Quantcast i24NEWS - مقتل إسرائيلي حاول طعن جنود إسرائيليين على حاجز حزمة قرب القدس

مقتل إسرائيلي حاول طعن جنود إسرائيليين على حاجز حزمة قرب القدس

جنود اسرائيليون قرب جثة فلسطيني قتل بعد هجوم في حزما بالضفة الغربية، الخميس 3 كانون الاول/ديسمبر 2015
احمد غرابلي (اف ب)
لم يتضح بعد دوافع الشاب اليهودي من حي بسغات زئيف في القدس لمهاجمة الجنود الاسرائيليين

حاول شاب إسرائيلي طعن جنود إسرائيليين على حاجز "حزما" الواقع شمال القدس، خلال محاولة عبوره الحاجز تجاه الأراضي الفلسطينية، وأرداه الجنود الإسرائيليين قتيلا عقب ذلك.

وأكد بيان للشرطة الاسرائيلية إنه وفقا للمعلومات قام شاب اتضح لاحقا إنه يهودي اسرائيلي بطعن رجال الأمن على حاجز حزما، فما كان من رجال الأمن هناك ومعظمهم من الجنود في حرس الحدود الاسرائيلي، بإطلاق النار تجاهه.

وكانت الشرطة قد تحدثت في بادئ الأمر عن مهاجم  فلسطيني سى الى طعن أحد رجال الأمن، وقامت قوات الأمن الاسرائيلية بإغلاق المعبر الواقع شمال القدس أمام حركة الجمهور وسط المباشرة بالتحقيق في ملابسات الحادث.

وفي وقت لاحق أعلنت الشرطة عن وفاة المهاجم، والذي اتضح أنه من سكان حي بسغات زئيف في القدس، ويبلغ من العمر 19 عاما. 

وأكدت "من المراجعات الأولية يتضح أنه كان تقدم مسرعا مهرولا نحو قوات الأمن في معبر حزما من اتجاه الشارع المؤدي للمعبر من اتجاه عام حي بسغات زئيف حاملا بيده غرض ما"، الأمر الذي أثار شكوك واستنفار القوات الأمنية المتواجدة والتي "شعرت بالخطر الحقيق الداهم على سلامة الأرواح، وباشرت بعمليات القاء القبض على المشتبه عبر الطلاق النار عليه لتحييده، كام تفيذ الشرطة، وتم ضبط سكين بحوزته.

والأربعاء الماضي، أصيب قاصر فلسطيني من مخيم بلاطة يبلغ من العمر ( 16 عاما)، برصاص الجيش الإسرائيلي على حاجز حوارة العسكري، الواقع بالقرب من المخيم جنوبي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، بعدما حاول طعن الجنود على الحاجز، بحسب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي. وتأتي هذه العملية بعد يوم واحد فقط من إقدام فلسطينية على طعن مجندة إسرائيلية عند حاجز قلنديا العسكري المتاخم لرام الله. ووصفت إصابة المجندة بالمتوسطة، فيما تم إطلاق النار على الفلسطينية مما أدى الى إصابتها بجروح.

وتتواجد قوات الأمن الاسرائيلية بحالة استنفار واستعداد قصوى منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2015، مع انطلاق ما يعرف باسم "انتفاضة القدس،" الشعبية الفلسطينية، والتي شهدت عدة عمليات ضد قوات الأمن الاسرائيلية في مناطق الضفة الغربية والقدس بوجه الخصوص.

تقول الاحصائيات انه منذ تشرين الأول/ نوفمبر 2015، قُتل 40 إسرائيليا وأمريكيين إثنين وفلسطيني وإيريتري في هجمات طعن ودهس وإطلاق نار.

بينما قُتل في الفترة نفسها 252 فلسطينيا ومواطنا أردنيا ومهاجر سوداني، معظمهم خلال تنفيذهم لهجمات، كما تقول المصادر الإسرائيلية، وآخرون في مواجهات مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية وعلى الحدود مع غزة، وكذلك في غارات إسرائيلية في قطاع غزة جاءت ردا على هجمات.

تعليقات

(0)
8المقال السابقوزير الخارجية الفلسطيني الى جنيف لاثارة قضية الاسرى المضربين عن الطعام
8المقال التاليالآلاف يشاركون في مسيرة العودة الى الكابري في الجليل