Quantcast i24NEWS - سباق إقليمي ودولي نحو معركة تحرير الرقة من قبضة داعش

سباق إقليمي ودولي نحو معركة تحرير الرقة من قبضة داعش

مشارف مدينة الرقة
الجيش السوري حشد قواته نحو الرقة، وقائد أمريكي يلتقي أكرادا يقاتلون داعش وسط قلق تركي من حجم نفوذ الأكراد

قالت صحيفة "صاندي تايمز" البريطانية إن "500 عنصر من القوات الأمريكية الخاصة يستعدون بريا للإسراع بإلحاق الهزيمة بتنظيم داعش وطرده من معقله المركزي الرقة في شمال سوريا، ضمن مراجعة للاستراتيجية الأمريكية التي جاءت بطلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".

ووفق تقرير الصحيفة، فإن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس سيقدم "خطة استراتيجية جديدة لترامب لتحرير الرقة" تزامنا مع تلميحات الجنرال جوزيف فوتيل قائد القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط في "زيادة محتملة للدور الذي تلعبه اميركا في سوريا".

وأعلن المتحدث باسم قوات سوريا الديموقراطية أن الجنرال جوزف فوتيل قائد العمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط زار الجمعة شمال سوريا سرا، حيث التقى مسؤولين في هذه القوات التي تقاتل تنظيم داعش. وهي المرة الأولى التي يزور فيها مسؤول عسكري أميركي هذه المنطقة السورية منذ وصول الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في 20 كانون الثاني/يناير الماضي.

وأوضح سلو أن فوتيل "بحث في زيادة التنسيق والدعم في عهد الرئيس دونالد ترامب. هناك وعود باستلام أسلحة ثقيلة في المراحل المقبلة". غير أن المتحدث باسم الجنرال فوتيل، الكولونيل جون توماس، أشار إلى أن المسؤول الأميركي لم يقطع أي وعود محددة في مجال التسليح.

وقال توماس "خلال الحديث، استمع الجنرال فوتيل لحاجتهم إلى مساعدة لوجستية وإلى موارد أكبر من التي يتلقونها حاليا". وأضاف "أكد فوتيل لهم أنه يتفهم حاجاتهم، لكنه لم يقطع وعودا محددة". وقد استمرت الزيارة أربع ساعات، استنادا إلى مصدر في قوات سوريا الديموقراطية.

وقوات سوريا الديموقراطية التي تضم مقاتلين أكرادا وعربا وتقاتل التنظيم الجهادي منذ نهاية 2015 في شمال سوريا بدعم من قوات التحالف الدولي لم تنجح حتى الآن من تحقيق هدفها المعلن تحرير الرقة من سيطرة داعش. وشنت قوات سوريا الديموقراطية في 6 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي هجوما واسعا لاسترداد مدينة الرقة من تنظيم داعش، إلا أن هذا الهجوم يتعثر منذ أسابيع عدة.

وفيما تعارض أنقرة بشدة الدعم الأمريكي لقوات سوريا الديمقراطية، حيث تقوم الولايات المتحدة بالعمل على تهدئة المخاوف التركية من الهجوم على الرقة والدعم الأمريكي للأكراد في شمال سوريا، تشير تقارير إعلامية عديدة إلى أن تركيا تدرس إمكانية خوض معركة تحرير الرقة على غرار تحرير مدينة الباب شمالي محافظة حلب مؤخرا.

وفي ظل التحذيرات التركية المستمرة من "تصدع في العلاقات مع أمريكا بحال تجاهل واشنطن لمخاوف أنقرة من أكراد سوريا"، كشفت مصادر تركية عن "مراجعات أجريت مؤخرا لسيناريوهات حملة عسكرية تركية باتجاه الرقة"، لكنّ القرار لم يحسم بعد وفق مسؤول عسكري تركي.

وقال مسؤول عسكري تركي رفض الإفصاح عن اسمه وجود "خطة عسكرية تبحث تجهيز نحو 10 آلاف مقاتل مدعوم تركيا لخوض حملة عسكرية في الرقة".

وفي المقابل، قال تقرير لصحفة "الديار" المعروفة بعلاقتها القوية مع الجيش السوري والرئيس بشار الأسد، إن "الجيش السوري حشد نحو 30 ألف مقاتل لمعركة الرقة". وأشار التقرير الى أنه "تم نقل أكثر من 20 ألف جندي وضابط عسكري سوري من حلب ونقلهم باتجاه الرقة لخوض معركة تحريرها من سيطرة داعش".

وأضاف التقرير أنه "يتواجد في محافظة الرقة 15 الف جندي سوري سينضمون الى 20 الف جندي، الذين جاؤوا من حلب، وذلك لخوض معركة محافظة الرقة وتحريرها من داعش والسيطرة عليها ووضعها تحت سيطرة النظام السوري الرسمي".

تعليقات

(0)
8المقال السابقارتفاع ملحوظ بعدد المعتقلين العرب في اسرائيل من أنصار داعش
8المقال التاليالعجرمي: السلطة الفلسطينية تقبل بدولة منزوعة السلاح بحدود 67