Quantcast i24NEWS - معصوم في الاردن: داعش وحد العراقيين

معصوم في الاردن: داعش وحد العراقيين

صورة نشرها الديوان الملكي الاردني الخميس 18 ايار/مايو 2017 للملك عبد الله الثاني (يمين) خلال استقباله الرئيس العراقي فؤاد معصوم في عمان
الديوان الملكي الاردني/ا ف ب
تنظيم الدولة الإسلامية وحد العراقيين بكافة أطيافهم، مؤكدا ضرورة التنسيق الكامل بين الدول العربية لمحاربة الاره

أعلن الرئيس العراقي فؤاد معصوم، اليوم الجمعة، أن تنظيم الدولة الإسلامية وحد العراقيين بكافة أطيافهم، مؤكدا ضرورة التنسيق الكامل بين الدول العربية لمحاربة الارهاب. وأدلى معصوم بهذه التصريحات خلال لقاء مع عدد من الصحافيين على هامش زيارته الاردن للمشاركة في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يبدأ اعماله رسميا السبت.

وصرح الرئيس العراقي أن "داعش ورغم الكلفة الكبيرة التي خلفها من شهداء وضحايا، فإنه وحد الشعب العراقي عربا وكردا وتركمانا، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين، كلهم بسنتهم وشيعتهم، الشعب العراقي الآن كله شعب واحد". وأضاف "في السابق كانت هناك حساسيات بين السنة والشيعة. لكن الآن في الموصل الحشد الشعبي له دور في قتال داعش".

وتابع "في السابق لم يكن بالإمكان أن تلتقي القوات العراقية بقوات البشمركة الكردية والآن هم يقاتلون معا في جبهة واحدة"، مؤكدا أن "قوة العراق في وحدته لذلك نحن نأمل ان يعود العراق دولة مهمة في المنطقة بعد ازالة داعش". وأوضح معصوم أن "المكون الأساسي لداعش ليسوا عراقيين بل أجانب لأن الفكرة الانتحارية والعمل الانتحاري هم من جلبوه إلى العراق، القاعدة ثم داعش. هذه المفاهيم كلها جديدة على العراق".

احمد الربيعي (اف ب)

وأكد الرئيس العراقي ضرورة "التنسيق الكامل" بين الدول العربية لمحاربة الارهاب. وقال "هم (اعضاء التنظيم الجهادي) ليسوا مجرد قطاع طرق. انهم تنظيم ارهابي وهدفهم السيطرة على الكثير من المناطق وازالة دول من المنطقة بهدف تشكيل دولتهم المزعومة في هذه المنطقة". وحول كلفة اعادة الاعمار المناطق المحررة من تنظيم الدولة الاسلامية، قال معصوم انه "من الصعب تحديد رقم. ان نقول 30 او 50 مليار هذا مجرد كلام فالتدمير رهيب وخاصة في الموصل".

واضاف ان "جهود اعادة الاعمار ليست سهلة انها عملية بحاجة الى صبر ومثابرة وهناك وزارات معينة بصدد اعداد قائمة بالمشاريع التي ستطرح على الجهات التي نود ان تساعدنا في عملية الاعمار". واوضح معصوم ان "اغلب المناطق التي سيطر عليها هذا التنظيم تم تخريبها بجامعاتها ومساجدها وكنائسها وبنيتها التحتية لاسيما مدينة الموصل". وبدأت القوات العراقية بدعم التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن في 17 تشرين الاول/اكتوبر الماضي عملية ضخمة لاستعادة كامل الموصل من ايدي تنظيم الدولة الاسلامية الذي سيطر عليها في منتصف حزيران/يونيو 2014.

واعلنت القوات العراقية نهاية كانون الثاني/يناير، استعادة كامل الشطر الشرقي للموصل ثم أطلقت بعد شهر تقريبا عملية استعادة الشطر الغربي. وتخوض القوات العراقية منذ اسابيع عدة معارك ضارية حول المدينة القديمة في الموصل لكنها تواجه مقاومة شديدة تبطئ تقدمها. وستوجه استعادة كامل مدينة الموصل التي أعلنها زعيم تنظيم الدولة الاسلامية عاصمة "الخلافة" في ظهوره العلني الاول قبل نحو ثلاث سنوات، ضربة قاسية الى التنظيم الجهادي في العراق.

تعليقات

(0)
8المقال السابقالرياض تستعد لاستقبال ترامب وثلاث قمم عربية واسلامية
8المقال التاليمفاوضات بين نساء فلسطينيات واسرائيليات في شوارع تل أبيب