Quantcast i24NEWS - مسؤول: ايران ستواصل إرسال مستشارين إلى سوريا

مسؤول: ايران ستواصل إرسال مستشارين إلى سوريا

عناصر من الحرس الثوري الايراني يشاركون في عرض عسكري في 22 ايلول/سبتمبر 2015 في طهران
عطا كيناري (اف ب)
العماد أيوب: "الشعب والجيش السوريين مدينان بانتصاراتهما ضد الارهاب للجمهورية الاسلامية في ايران"

أكد قيادي في حرس الثورة الاسلامية أن ايران ستواصل إرسال مستشاريها الى سوريا لدعم النظام في مكافحة الفصائل المعارضة المسلحة والتنظيمات الجهادية، وذلك في مقابلة نشرتها وكالة أنباء فارس اليوم الثلاثاء. 

ويتزامن هذا التصريح مع زيارة رسمية لرئيس أركان الجيش السوري العماد علي أيوب إلى طهران.

وقال قائد القوة البرية في حرس الثورة العميد محمد باكبور إن ايران "ستواصل إرسال المستشارين العسكريين الى سوريا" لتفادي ضرب "خط الأمام لجبهة المقاومة". مضيفا أن هناك مستشارين حاليا في سوريا وأن ايران ستنشر المزيد طالما هناك حاجة لتقديم المشورة على حد قوله.

كما كشف أن قوات النخبة تدعم فيلق القدس، وحدة العمليات الخارجية لحرس الثورة بقيادة اللواء قاسم سليماني.

وأضاف باكبور أن "للحرب عدة ميادين أهمها الميدان البري، ونحن نقدم المساعدة لفيلق القدس ونرسل إليه أخواننا الأكثر تمرسا". كما أوضح أن "مشورة" رجاله تتعلق "بتخطيط وتقنية وتكتيكات" القتال الميداني.

لقاء يجمع دهقان وأيوب: تأكيد على معركة واحدة ضد الارهاب

من جهته صرّح وزير الدفاع الايراني العميد حسين دهقان عند استقباله رئيس الاركان السوري أن "الشعبين الايراني والسوري في خندق واحد في المعركة ضد الارهاب وفي سبيل عودة الهدوء والأمن الى المنطقة".

وأشار العميد دهقان الى الهجوم الأمريكي الصاروخي الذي طال قاعدة "الشعيرات" الجوية، وقال إن "النظام الاستكباري ومن خلال إضعاف جبهة المقاومة ضد الارهاب، وضمن ترميم معنويات الارهابيين وتعزيزها، يسعى لضمان أمن الكيان الصهيوني ومنح المشروعية لوجود الكيان اللقيط وممارساته العدوانية في المنطقة".

واعتبر أن "ظاهرة الارهاب المشؤومة اليوم في سوريا والعراق، تعد خطرا عالميا واذا لم تتم السيطرة والقضاء عليه سيعرّض أمن العالم الى الخطر".

وحذر دهقان من خطوات عدائية ضد سوريا والتي من شأنها أن تفاقم الأزمة وتوسع نطاق الحرب وتزيد من اراقة الدماء. وأشار الى ضرورة الحفاظ على وحدة التراب السوري. كما شدد وزير الدفاع على ان الشعب الايراني سيبقى دوما الى جانب الشعب السوري، ولن يمتنع عن تقديم اي جهد ودعم من اجل إرساء السلام والاستقرار ومواجهة الممارسات الشريرة للارهابيين.

أيوب: السبيل لاحباط المؤامرة في المقاومة والصمود

أما العماد أيوب فأكد أن "الشعب والجيش السوريين مدينان بانتصاراتهما ضد الارهاب للجمهورية الاسلامية في ايران" مضيفا أن "مكافحة الارهاب متواصلة حتى تحرير سوريا بالكامل".

وقال رئيس الاركان السوري إن "الحكومة والشعب والقوات المسلحة السورية ترى مقاومتها طيلة السنوات السبع وانتصاراتها ضد الارهاب، بأنها مدينة لدعم وإسناد الجمهورية الاسلامية الايرانية".

وقال أيوب حول الحل الذي يراه للأزمة "نرى أن السبيل الوحيد لإحباط هذه المؤامرة المشؤومة يتمثل في المقاومة والصمود والوعي والتضامن بين جميع الدول الاسلامية والعربية، ونرى أن حل الأزمة السورية هو الحوار السوري السوري".

وتشكل ايران الحليفة الاقليمية الرئيسية للرئيس السوري بشار الأسد في مكافحة تنظيم الدولة الاسلامية وفصائل مسلحة معارضة تسعى إلى اطاحة حكمه.

إلى جانب قواتها تشرف ايران على ارسال "متطوعين" للقتال في سوريا، من ايران وكذلك من شيعة العراق وأفغانستان وباكستان.

وأفادت حصيلة نشرت في آذار/ مارس عن مقتل حوالى 2100 مقاتل أرسلتهم ايران الى سوريا في هذا البلد، لكن المسؤولين الايرانيين لم يحددوا فترة مقتلهم ولا جنسياتهم. 

على صعيد متصل، استقبل الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الثلاثاء السفير الايراني الجديد لدى دمشق، جواد ترك أبادي، والذي أشار في استقباله الى "العلاقات التاريخية والتعاون الاستراتيجي بين البلدين مؤكدا عزم واستعداد ايران لتطوير وتعزيز التعاون الثنائي في كافة المجالات".

بمساهمة (وكالة فارس الايرانية للأنباء)

تعليقات

(0)
8المقال السابقالآلاف يشاركون في مسيرة العودة الى الكابري في الجليل
8المقال التاليالعراق: استقالة محافظ السليمانية احتجاجا على سياسة حزب مسعود بارزاني