الفصائل الفلسطينية تهدد إسرائيل بسبب الأسرى: سنحدث العدو باللغة التي يفهمها

مهرجان لاحياء ذكرى انطلاقة حركة الجهاد الاسلامي في غزة
محمد عبد (اف ب)
الفصائل الفلسطينية: ندعو جماهير شعبنا للاستنفار والغضب ومواجهة الاحتلال على كافة خطوط التماس وطرق تحرك الجنود

حذرت الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، من مغبة اصابة أي من الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية، مهددة باستخدام "لغة القوة" على حد قول إحد متحدثيها.

وقالت الأجنحة العسكرية التي اجتمعت في مشهد نادر حدوثه، في مؤتمر صحافي مشترك عصر الخميس من أمام خيمة الاعتصام بساحة السرايا بمدينة غزة إنها تراقب عن كثب ما يجري مع الأسرى المضربين عن الطعام. وقال متحدث باسم سرايا القدسة - الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إن الفصائل "ترقب عن كثب ما يتعرض لها أسرانا وما يحاول العدو فرضه عليهم ".

وأكد "غن أسرانا البواسل يقفون اليوم بوجه السجان وينتزعون حقوقهم المسلوبة بأمعائهم الخاوية ويضعون أرواحهم على كف بمواجهة العدو المتغطرس، فيدخل اضرابهم شهره الثاني بصمود اسطوري بطولي، ليضع هؤلاء المناضلون الأطهار بصمتهم في سجل المجد والشرف، وتتغنى الاجيال ببطولاتهم ويكتب التاريخ كفاحهم وعطاءهم".

وتابع "نحن نرقب عن كثب ما يتعرض له أسرانا البواسل في سجون الاحتلال من ظلم وقهر وعدوان وتجويع، وما يحاول العدو فرضه عليهم من عقاب وتضييق وإذلال. وطالما كانت قضية الأسرى هي محط اهتمامنا، وتقف على رأس أولوياتنا، ونكاتف ونسابق الزمن من أجل تحرير أسرانا وفك قيدهم وإعادتهم الى حضن شعبهم واهلهم وذويهم".

وأكد المتحدث "نحن لا نستجدي الحقوق بل ننتزعها انتزاعا".

وحذّر قائلا إنه في حال أصيب الأسرى بسوء، "إذا ما حدث ذلك فلن نقف مكتوفي الايدي، وإذا كان الحراك السلمي لم يجدِ نفعا مع هذا العدو المتغطرس الذي لا يفهم الا لغة القوة، فإننا جاهزون للحديث مع عدونا باللغة المناسبة التي يفهمها"!

ودعت الأجنحة العسكرية الفلسطينية، جماهير الشعب الفلسطيني إلى الاستنفار والغضب ومواجهة القوات الإسرائيلية "على كافة خطوط التماس وطرق تحرك الجنود والمستوطنين في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة".

وقال المتحدث "ليكن يوم غد الجمعة يوم غضب ونفير من أجل أسرانا الأبطال وليوصل شعبنا الرسالة".

وشدد على أن الأجنحة العسكرية الفلسطينية ستظل دوما الدرع الحامي لشعبنا وستحمي ظهور جماهير شعبنا الصامد في حال توغل العدو عليهم وان خيارات الرد في يد المقاومة كثيرة وحاضرة.

وفي وقت سابق اليوم الخميس، أعلن "الحراك الشبابي لكسر الحصار عن غزة" عن انطلاق مسيرات غاضبة غدًا الجمعة من كافة محافظات قطاع غزة على امتداد الحدود بالقرب من مناطق التماس مع الاحتلال الإسرائيلي رفضًا للحصار ومساندة للأسرى في إضراب "الحرية والكرامة"، وذلك بالتزامن مع الذكرى الـ69 للنكبة الفلسطينية.

وقال أحد الشبان: "نحن أمام مرحلة فاصلة في إنهاء مهزلة الحصار الظالم الجائر على شعبنا في غزة، فقد آن الأوان لكي نوجه صرختنا في وجه الاحتلال ومن يعاونه ويسانده بأدوات مختلفة من أجل القضاء على غزة وصمودها ومقاومتها".

وأطلق الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي اضرابا عن الطعام منذ الـ17 من نيسان/ أبريل المنصرم، إحتجاجا على ظروف السجن وسحب العديد من الحقوق التي كان يحصل عليها الأسرى الفلسطينيين. ويشارك في الإضراب أكثر من 1700 أسير فلسطيني من شتى الحركات والفصائل السياسية. ويواجه البرغوثي مع عدد آخر من قيادات الأسرى في السجون الحبس الانفرادي في سجن جلبواع شمالي إسرائيل، بينما وردت مؤخرا أنباء عن تدهور حالته الصحية.

تعليقات

(0)
8المقال السابقإسرائيل ترفع السرية عن ارشيف حرب حزيران 1967
8المقال التاليغارة أميركية تستهدف قافلة موالية للأسد قرب الأردن