Quantcast

موسكو تعلق تعاونها مع واشنطن حول منع الحوادث الجوية في سوريا

طائرة سوخوي روسية بعد وصول منظومة إس 300 إلى سوريا
تويتر
الجيش السوري يتقدم في عدد من المواقع نحو معركة دير الزور، وروسيا تصف إسقاط المقاتلة السورية بالعمل العدواني

أعلن الجيش الروسي الاثنين انه "سيراقب مسار" كل طائرات التحالف الدولي التي تحلق غرب الفرات وستعتبرها المضادات الجوية والطيران الروسي في سوريا "أهدافا".

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان "ستتم مراقبة مسار الطائرات والطائرات المسيرة التابعة للتحالف الدولي التي ترصد غرب الفرات، وستعتبرها المضادات والقوة الجوية أهدافا"، وذلك غداة اسقاط مقاتلة أميركية طائرة حربية سورية في شمال البلاد. واتهمت موسكو واشنطن "بعدم ابلاغ" الجيش الروسي بانها ستسقط هذه الطائرة.

وأدان نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف الاثنين إسقاط الولايات المتحدة لطائرة حربية سورية معتبرا أنه "عمل عدواني". وقال ريابكوف للصحافيين في موسكو، حسبما نقلت عنه وكالة أنباء "تاس" الرسمية إنه "يجب النظر إلى هذا الاعتداء على أنه استمرار لنهج الولايات المتحدة في الاستخفاف بأعراف القانون الدولي". واضاف "ماذا يمكننا أن نسمي ما قامت به واشنطن إن لم يكن عملا عدوانيا؟".

وأوضح ريابكوف أنه يمكن تسميته "إن أردتم، مساعدة للإرهابيين الذين تحاربهم الولايات المتحدة في إطار إعلانها أنها تتبع سياسة ضد الإرهاب".

وأعلن التحالف الدولي بقيادة واشنطن أن الطائرة السورية ألقت قنابل بالقرب من مقاتلي قوات سوريا الديموقراطية الذين يشاركون في الحرب ضد تنظيم داعش في البلاد. وأفادت قيادة التحالف "وفقا لقواعد الاشتباك والحق في الدفاع عن النفس السائد في إطار التحالف، فقد تم اسقاطها على الفور من جانب مقاتلة اميركية إف/آي-18 إي سوبر هورنيت".

تصاعد التوتر فجأة خلال ساعات الليل في النزاع في سوريا بعد إسقاط المقاتلة السورية حيث اندلعت اشتباكات غير مسبوقة بين القوات الحكومية ومقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية المدعومين من واشنطن، بينما أطلقت إيران صواريخ بالستية على مواقع لتنظيم داعش في دير الزور.

والاشتباكات بين مقاتلين أكراد ووحدات من الجيش السوري هي الأولى على الإطلاق منذ ادلاع الأزمة السورية. وأتت الاشتباكات فورا بعد إسقاط المقاتلة السورية. وتشكل هذه الاشتباكات واسقاط واشنطن المقاتلة السورية تصعيدا في النزاع، في وقت احرزت فيه قوات الجيش تقدما ميدانيا في محافظة الرقة وباتت قريبة الى حد كبير من قوات سوريا الديموقراطية.

ميدانيا، ظهر اليوم الاثنين، أعلنت قوات النمر وهي قوات النخبة في الجيش السوري عن تحريرها مدينة الرصافة الاستراتيجية في محافظة الرقة. وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن "النظام يسعى عبر محافظة الرقة للوصول إلى محافظة دير الزور النفطية" شرقا. واضاف ان الجيش السوري "لا يريد تقدما اضافيا للقوات التي يدعمها الاميركيون الى جنوب الرقة"، مشيرا الى ان "النظام يرسم حدود منطقة التماس بين قواته وقوات سوريا الديموقراطية".

وفي ريف محافظة حلب، حقق الجيش السوري تقدما في عدد من المواقع في محاولة لطرد وجود داعش في مناطق صحراوية واسعة بين محافظة الرقة، وريف محافظة حلب، في مساعى منه للالتقاء مع القوات السورية التي وصلت الرصافة في محافظة الرقة.

وفي شرق البلاد، أعلن الجيش السوري عن تقدمه على طول 70 كيلومترا من الحدود العراقية السورية، وأنه قطع الطريق على داعش بين مدينة البوكمال الحدودية مع العراق، وبين مدينة السخنة – آخر معاقل داعش في ريف تدمر. وتشير التقديرات أن سيطرته على هذه المواقع تهدف الى شن عملية بريّة واسعة من 3 جبهات، شرقا وغربا وجنوبا على محافظة دير الزور، التي يحاصر فيها أكثر من 100 ألف مدني موالين للحكومة السورية منذ سنوات من قبل تنظيم داعش.

بمساهمة: ا.ف.ب ووكالات

تعليقات

(0)
8المقال السابقصحيفة: إسرائيل قدمت طوال سنوات أموال لدفع معاشات مقاتلين جنوب سوريا
8المقال التاليالقاهرة: السجن عشرة أعوام لشرطي قتل الناشطة شيماء الصباغ