا سيما في مدينة حلب، والتقارب الجديد بين تركيا، الداعمة للمعارضة، وروسيا، أبرز داعمي النظام، فضلا عن وصول الجمهوري دونالد ترامب الى سدة الحكم في واشنطن.

بمساهمة (فرانس برس)

تعليقات

(0)
8المقال السابقرئيس المعارضة الإسرائيلية يقترح خطة جديدة للسلام في المنطقة
8المقال التاليأردان سيعتذر امام عائلة ابو القيعان ان اتضح ان حادث الدهس ليس اعتداءا