Quantcast i24NEWS - ارتفاع ملحوظ بعدد المعتقلين العرب في اسرائيل من أنصار داعش

ارتفاع ملحوظ بعدد المعتقلين العرب في اسرائيل من أنصار داعش

عناصر داعش
يقبع في السجون الإسرائيلية حاليا 83 معتقلا من أنصار التنظيمات السلفية ومعظمهم تواصل مع هذه الجماعات عبر الشبكة

ارتفع عدد المواطنين الفلسطينيين من مواطني اسرائيل ومن الضفة الغربية القابعين في السجون الإسرائيلية إثر نشاطاتهم المرتبطة بالتنظيمات السلفية الجهادية المتطرفة، وذلك بصورة ملحوظة خلال العام المنصرم. ويقبع في السجون الإسرائيلية حاليا 83 سجينا ومعتقلا على خلفية هذه المخالفات المرتبطة بالجماعات المذكورة وفي مقدمتها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) والقاعدة، بينما كان عددهم في نهاية عام 2015 لا يتعدى 12 معتقلا.

وغالبية السجناء والمعتقلين هم من المواطنين العرب حملة الجنسية الإسرائيلية وقلة قليلة هم من الفلسطينيين من الضفة الغربية. وقد تم اعتقال معظم هؤلاء بعد الكشف عن تواصلهم عبر الانترنت مع نشطاء من تنظيم "داعش" في خارج إسرائيل او بسبب اعداد الخطط لتنفيذ عمليات مسلحة، وفق مصادر الامن الإسرائيلية. وهناك من تم اعتقالهم اثناء محاولتهم مغادرة إسرائيل متوجهين الى العراق وسوريا من اجل الالتحاق بالتنظيم وفي حالات أخرى تم اعتقال المتورطين عند عودتهم الى إسرائيل من ميدان المعركة.

ومنذ ان حقق تنظيم داعش في صيف 2014 تقدما في بداية انطلاقته ميدانيا في سوريا والعراق، تصاعد تيار المناصرين لهذا التنظيم على حساب أنصار تنظيم "القاعدة". ورغم ذلك، فأجهزة الامن الإسرائيلية ترى ان قلة قليلة من المعتقلين يمكن اعتبارهم نشطاء في تنظيم داعش بحق وجدية.

ويمكن التعامل مع غالبية المعتقلين على انهم ينتمون الى "السلفية الجهادية"، التي تتبنى طريق القتال الذي يستمد إلهامه من ممارسات تنظيم داعش، ولكنه لا ينضوي بالضرورة تحت راية هذا التنظيم ومقر قيادته في مدينة الرقة في سوريا ولا يتلقى من قيادته أي تعليمات لتنفيذ نشاطاته.

وعلى الرغم من محدودية نشاطات التنظيمات السلفية داخل إسرائيل في المرحلة الراهنة، وبالرغم من ان نشاطات المواطنين العرب في إسرائيل المتضامنين مع هذه الجماعات قد تم احباطها، غير ان إمكانية الضرر الممكن القادر على ايقاعه تنظيم داعش وبقية التنظيمات في مواقع مختلفة في إسرائيل، تبقى في حدود الخطر الكبير. ويبدي جنرالات إسرائيليون قلقهم من قدرة الجماعات السلفية على اشعال الحدود الإسرائيلية مع قطاع غزة او في سيناء وبقدر اقل في جنوب هضبة الجولان.

ومن المعروف ان السلفيين الجهاديين في قطاع غزة اعتادوا على إطلاق الصواريخ تجاه الأراضي الإسرائيلية مرة او مرتين في كل شهر وذلك لحسابات تتعلق بعلاقة هذه الجماعات بحركة حماس ومحاولة احراجها وتصعيد الموقف مع إسرائيل بتحركات خارجة عن سلطة حماس.

أما في جنوبي هضبة الجولان السورية، فقد لوحظت سيطرة فصيل تابع لتنظيم داعش يطلق على نفسه "شهداء اليرموك"، على عدد من القرى الواقعة في تلك المنطقة، الى الشرق من حدود وقف إطلاق النار مع إسرائيل على هضبة الجولان. وتدور المعارك في هذه المنطقة بين الفصال المسلحة ولا دخل للقوات الحكومية السورية حاليا في هذا القتال.

تعليقات

(0)
8المقال السابقمقتل صحافية عراقية خلال تغطيتها معارك الموصل
8المقال التاليسباق إقليمي ودولي نحو معركة تحرير الرقة من قبضة داعش