Quantcast i24NEWS - واشنطن تؤكد مقتل صهر بن لادن بغارة نفذتها طائراتها في سوريا

واشنطن تؤكد مقتل صهر بن لادن بغارة نفذتها طائراتها في سوريا

طائرة قتال اميركية تحط على حاملة الطائرات دوايت ايزنهاور في البحر المتوسط التي تشارك في غارات التحالف الدولي بقيادة اميركية على تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق وليبيا، 6 تموز/يوليو 2016
البيرتو بيتسولي (اف ب)
الولايات المتحدة تؤكد مقتل أبو خير المصري الرجل الثاني بتنظيم القاعدة في ضربة نفذتها طائراتها في سوريا

أكدت الاستخبارات الأمريكية الاربعاء أن طائرة تابعة لها هي من قتلت أبو الخير المصري، القيادي في تنظيم القاعدة بعد استهدافه في ضربة صاروخية بمحافظة ادلب السورية.

وقال مسؤول أمريكي بالمخابرات مساء الأربعاء إن صاروخا من طراز هلفاير أطلقته طائرة بدون طيار تابعة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية هو الذي قتل أبو الخير المصري القيادي بتنظيم القاعدة والرجل الثاني في التنظيم بعد زعيمه أيمن الظواهري، في وقت متأخر من يوم الأحد بينما كان في سيارة قرب مدينة إدلب بشمال غرب سوريا.

وكانت مواقع تتعقب أنشطة التنظيمات الإرهابية، قد ذكرت الاثنين أن المصري قتل في سوريا جراء غارة جوية. وكانت قناة (سي.إن.إن) هي أول من أعلن نبأ الضربة.

القيادي في تنظيم القاعدة البالغ من العمر 59 عاما واسمه الحقيقي عبد الله رجب عبد الرحمن كان أيضا عضوا في مجلس شورى التنظيم المتشدد. كان واحداً من أبرز الشخصيات في تنظيم "القاعدة" ذات النفوذ في عهد ما قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001، وفق مجموعة "صوفان" الخاصة للاستشارات الأمنية والاستخبارية.

المصري متزوج من إحدى بنات أسامة بن لادن، مشيرا إلى أن المصري وهو الاسم الذي عرف به على نطاق واسع لجأ إلى إيران بعد هجمات أيلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة ويعتقد أنه كان في سوريا للمساعدة في إدارة جبهة فتح الشام وهي فرع لتنظيم القاعدة كان يعرف في السابق باسم جبهة النصرة.

وقالت مجموعة صوفان إنه "في منزل المصري في كابول أطلَع خالد شيخ محمد كبارَ قياديي القاعدة عن التخطيط لهجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001". ولفت محللون إلى أن تواجده في شمال غربي إدلب، يؤكد على أهمية سورية في استراتيجية القاعدة.

وانضم المصري، المعروف أيضاً باسم عبد الله محمد رجب عبد الرحمن، إلى "جماعة الجهاد الإسلامي" المصرية التي كان يقودها الظواهري في الثمانينات قبل الاندماج مع بن لادن في التسعينات.

وذكر أن الإيرانيين أطلقوا سراح المصري قبل عامين بعدما ظل تحت الإقامة الجبرية في المنزل وذلك مقابل دبلوماسي كان تنظيم القاعدة في جزيرة العرب يحتجزه كرهينة في اليمن.

وكان دبلوماسي إيراني محتجز في اليمن منذ عام 2013 قد عاد إلى طهران في 2015 وسط روايات متضاربة عن الطريقة التي أطلق خاطفوه المجهولون سراحه بها. وقالت إيران آنذاك إن عملية نفذتها المخابرات الإيرانية في اليمن أدت لإنقاذ الدبلوماسي. لكن وسائل إعلام يمنية يديرها الحوثيون المتحالفون مع إيران قالت إن الدبلوماسي أطلق سراحه بموجب تبادل للأسرى تم في بلد آخر.

ومقتل المصري يضع نهاية لمطاردة الولايات المتحدة له منذ قرابة 19 عاما. وقال مسؤول أمريكي آخر طلب عدم ذكر اسمه إن المصري كان يعتقد أنه أحد المدبرين للهجوم على السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998.

وانضم المصري، المعروف أيضاً باسم عبد الله محمد رجب عبد الرحمن، إلى "جماعة الجهاد الإسلامي" المصرية التي كان يقودها الظواهري في الثمانينات قبل الاندماج مع بن لادن في التسعينات.

وقال الباحث في "معهد الشرق الأوسط" تشارلز ليستر قبل التأكد من مقتله أمس، إنه "إذا تأكد مقتله فستكون أكبر ضربة لتنظيم القاعدة منذ القضاء على ناصر الوحيشي في اليمن في حزيران/يونيو 2015".

بمساهمة (وكالات)

تعليقات

(0)
8المقال السابقالعرب باسرائيل: أقلية تتصدر نسبة ضحايا حوادث الطرق
8المقال التاليمطالبة الامم المتحدة ادراج الجيش الاسرائيلي والتحالف العربي على القائمة السوداء