Quantcast i24NEWS - تقرير: إسرائيل زرعت أجهزة تنصت ساهمت بانتصارها بحرب الأيام الستة

تقرير: إسرائيل زرعت أجهزة تنصت ساهمت بانتصارها بحرب الأيام الستة

Les forces israéliennes en action dans le désert du Sinai pendant la guerre des Six jours le 5 juin 1967
STRINGER (AFP/Archives)
تقرير امريكي يكشف لأول مرة عن تزويد عالم امريكي أجهزة تنصت ساهمت بانتصار إسرائيل بحرب الأيام الستة

كشفت صحيفة "تريبيون ريفيو" الامريكية عن سر اخفاه العالم الأمريكي بروفيسور زلمان شافيرو ضمن سلسلة مقابلات أجرتها معه الصحافية ماري اند توماس قبل وفاته قبل نحو عام.

وكشفت وثائق هامة لأول مرة عن اكبر سر احتفظ به بروفيسور زيلمان شابيرو الذي توفي عن جيل 96 عاما خبأه على مدار عقود.

شابيرو كان يمتلك شركة لانتاج معدات نووية، روى بشهادته انه قبل عام من حرب الأيام الستة زود إسرائيل ببطاريات نووية استخدمتها وكالاتها الاستخباراتية والتي خصصت لتشغيلها لفترة طويلة على أجهزة متطورة وعميقة داخل الدول العربية.

توماس قالت في مقالتها ان المعلومات التي وفرتها هذه المنشآت السرية، التي استخدمت بطاريات تعمل بالطاقة، مهدت للانتصار الإسرائيلي الحاسم خلال حرب الأيام الستة. وأشارت توماس الى أن مسؤول الموساد السابق رافي ايتان اكد معلومة نقل البطاريات الى إسرائيل.

وكانت تقارير اجنبية قالت ان وحدة تابعة لهيئة الأركان العسكرية الإسرائيلية زرعت أجهزة تنصت في قلب الدول العربية. احدها والذي زرعه بالماضي اللواء (احتياط) عميرام لفين، معروض في متحف "حرب أكتوبر" في القاهرة.

يشار الى ان معلومات كثيرة حول ما تم الكشف عنها اليوم علم بها مراسل "يديعوت احرونوت" منذ نحو 10 سنوات من خلال حديث مائير عاميت الذي شغل منصب رئيس الموساد خلال حرب الأيام الستة، وتطرقت اللقاءات الى الاستعدادات الإسرائيلية للحرب، لكن هذه المعلومات حذفت بامر من الرقابة العسكرية.

زلمان شابيرو مخترع وعبقري في مجال الكيمياء والفيزياء، ولد لعائلة يهودية محافظة جزء منها قتل في المحرقة. خلال مسيرته العلمية كان واحدا من مطوري المفاعلات النووية الأولى، طور أنواع مختلفة من الوقود النووي وسجل على اسمه عددا لا يحصى من الاختراعات. وكان احد أصحاب شركة NUMEC التي تعمل في مدينة ابولو في بنسلفانيا وقام بصناعة معدات نووية.

اشتبه في الماضي بأن مئات الكيلوغرامات من المواد الانشطارية لصنع المتفجرات العسكرية اختفت من مخازن شركته وهربت الى إسرائيل. الا انه انكر ذلك ولم تجر محاكمته، لكن في المقابل لم يتم تبييض صفحته من الشبهات حتى وفاته.

البطارية الخاصة التي زودها لمنشآت ومواقع التجسس طورت في مختبرات "ماوند" في اوهايو 1954 واعتبرت ثورة علمية. حيث استخدموا الأقمار الصناعية، المسابر الفضائية ومحطات الأقمار الصناعية ومحطات الأرصاد الجوية. وحتى اليوم هناك مركبات فضائية تابعة لناسا خرجت من الكرة الأرضية قبل 40 عاما وهي لا زالت تعمل بهذه البطاريات.

الحديث يدور عن مفاعل نووي صغير يمنع بواسطة مادة تسمى السترونتيوم 90 التي يمكن ان تنتج جهد كهربائي كبير على مدار سنوات طويلة، شركة شابيرو قامت بتطوير أجهزة صغيرة أيضا لضبط نبضات القلب.

صورة من الارشيف

وقبل حرب الأيام الستة بعام روى شابيرو خلال مقابلة صحافية بان رئيس الموساد مائير عاميت توجه اليه :" شعر بان مصر تجهز امر ما واراد ان تكون لإسرائيل إمكانية جمع معلومات استخباراتية عن الجيش المصري" وأضاف بأن "عاميت طلب منع توفير البطارية من اجل أجهزة تنصت صغيرو يمكن وضعها بأجهزة هواتف وقال البطاريات يجب ان تكون قوية بما فيه الكفاية لاستيعاب ما يقال في الخطوط الهاتفية والبث بين مصر وحلفائها، ايضا عرض المضمون في إسرائيل".

كشف سابيروا ان شركته أرسلت الى إسرائيل فني واحد على الأقل حتى يتأكد من ان البطاريات تعمل . وقال انه ساعد إسرائيل في مواضيع أخرى. لكنه رفض الادلاء بتفاصيل خلال اجابته لان المعلومات لا زالت سرية.

اوسكار جرس ، نائب الرئيس يبرر انه في ذلك الوقت، اكد تزويد البطاريات الى إسرائيل ، وقال ان الإسرائيليين اكدوا امامه حاجتهم للبطارية لاحوال الطقس"

تعليقات

(0)
8المقال السابقمقتل شاب اثناء مواجهات ليلية في مدينة كفرقاسم في إسرائيل
8المقال التاليويكليكس يكشف: "قطر والسعودية تمول منظمات إرهابية"