Quantcast

خارطة زيارات ترامب: السعودية وإسرائيل بدون الجولان والمناطق الفلسطينية

Screenshot from White House video
whitehouse.gov
البيت الأبيض ينشر خارطة لزيارات ترامب مشيرا الى خريطتي السعودية وإسرائيل بدون الجولان والمناطق الفلسطينية

نشر البيض الأبيض اليوم عبر صفحته في فيسبوك فيديو دعائي للجولات الرسمية الأولى التي سيجريها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خارج الولايات المتحدة الأمريكية منذ توليه الرئاسة الأمريكية، مظهرا الفيديو أن أولى جولاته ستبدأ في السعودية، ومن ثم الى إسرائيل.

والفيديو الذي نشره البيت الأبيض في فيسبوك يظهر إسرائيل بدون المناطق الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، كما ويظهرها بدون الجولان السوري المحتل عام 1967 في الوقت الذي بات نتنياهو يطالب فيه المجتمع الدولي بالاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان.

وفي الوقت ذاته، يطالب أعضاء يمينيون متطرفون في الائتلاف الحكومي في إسرائيل نتنياهو بالإعلان عن السيادة الإسرائيلية على مناطق الضفة الغربية بشكل تام.

ويصل الرئيس الأمريكي ترامب الأحد الى السعودية، سيحضر خلالها قمة عربية، فيما تسعى المملكة العربية السعودية الى تعزيز نفوذها الاقليمي على حساب إيران، خصمها اللدود في منطقة الشرق الاوسط، مع استضافتها قمة تجمع الرئيس الاميركي دونالد ترامب بقادة ومسؤولين من العالم الاسلامي، بحسب محللين.

وفي أول زيارة خارجية له منذ تسلمه منصبه في كانون الثاني/يناير، يلقي ترامب الاحد في ثاني أيام لقاءاته في السعودية خطابا أمام أكثر من 55 مسؤولا من دول عربية ومسلمة حول "ضرورة مواجهة الإيديولوجيات المتشددة" وتطلعاته "نحو رؤية سلمية للإسلام".

ويتطلع قادة الدول العربية والمسلمة من جهتهم الى إعادة إنعاش العلاقات مع الولايات المتحدة بعدما طغت عليها تبعات قرار ترامب المثير للجدل بمنع دخول رعايا دول مسلمة الى بلده والاتهامات التي وجهت اليه إثر هذا القرار بإذكاء الإسلاموفوبيا. لكن هدف الرياض من الزيارة، بحسب المحللين، يتخطى ترميم العلاقة مع الحليف التاريخي، ليطال مسعى المملكة الى تأكيد ريادتها للعالم الاسلامي في ظل منافسة محتدمة مع إيران، الجارة الشيعية والقطب الآخر في المنطقة.

ويقول الباحث في معهد " المجلس الاوروبي للعلاقات الخارجية" آدم بارون ان استضافة القمة العربية الاسلامية الاميركية "مؤشر على الريادة الاقليمية للسعودية" والغرض منه اظهار مدى قدرة المملكة السنية على جمع قادة مسلمين تحت سقف واحد، مع ترامب.

ويرى اندرياس كريغ، الباحث في مجال الدفاع في كلية كينغز بلندن، ان الملك سلمان يسعى الى الاستعانة بالولايات المتحدة لتشكيل "تحالف إسلامي بقيادة سعودية ضد الفكر المتطرف، وضد إيران".

والقمة جزء من استراتيجية أميركية لدفع العالم الاسلامي الى التحرك ضد المتطرفين السنة في تنظيم الدولة الاسلامية، وضد الجماعات المسلحة الشيعية المدعومة من إيران وعلى راسها حزب الله في لبنان، بحسب ما يرى مصطفى العاني من مركز الخليج للأبحاث. ويوضح المحلل "انها استراتيجية مهمة لأنها قد تترجم بإجراءات على الارض وبمساهمات مالية ومشاركات عسكرية وتبادل للمعلومات الاستخباراتية".

وبعد السعودية، يصل ترامب الى إسرائيل وسيلتقي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعدد من المسؤولين فيما سيلتقي بعدها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس. ونقلت تقارير عدة أن ترامب يسعى الى الضغط من أجل تفعيل المفاوضات بين طرفي النزاع والعودة الى طاولة المفاوضات.

ومؤخرا، تم الكشف عن وثيقة أرسلتها دول الخليج الى الولايات المتحدة وإسرائيل، أعلنت فيها استعدادها لتطبيع العلاقات بين دول الخليج وبين إسرائيل بحال قام نتنياهو بتقديم تسهيلات جوهرية للفلسطينيين كـ"بادرة حسن نية من أجل حل النزاع". واشترطت الدول من نتنياهو تجميد الاستيطان بشكل جزئي في مناطق الضفة الغربية مقابل بدء تنفيذ تطبيع جزئي للعلاقات بين دول الخليج وإسرائيل.

كما وسبقت زيارة ترامب جدلا واسعا بين إسرائيل والولايات المتحدة، على ضوء اتهامات لترامب بأنه سرّب معلومات حساسة لروسيا. وأضافت المصادر لاحقا أن المعلومات تتعلق بجاسوس إسرائيل في صفوف داعش، وأن هذه المعلومات تعرض الجاسوس للخطر.

وأثارت صحيفة "واشنطن بوست" بلبلة بعدما كشفت أن ترامب تبادل مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والسفير الروسي لدى واشنطن سيرغي كيسلياك "تفاصيل سرية للغاية تتعلق بعملية يحضر لها تنظيم الدولة الإسلامية". وأفاد التقرير أن المعلومات وردت من طرف حليف للولايات المتحدة لم يصرح لواشنطن تبادلها مع موسكو.

بمساهمة: ا.ف.ب ووكالات

تعليقات

(0)
8المقال السابقالضفة الغربية: تدفيع الثمن تحرق جرارا زراعيا في قرية بورين
8المقال التاليموسكو ودمشق تنددان بالقصف الأميركي "غير المقبول" في سوريا