Quantcast i24NEWS - استطلاع: 64% من الفلسطينيين يدعون أبو مازن للاستقالة

استطلاع: 64% من الفلسطينيين يدعون أبو مازن للاستقالة

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
60% يرون أن حل الدولتين لم يعُد عملياً بسبب التوسع الاستيطاني فيما تقول نسبة من 37% أنه لا يزال عملياً

كشف استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، مؤخرًا، عن ارتفاع نسبة المنادين باستقالة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وأشارت نتائج الاستطلاع الذي أُجري في الضفة المحتلة وقطاع غزة خلال الفترة ما بين 8 – 11 آذار/ مارس الجاري، إلى تراجع شعبية حركة فتح مقارنة بما كان عليه الحال قبل ثلاثة أشهر، إبان عقد المؤتمر العام السابع، غير أنها تبقى أعلى من شعبية حركة حماس، بحسب النتائج.

وأظهرت النتائج تقاربًا في شعبية عباس ورئيس الحكومة الفلسطينية السابق والقيادي في حركة حماس إسماعيل هنية؛ لافتةً إلى أنه في حال إجراء انتخابات رئاسية جديدة، سيحصل عباس على نسبة متطابقة من الأصوات التي قد يحصل عليها هنية، وتبلغ 47%. وبلغت نسبة عدم الرضا من أداء الرئيس الفلسطيني عموما 61%. بينما نسبة الرضا عن عباس في الضفة الغربية تبلغ 41% وفي قطاع غزة 29%.

ولفتت النتائج إلى أن غالبية المستطلعة آراؤهم يرون في "حل الدولتين" بأنه غير عملي أو واقعي بسبب التوسع الاستيطاني.  وبحسب المعطيات فإن 60% من المستطلعة آراؤهم يرون أن حل الدولتين لم يعُد عملياً بسبب التوسع الاستيطاني فيما تقول نسبة من 37% أنه لا يزال عملياً.

وتقول الغالبية العظمى من الفئة المستطلعة آرائهم، إنها "غير راضية عن رد قيادة السلطة الفلسطينية على الحملة الاستيطانية الجديدة، وتعتبر أن الرد الأنسب على المشاريع الاستيطانية الجديدة يتمثل بوقف التنسيق الأمني، والتقدم بشكوى رسمية لمحكمة الجنايات الدولية".

وترى الغالبية العظمى من المستطلعة آراؤهم أن عباسا غير جاد في وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي، وعبّر ما نسبته 61% منهم عن عدم رضاهم عن أداء رئيس السلطة الفلسطينية.

كما أظهرت النتائج، أن نسبة 64% ممن أدلوا بآرائهم خلال الاستطلاع، يقولون إنهم يريدون من رئيس السلطة الفلسطينية الاستقالة، فيما تدعم نسبة 31% بقاءه في منصبه.

وفي حال عدم ترشح رئيس السلطة للانتخابات، فإن مروان البرغوثي هو المفضل بين مجموعة من المرشحين لتولي منصب الرئيس؛ حيث تفضله نسبة 33%، يتبعه إسماعيل هنية بنسبة 20%، يليه محمد دحلان بنسبة 7%، سلام فياض بنسبة 3%، وصائب عريقات بنسبة 2%.

وبين الاستطلاع أنه في حال إجراء انتخابات تشريعية جديدة بمشاركة كافة القوى السياسية فإن 69% سيشاركون فيها، ومن بين هؤلاء تحصل حركة حماس على نسبة 30% من مجموع الأصوات، وفتح على 36%، فيما تحصل كافة القوائم الأخرى مجتمعة على 11%.

وفيما لو ترشح محمود عباس واسماعيل هنية وتواجها في انتخابات رئاسية فيبدو أن التعادل سيكون سيد الموقف، اذ يحصل هنية على 47% (مقارنة مع 49% قبل ثلاثة أشهر) ويحصل عباس على %47 (مقارنة مع 45% قبل ثلاثة أشهر). 

وتصل نسبة الاعتقاد بوجود فساد في مؤسسات السلطة الفلسطينية إلى 77%، كما يرى 47% أن السلطة باتت تشكل عبئًا على الشعب، فيما يقول من تشكّل نسبتهم 48% إنها إنجاز له.

ووفقاً للمركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية فإن إجراء المقابلات تم وجهًا لوجه مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغ عددهم 1270 شخصًا، وذلك في 127 موقعًا سكنيًا، بنسبة خطأ قدرها 3%.

بوما يخص الانتخابات المحلية في أيار/ مايو المقبل، فترى 35% من المستطلعة آراءهم أن ذلك سيقدم خدمة للمصالحة، بينما 22% يرون أنها ستضر بالمصالحة، أما 34% فترى أنها لن تخدم ولن تضر المصالحة. بينما يعتقد أغلب الفلسطينيون (49%) أن حماس مخطئة بمقاطعتها الانتخابات المحلية.

بمساهمة (المركز الفلسطيني للأبحاث)

تعليقات

(0)
8المقال السابقنتنياهو يعتذر عن تصريح عنصري ضد اليهود الشرقيين
8المقال التاليقتيل ومصابين فلسطينيين في مواجهات مع الجيش الاسرائيلي جنوب الضفة الغربية