Quantcast i24NEWS - إستقالة مسؤولة أممية بعد طلب غوتيريس سحب تقرير يتهم اسرائيل بالأبارتهايد ودانون يبارك خطوة استقالتها

إستقالة مسؤولة أممية بعد طلب غوتيريس سحب تقرير يتهم اسرائيل بالأبارتهايد ودانون يبارك خطوة استقالتها

A Palestinian man and a child are seen in the village of Sair near the Israeli settlement of Metzad
HAZEM BADER (AFP/File)
السفير الاسرائيلي بالأمم المتحدة - داني دانون: استقالة خلف لهو خطوة مهمة تجاه

طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس سحب التقرير الذي يتهم اسرائيل بالفصل العنصري (ابارتهايد) من موقع مجلس حقوق الانسان على الانترنت.

ويبدو أن طلب غوتيريس يجيء ردا على احتاجات اسرائيلية وأمريكية متواصلة على هذا التقرير.

وإحتجاجا على هذا الطلب، قدمت ريما خلف، الأمينة العامة للإسكوا اليوم الجمعة 17 آذار/ مارس استقالتها من منصبها بعد مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة لها بسحب التقرير المذكور. وقالت خلف، "استقلت لأنني أرى من واجبي الا أكتيم شهادة حق عن جريمة ماثلة، واصر على كل استنتاجات التقرير".

وقد أصدرت خلف، قبل يومين، تقريرا عن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (اسكوا)، أفاد أن إسرائيل أنشأت نظام فصل عنصري، وأكدت فيه على ضرورة إعلان الطوارئ في إسرائيل لمتابعة ضحايا نظام الفصل من الفلسطينيين، الأمر الذي لم يلق استحسان عند الجانبين الأمريكي والإسرائيلي، فطالبت أمريكا أيضا ريما بحسب التقرير.

وجاء في التقرير أن "نظام الفصل العنصري يقوم على تقسيم الفلسطينيين سياسيا وجغرافيا وقمعهم أينما كانوا".

UN-ESCWA

دانون: خطوة مهمة للقضاء على الانحياز ضد اسرائيل

ولم يتوانى السفير الاسرائيلي بالأمم المتحدة - داني دانون في الرد على نبأ استقالة نائبة الأمين العام للأمم المتحدة ريما خلف، حتى عقّب على الأمر بقوله إن استقالتها لهي "خطوة مهمة تجاه انهاء الانحياز ضد اسرائيل في الأمم المتحدة"!

وقال دانون في بيان "قرار الأمين العام هو خطوة مهمة نحو القضاء على الانحياز ضد اسرائيل في الأمم المتحدة".

وتابع "ناشطون مناهضون لاسرائيل لا ينتمون الى الأمم المتحدة. قد حان الوقت بأن نضع حدا لممارسة الأمم المتحدة بأن يستخدم المسؤولون في الأمم المتحدة موقعهم لتقديم أجندتهم المعادية لاسرائيل".

واعتبر أنه على مر السنين "عملت خلف لأذية اسرائيل والمرافعة لأجل حملة المقاطعة. ازالتها من الأمم المتحدة جاء متأخرا جدا".

GPO

وقبل أيام قليلة هدد وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون بالانسحاب من مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة ما لم يتم إجراء إصلاحات مهمة فيه. وقال تيلرسون إن الولايات المتحدة ستواصل "رفضها الشديد والمبدئي لأجندة المجلس المنحازة ضد اسرائيل".

والأربعاء طالبت الولايات المتحدة الامين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش بسحب التقرير. بينما أعربت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هايلي عن غضب واشنطن حيال تقرير "إسكوا"، مشيرة إلى أنه يعبر عن "دعاية مناهضة لإسرائيل"، وأنه "لا يشكل مفاجأة لأنه يأتي من هيئة تكاد تقتصر على أعضاء ممن لا يعترفون بإسرائيل"، ولأن من أعده هو "ريتشارد فالك الذي طالما أعلن مواقف منحازة ومعادية للغاية لإسرائيل، وتبنى نظريات مؤامرة سخيفة، بما فيها عن هجمات أيلول/ سبتمبر".

وتعتبر الولايات المتحدة أكبر مساهم للأمم المتحدة وتقدم لها ما يوازي ثلث ميزانية المنظمة الدولية.

وطلب وزير الأمن الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان من وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون أن تقوم وزارة الخارجية الأمريكية بدراسة سياسة واشنطن تجاه مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة والأونروا - وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، اللتين اعتبر ليبرمان أنهما لا تؤديان الوظيفة التي أنشئا لأجلها. "بدل ذلك تشغل لجنة حقوق الانسان بتشويه صورة اسرائيل وبمحاولات المس بها عبر تشويه الواقع"!

وطلب ليبرمان من تيلرسون أن تفحص واشنطن الانسحاب من عضوية مجلس حقوق الانسان الدولي، وتوقف تمويل الأونروا.

وتواجه اسرائيل انتقادات دولية متزايدة بسبب سياستها المؤيدة للاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية. وفي أعقاب القرار 2334 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، قبل أشهر قليلة، أبلغت إسرائيل منظمة الأمم المتحدة أنها ستقوم بخصم ستة ملايين دولار من الأموال التي تمد بها الأمم المتحدة بشكل سنوي، ولن تحوّل هذا المبلغ في العام 2017، وذلك كجزء من اعتراض السلطات الاسرائيلية على القرار 2334 الذي يستنكر الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية ويدعو اسرائيل الى وقف التوّسع الاستيطاني.

وفي أعقاب تقرير المجلس الدولي لحقوق الانسان عن الحرب الاسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، الذي وجه نقدا لاذعا لاسرائيل، قررت إسرائيل مغادرة مجلس حقوق الانسان.

وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة والتي حظيت بالاسم "الجرف الصامد" من جانب إسرائيل، أكثر من 2200 قتيل في الجانب الفلسطيني، من بينهم 500 طفل، و250 امرأة، و11 ألف جريح. كما تم تدمير نحو 18 ألف منزل. أما في الجانب الإسرائيلي، فقد قتل 66 جنديا وستة مدنيين، فيما أصيب 450 جنديا.

وسبق أن صادق مجلس النواب الأمريكي على قانون يدعو الى سحب القرار 2334، وتم اقراره بأغلبية 342 صوتا مقابل 80. ويدعو الى تغيير نص القرار الأممي الذي صدر قبل أسابيع، ويضيف أن "الحكومة الأميركية عليها الاعتراض واستخدام الفيتو ضد كل قرار مستقبلي في مجلس الامن الدولي يسعى لفرض حلول لقضايا الحل النهائي او يكون احادي الجانب او مناهضا لإسرائيل".

ويدعو النص إلى سحب القرار 2334 الذي أصدره في 23 كانون الأول/ ديسمبر مجلس الأمن الدولي بتأييد 14 دولة وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت بعدما رفضت، وللمرة الأولى منذ 1979، استخدام حق النقض لمنع صدوره، في خطوة لقيت انتقادات واسعة من الجمهوريين.

تعليقات

(0)
8المقال السابقمقتل 26 جنديا من الجيش اليمني بقصف صاروخي على مسجد
8المقال التاليتقديم لائحة اتهام بحق عضو الكنيست العربي باسل غطاس الذي سيستقيل غدا