Quantcast i24NEWS - المئات يتظاهرون في اسرائيل ضد مشروع قانون يحظر الأذان

المئات يتظاهرون في اسرائيل ضد مشروع قانون يحظر الأذان

المئات يتظاهرون في اسرائيل ضد مشروع قانون يحظر الأذان
المئات يتظاهرون في بلدة كابول احتجاجا على مشروع قانون قد يحد أو يحظر استخدام مكبرات الصوت للأذان في المساجد

تظاهر مئات العرب في إسرائيل، اليوم السبت، في بلدة كابول العربية شمال إسرائيل احتجاجا على مشروع قانون قد يحد أو يحظر استخدام مكبرات الصوت للأذان في المساجد في إسرائيل. وحمل المتظاهرون لافتات كتبوا عليها "لن تسكت المآذن، الأذان هويتنا" و"قانون منع الأذان لن يمر"، وساروا في وسط البلدة وهم يحملون أيضا الاعلام الفلسطينية.

والعرب في إسرائيل هم المتحدرون من الفلسطينيين الذين لم يغادروا منازلهم لدى اعلان إسرائيل عام 1948 وبقوا داخل الخط الأخضر. ويمثلون 17،5 % من سكان إسرائيل وغالبيتهم الساحقة من المسلمين. ويبرر مقدمو مشروعي القانون ما قاموا به بضرورة "الحد من العذاب اليومي لمئات الاف الاسرائيليين الذين يتعرضون للأذى الصوتي الناتج عن مكبرات الصوت في المساجد". ومشروعا القانون اللذان يشملان نظريا كل أماكن العبادة يستهدفان بشكل خاص المساجد، وقد أثارا موجة غضب عارمة لدى المسلمين.

وأقر الكنيست الإسرائيلي الأربعاء في تصويت تمهيدي مشروعي قانون، يطلب الأول حظر رفع الأذان عبر مكبرات الصوت ليلا، فيما يدعو الثاني إلى حظر رفع الأذان بشكل كامل سواء ليلا أو نهارا، بعد مناقشات حامية بين النواب. وسيرفع مشروعا القانون إلى لجنة برلمانية لدمجهما في مشروع قانون واحد، على أن يتم التصويت عليه في ثلاث قراءات ليصبح له مفعول القانون.

واعتمد الكنيست في تصويت تمهيدي مشروعي قانون، يطالب الأول بحظر رفع الأذان عبر مكبرات الصوت ليلا، في حين يدعو الثاني إلى حظر رفع الأذان بشكل كامل أكان ليلا أو نهارا، بعد مناقشات حامية بين النواب. ويجب أن يخضع النصان للتصويت في ثلاث قراءات اضافية قبل أن يصبح لهما مفعول قانون.

توما كويكس (اف ب)

وشهد البرلمان نقاشات حادة وتبادلا للصراخ بين اعضاء الائتلاف اليميني الحاكم والنواب العرب في البرلمان الذين قام عدد منهم بتمزيق نسخ عن النصين قبل أن يتم طردهم من القاعة. وتم اقرار مشروعي القانون بغالبية 55 مقابل 47 صوتا للأول، و55 مقابل 48 للثاني. ومشروعا القانون اللذان يشملان نظريا كل اماكن العبادة يستهدفان بشكل خاص المساجد، وقد أثارا موجة غضب عارمة لدى المسلمين. ورغم أن اسم مشروعي القانون لا يشير صراحة إلى ديانة معينة، إلا أنهما أصبحا يعرفان باسم "قانون المؤذن".

والنص الأول الذي اعتمد الاربعاء يحظر الأذان ليلا من الساعة 23,00 حتى 7,00 صباحاً. وقدمه حزب "البيت اليهودي" القومي الديني العضو في الائتلاف الحكومي اليميني واعتمد في جو متوتر بغالبية 55 صوتا مقابل 47. وهذا النص الاول يتطابق مع الاقتراح الذي قدمته الحكومة. واكد النائب موتي يوغيف من حزب البيت اليهودي، الذي دعم مشروع القانون انه "قانون اجتماعي يهدف الى تمكين الناس من النوم". وبحسب يوغيف فان "مكبرات الصوت لم تكن هنا منذ زمن، وفي العقود الاخيرة اصبحت هناك منبهات لكل من يرغب بالاستيقاظ للذهاب الى المسجد".

ويتحدث داعمو النصين عن ضرورة "منع الازعاج اليومي لمئات الاف الاسرائيليين الذين يسمعون الضجيج من مكبرات الصوت في المساجد". وكانت الحكومة الاسرائيلية وافقت الشهر الماضي على نسخة معدلة من مشروع القانون تمنع استخدام مكبرات الصوت ليلا، ما يجعل القانون يطبق فقط على صلاة الفجر من أصل الصلوات الخمس لدى المسلمين.

وكان مسؤول اسرائيلي أكد أن هذه النسخة المعدلة من القانون سيتم تطبيقها في المساجد في القدس الشرقية وإسرائيل، باستثناء المسجد الاقصى في البلدة القديمة في القدس الشرقية. والمسجد الأقصى هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين. وتم رفض مسودة سابقة من القانون لأنها كان يمكن أن تطال أصوات الصفارات التي تطلق في المناطق اليهودية عند غروب الشمس يوم الجمعة ايذانا ببدء يوم العطلة اليهودية.

والنص الثاني الذي يتضمن قيودا أكثر، قدمه حزب "اسرائيل بيتنا" القومي العلماني العضو ايضا في الائتلاف الحكومي، وصوت عليه 55 نائبا مقابل 48. وينص على حظر كامل لاستخدام مكبرات صوت المساجد في المناطق المدنية. ولم يتضح ان كان مشروع القانون يطبق ايضا على المسجد الاقصى في القدس.

من جانبه، اعتبر النائب أحمد الطيبي من القائمة المشتركة، ثالث قوة في الكنيست الإسرائيلي، أن المشروعين لمنع الأذان يتسمان بـ"العنصرية". وأكد الطيبي أن رفع الأذان يعتبر "أمرا هاما في الاسلام، والكنيست لم تتدخل ابدا في أي طقس ديني يهودي". واعتبرت القائمة المشتركة أن "القانون الفاشي والعنصري، انتهاك صارخ لحرية العبادة والتدين".

ويعارض الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين مشروع القانون الذي أثار غضبا في العالم العربي والإسلامي، وقال إن التشريعات الحالية لمنع الضوضاء في إسرائيل قادرة على حل المشاكل. وينص مشروعا القانون الجديدان على فرض غرامة مالية قيمتها 10 الاف شيكل (2,714 دولارا أميركي) على المخالفين.

تعليقات

(0)
8المقال السابقعريقات يكشف خط الاتصال الساخن بين ترامب وعباس
8المقال التالي59 قتيلا بتفجيرين في دمشق غالبيتهم عراقيون