Quantcast i24NEWS - وزير الامن الداخلي الاسرائيلي يرفض الاعتذار عن احداث ام الحيران

وزير الامن الداخلي الاسرائيلي يرفض الاعتذار عن احداث ام الحيران

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير العدل جلعاد اردان خلال اجتماع حكومي في القدس في 10 نيسان/ابريل 2016
غالي تيبون (تصوير مشترك/اف ب/ارشيف)
معظم رؤساء السلطات المحلية العربية يستجيبون لنداء عائلة ابو القيعان بمقاطعة زيارة اردان لبلدة عرعرة في النقب

نفى وزير الامن الداخلي الإسرائيلي جلعاد اردان نيته الاعتذار عن وصفه للمربي يعقوب أبو القيعان " بالإرهابي" بعد ان قتلته الشرطة الإسرائيلية في اعقاب دهسه للشرطي الإسرائيلي ايرز (عمدي) ليفي الذي قدم لقرية ام الحيران من اجل تأمين عملية هدم منازلها.

وقال الوزير في حديث إذاعي اليوم الاحد " كوزير علي ان أستند الى الموقف المهني الذي تقدمه لي قيادة الشرطة، هذا واجبي، والشرطة اخبرتني بأن ما جرى هو اعتداء دهس، ولا يمكنني التراجع عن ذلك ابدا".

وأضاف " الجهة الوحيدة المخوّلة بتحديد ما جرى في ام الحيران هي الجهات المختصة، والجهة المختصة هي الشرطة وحدها، وليست وحدة التحقيقات مع رجال الشرطة (المعروفة باسم ماحش- المحرر) التابعة لوزارة القضاء".

وسبق لرئيس المجلس المحلي لقرية عرعرة بالنقب نايف أبو عرار ان صرح " ان مساعد وزير الامن الداخلي اخبرني بان الوزير سيقدم الاعتذار بخصوص احداث ام الحيران خلال زيارته الخميس الوشيك للقرية".

من جانبها أصدرت عائلة يعقوب أبو القيعان بيانا صحفيا ناشدت به " الاحرار بمقاطعة والغاء زيارة اردان الخميس لعرعرة، اذ انه وحتى اليوم لم يتراجع عن تصريحاته التي قذف بها الشهيد يعقوب أبو القعيان، وكان مسؤولا عن احتجاز الجثمان لعدة ايام".

ولم تفرج اسرائيل عن الجثمان الا بعد ان الزمتها المحكمة العليا بذلك بعد احتجاز دام عدة ايام، شهدت خلاله الجماهير العربية في اسرائيل احتجاجات على ذلك ومطالبات بتحرير الجثمان لدفنه.

احداث ام الحيران بين مد وجزر

وتابعت العائلة " أن الوزير اردان يمنع وحدة التحقيقات مع عناصر الشرطة من الاستمرار بالتحقيق بالحادث، لا نريد له زيارات للبلدات العربية حتى تقديم الاعتذار لنا ولبدو النقب ولكافة الجماهير العربية والاستقالة من منصبه".

واستجاب لمطلب العائلة معظم رؤساء السلطات المحلية العربية في النقب معلنين عن نيتهم مقاطعة زيارة اردان لعرعرة، قائلين " اننا لن نجتمع به ابدا".

احمد غرابلي (اف ب/ارشيف)

وكان اردان قد خرج بعد دقائق من عملية الدهس ليصف أبو القيعان بالإرهابي ويقول ان " الدهس هو اعتداء إرهابي"، لترجّح وسائل الاعلام الإسرائيلية بعدها استنادا الى نتائج تحقيق اجري بالموضوع " ان الحديث لا يدور عن عملية إرهابية وانما حادث دهس عرضي".

وجاء بنتائج أولية للتحقيق الذي أجرته وحدة التحقيقات مع عناصر الشرطة " ان أبو القيعان كان يسير بمركبته ببطء نسبيا مما يدل على عدم نيته ارتكاب عملية عدائية او دهس افراد الشرطة في المكان، وانما حاول فقط الابتعاد عن المكان".

وتحولت الصحافة العبرية آنذاك من وصف أبو القيعان " بالمخرب" وهو وصف عادة ما تستخدمه للإشارة لمنفذي العمليات العدائية، واقتصرت كلمات الصحافيين الإسرائيليين لوصف أبو القيعان " بالسائق" او " الداهس".

وشهدت لهجة اردان نفسه في السابق نوعا من اللين إزاء أبو القيعان، خصوصا بعد اعتذار رسمي قدمه وزير الزراعة الإسرائيلي اوري ارئيل " للبدو عن احداث ام الحيران" خلال زيارة له لبلدة راهط، اكبر المدن العربية في النقب.

بمساهمة مواقع عبرية

تعليقات

(0)
8المقال السابقإصابة 4 إسرائيليين بعملية طعن في تل ابيب واعتقال منفذها
8المقال التاليمقتل ثلاثة مدنيين وخمسة من القاعدة في غارة لطائرة بدون طيار في اليمن