غزة: إنتهاء محاكمة قتلة فقها وإصدار الحكم الأحد

مازن فقها الذي اغتاله مجهولون الجمعة
من الارشيف
مصادر ترجح أن "قرار المحكمة هو بإعدام القتلة الثلاثة وسينفذ الحكم بأقرب وقت"

أعلن الناطق باسم وزارة الداخلية التابعة لحركة حماس أن المحكمة العسكرية في قطاع غزة أنهت اليوم الخميس جلسات المرافعة في قضية الفلسطينيين الثلاثة المتهمين باغتيال القيادي في حماس مازن فقها، موضحا أنها ستصدر حكمها الأحد المقبل.

وقال اياد البزم إن "محكمة الميدان العسكرية أنهت اليوم جلساتها واعمالها لمحاكمة المتورطين بقتل الشهيد القائد مازن فقهاء، وسيتم النطق بالحكم النهائي صباح يوم الأحد القادم". مضيفا "سيتم لاحقا تحديد موعد لتنفيذ لهذه الأحكام بحق المتورطين".

وأوضح أن قرارات محكمة الميدان "واجبة النفاذ وغير قابلة للاستئناف وفق قانون العدالة الثورية" لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وقال مساعد النائب العام العسكري فضل الجديلي إن المحكمة عقدت أربع جلسات للمرافعة. علما أن الجلسات كانت قد انطلقت يوم الاثنين المنصرم.

وكانت وزارة الداخلية بغزة كشفت في مؤتمر صحفي عقدته الثلاثاء الماضي، عن تفاصيل عملية اغتيال فقها ومنفذيها، مؤكدةً اعتقالها 45 عميلًا للاحتلال خلال عملية أمنية واسعة.

وأورد مصدر قريب من الملف لفرانس برس أن "قرار المحكمة هو بإعدام القتلة الثلاثة وسينفذ الحكم بأقرب وقت" بدون مزيد من التفاصيل.

وعرضت حماس التي تسيطر على قطاع غزة الثلاثاء شريط فيديو تضمن مقتطفات من اعترافات للثلاثة الذين تتهمهم الحركة بالتخابر مع اسرائيل وتنفيذ عملية اغتيال القيادي في حماس في 24 آذار/ مارس الماضي.

وكان قد أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) إسماعيل هنية، عن اعتقال منفذ عملية اغتيال القيادي القسّاميّ الأسير المحرر مازن فقها، مؤكدًا أنه سيتم تنفيذ الحكم العادل والقصاص من القاتل ومعاونيه وفق قاعدة العدالة الثورية.

ومباشرة بعد الاغتيال وجهّت حماس، أصابع الاتهام الى الأجهزة الاسرائيلية، واتهمت كتائب عزالدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، إسرائيل بالمسؤولية المباشرة عن مقتل فقها. 

وأعلنت وزارة الداخلية في غزة، مساء 24 آذار/ مارس الماضي، مقتل القيادي مازن فقها برصاص مجهولين في حي "تل الهوا" غرب مدينة غزة.

وفقها هو من مواليد مدينة طوباس في شمال الضفة الغربية، وتم اعتقاله في عام 2002 لمساعدته في التخطيط لعمليات انتحارية خلال الانتفاضة الثانية. وتم إطلاق سراحه في تشرين أول/ أكتوبر من عام 2011 ضمن إطار صفقة شاليط، وتم ترحيله إلى غزة، حيث أسس هو وزميله عبد الرحمن غنيمات "قسم الضفة الغربية" داخل حركة حماس في القطاع.

يشار الى أن القضاء الإسرائيلي حكم على مازن فقها بالسجن المؤبد المتتالي لتسع مرات وذلك في عام 2003 بعد أن ادانه بإرسال منفذ عملية تفجير في حافلة ركاب وقعت بالقرب من مدينة صفد شمالي إسرائيل وفيها قتل تسعة اشخاص. 

بمساهمة (أ ف ب)

تعليقات

(0)
8المقال السابقبعد دحر داعش: الحلف الاطلسي في العراق؟
8المقال التاليالفصائل الفلسطينية تهدد إسرائيل بسبب الأسرى: سنحدث العدو باللغة التي يفهمها