Quantcast i24NEWS - الآلاف يتظاهرون ضد مقتل عربي في إسرائيل برصاص الشرطة

الآلاف يتظاهرون ضد مقتل عربي في إسرائيل برصاص الشرطة

احداث كفر قاسم
الآلاف يتظاهرون في مدينة كفر قاسم العربية احتجاجا على مقتل عربي فيها برصاص الشرطة الإسرائيلية

تظاهر الآلاف اليوم السبت في مدينة كفر قاسم العربية وسط إسرائيل احتجاجا على مقتل عربي من المدينة برصاص الشرطة الإسرائيلية.

وكان عناصر من الشرطة الإسرائيلية قد استخدموا الرصاص الحي لتفريق محتجين في المدينة مما أدى الى مقتل شاب يدعى محمد طه، كما أدت الاحداث الى حرق مركبات للشرطة ومركزا لها في المدينة واصابات وسط افرادها. وإثر ذلك، أعلنت قيادات الجماهير العربية في إسرائيل عن إضراب عام وشامل في البلدات العربية احتجاجا على عنف الشرطة تجاه المواطنين العرب وبسبب تفشي ظواهر العنف في البلدات العربية.

ورفع المتظاهرون شعارات تدعو لوقف العنف في البلدة، حيث شهدت القرية منذ أشهر سلسلة جرائم قتل، وكذلك تخللها اتهامات للشرطة الإسرائيلية بعدم ملاحقة الجناة. وحمل المتظاهرون شعارات بينها "ضد الجريمة وتقاعس الشرطة"، و "نحن طلّاب حياة ولسنا دعاة موت" وغيرها.

كما ودعا المتظاهرون الى الإفراج عن معتقل لدى الشرطة على خلفية الاعتداء وحرق سيارات الشرطة في البلدة وحرق مركز الشرطة فيها. وشارك عدد من النواب العرب في البرلمان الإسرائيلي وقيادات الأحزاب السياسية الناشطة بين صفوف الجماهير العربية في إسرائيل الذين يقدر تعدادهم بنحو مليون ونصف عربي، وهم أحفاد نحو 150 ألف فلسطيني بقوا في بلداتهم العربية عند الإعلان عن إقامة الدولة الإسرائيلية وحملوا جنسيتها فيما بعد.

ودعا محمد بركة، رئيس لجنة المتابعة الى "مسيرة سيارات بطيئة" بعد أسبوع تنطلق من كفر قاسم الى القدس حيث المكاتب الحكومية للاحتجاج على "سياسات الشرطة تجاه الجماهير العربية". ولجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل، هي هيئة تشمل مختلف الشخصيات السياسية والاجتماعية البارزة من العرب في إسرائيل وهي هيئة تقود مصالح المواطنين العرب وتمثلهم رغم ان السلطات الإسرائيلية لا تعترف بها رسميا.

ووصف بركة الشرطة الإسرائيلية بأنهم "عصابات إجرام". وقال إن "شرطة إسرائيل هي الراعي الرسمي للارهاب المجتمعي، ولعصابات الاجرام، فهي تعرف كل عنوان، وقادرة على الوصول اليه. ويكفي أن يقول وزيرها غلعاد أردان إن 90% من سلاح الجريمة يصل الى العصابات من الجيش الإسرائيلي، وهذا ليس اعترفا بل دلالة أخرى على أنهم يعرفون كل التفاصيل، ولكنهم بدلا من أي أن يحاربوا الجريمة، فإنهم يحاربون من يحارب الجريمة، وعلى هذا الأساس قتلوا ابننا الشاب محمد محمود طه، ابن كفر قاسم".

تعليقات

(0)
8المقال السابقتركيا تضع مسؤول منظمة العفو الدولية قيد الاحتجاز
8المقال التالياردوغان يدعو الى حل الأزمة الدبلوماسية مع قطر "قبل نهاية رمضان"