Quantcast i24NEWS - تقديرات إسرائيلية لتصعيد فلسطيني بسبب إضراب الأسرى عن الطعام

تقديرات إسرائيلية لتصعيد فلسطيني بسبب إضراب الأسرى عن الطعام

تظاهرة لاهالي المعتقلين الفلسطينيين امام مكاتب الصليب الاحمر في القدس الشرقية، في 17 ايار/مايو 2017
أحمد غرابلي (اف ب)
مسؤول عسكري يقول إن التقديرات تشير الى تصعيد فلسطيني الشهر المقبل على خلفية إضراب الأسرى وشهر رمضان

قال موقع "واي نت" الإسرائيلي إن الجيش الإسرائيلي يتحضر لسيناريوهات التصعيد في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني على خلفية إضراب الأسرى عن الطعام، واقتراب شهر رمضان.

وأشار الموقع نقلا عن مصدر عسكري إسرائيلي، إن "الجيش الإسرائيلي أجرى تقديرات مؤخرا لاحتمال تصعيد من الطرف الفلسطيني بداية الشهر المقبل على ضوء استمرار إضراب الأسرى عن الطعام بالإضافة الى اقتراب شهر رمضان".

وأضاف المسؤول العسكري إلى أن "إضراب الأسرى الفلسطينيين عن الطعلم لم يلقَ بعد رد الفعل الفلسطيني المناسب، ولم يخرج الجماهير الى الشوارع، لكنّ الوضع ليس بالضرورة أن يبقى على ما هو عليه، خاصة على ضوء الأحداث الأخيرة في قرية النبي صالح وسيلواد وحوارة، التي شهدت مقتل فلسطينيين، هذه التطورات قد تؤدي الى تصعيد في الصيف المقبل".

ومع اقتراب شهر رمضان، تستعد القوى الأمنية الإسرائيلية لزيادة القوات الأمنية وتعزيز حضورها ورفع جهوزيتها، حيث شهدت أشهر رمضان السابقة تصعيدا في المواجهة بين طرفي النزاع، وزادت عمليات الطعن أو الدهس على خلفية قومية، وفق المصدر.

الفصائل العسكرية بغزة تحذر من الاساءة الى الأسرى

تظاهرة لاهالي المعتقلين الفلسطينيين امام مكاتب الصليب الاحمر في القدس الشرقية، في 17 ايار/مايو 2017 ( أحمد غرابلي (اف ب) )

وتأتي التقديرات الاسرائيلية، في الوقت الذي حذرت الفصائل العسكرية الفلسطينية في مؤتمر صحافي في غزة من أنها لن تقف "مكتوفة الأيدي" إذا تعرض المعتقلون المضربون منذ أكثر من شهر عن الطعام في السجون الاسرائيلية لأي "سوء". وقالت هذه القوى وبينها الجناحان العسكريان لحركتي حماس والجهاد الاسلامي "نحذر من مغبة إصابة اي من الأسرى في سجون الاحتلال بسوء واذا ما حدث ذلك فإننا لن نقف مكتوفي الأيدي".

وأضافت أن "أذرع المقاومة الفلسطينية ستحمي ظهور جماهير شعبنا وأسراه في حال حاول العدو استباحة دمائهم"، مؤكدة أن "خيارات الرد بيد المقاومة كثيرة وحاضرة". وتابعت "اذا كان الحراك السلمي لم يجد نفعا مع هذا العدو المتغطرس الذي لا يفهم الا لغة القوة فإننا جاهزون للحديث مع عدونا باللغة المناسبة التي يفهمها جيدا".

ودعت الفصائل الى "الاستنفار والغضب ومواجهة الاحتلال على كافة خطوط التماس وطرق تحرك الجنود والمستوطنين في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، وليكن يوم غد الجمعة هو يوم غضب ونفير من أجل اسرانا".

وعقد المؤتمر الصحافي في ساحة "السرايا" حيث نصبت الفصائل الفلسطينية خيمة اعتصام تضامني مع اكثر من الف وخمسمئة معتقل ينفذون منذ 17 نيسان/ابريل الماضي اضرابا جماعيا مفتوحا عن الطعام لتحسين ظروف اعتقالهم.

بمساهمة: ا.ف.ب ومصادر اسرائيلية

تعليقات

(0)
8المقال السابقالأزرق أول مخيم في العالم يعمل بالطاقة الشمسية
8المقال التاليبعد دحر داعش: الحلف الاطلسي في العراق؟