Quantcast

قوات سوريا الديمقراطية تتوعد بقصف الجيش السوري

مقاتلون من قوات سوريا الديموقراطية ينزلون حمولة من الذخائر زودهم بها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في بلدة إلى شمال الرقة في 7 حزيران/يونيو 2017
دليل سليمان (ا ف ب/ارشيف)
العميد طلال سلو: "هدف هجمات النظام المتكررة ضد قواتنا هو إجهاض عملية تحرير مدينة الرقة"

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية اليوم الاثنين أنها تحتفظ بحق الرد والدفاع عن نفسها للرد على هجمات قوات الجيش العربي السوري، بعدما أشار الى أن القوات السورية الحكومية "تسعى الى إجهاض عملية تحرير مدينة الرقة".

جاء ذلك في بيان كتابي باسم الناطق الرسمي لقوات سوريا الديمقراطية العميد طلال علي سلو والذي أكد في بيانه أنه "بعد مقاومة بطولية أبدتها قواتنا والقوات المتحالفة معها ضد الإرهاب، وضمن الحملة التي قامت بها قوات سوريا الديمقراطية – حملة غضب الفرات التي تهدف إلى عزل وتحرير مدينة الرقة".

وأضاف "بعد أن أطلقنا المعركة الكبرى لتحرير مدينة الرقة العاصمة المزعومة للإرهاب والإرهابيين، وبعد أن تقدمنا بشكل ممتاز ضمن حملة تحرير مدينة الرقة وحررنا العديد من الأحياء، عمدت قوات النظام ومنذ  17 حزيران/ يونيو 2017 إلى شن هجمات واسعة النطاق استخدمت فيها الطائرات والمدفعية والدبابات، على المناطق التي حررتها قواتنا البطلة خلال معركة تحرير مدينة الطبقة وسد الفرات منذ ثلاثة أشهر".

العميد سلو أكد في البيان "إن هدف هجمات النظام المتكررة ضد قواتنا هو إجهاض عملية تحرير مدينة الرقة".

وأكد سلو أن "استمرار النظام في هجومه على مواقعنا في محافظة الرقة سيضطرنا إلى الرد بالمثل واستخدام حقنا المشروع بالدفاع عن قواتنا".

قوات سوريا الديمقراطية

وتأتي هذه التصريحات بعدما اندلعت أمس الأحد اشتباكات بين قوات الجيش السوري ومقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، في مواجهة هي الأولى منذ فترة طويلة بين الطرفين، وفي أعقاب اتفاق مبدئي بعدم التعرض أحد الطرفين للآخر منذ اشتباكات الحسكة مطلع 2016.

ودارت الاشتباكات بينهما مساء الأحد في بلدتي الشويحان وجعيدين التي طردت قوات الجيش السوري مقاتلي تنظيم داعش منها في الساعات الأخيرة، في اعقاب إسقاط التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية مقاتلة سورية تابعة للجيش السوري في منطقة الرصافة القريبة من الموقع.

واتهم الجيش السوري واشنطن بالتعاون مع داعش باستهداف المقاتلة قائلا "هذا الاعتداء يؤكد يؤكد التنسيق بين الولايات المتحدة وداعش ويفضح النوايا الخبيثة لاميركا في إدارة الإرهاب والاستثمار فيه"، فيما حذر من "التداعيات الخطيرة لهذا الاعتداء على جهود محاربة الإرهاب وهذه الاعتداءات لن تثنينا عن مواصلة الحرب ضد الإرهاب"

وفي وقت سابق اليوم أعلن الجيش الروسي أنه "سيراقب مسار" كل طائرات التحالف الدولي التي تحلق غرب الفرات وستعتبرها المضادات الجوية والطيران الروسي في سوريا "أهدافا"، وذلك بعدما أعلن الجيش الروسي تعليق التعاون مع واشنطن كليا ووقف التنسيق حول التحركات في الأجواء السورية.

على صعيد متصل، تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من صد هجمات عناصر تنظيم الدولة الإسلامية داعش على منطقة الشدادي، وقتلت 14 منهم.

وكان يعيش في مدينة الرقة التي استولى عليها الجهاديون في 2014، نحو 300 ألف مدني، بينهم 80 ألف نازح من مناطق سورية اخرى. الا ان الآلاف فروا خلال الاشهر الاخيرة. وتعد احياء وسط المدينة الاكثر كثافة سكانية، ما يعقد العمليات العسكرية لا سيما وأن تنظيم الدولة الاسلامية يعمد الى استخدام المدنيين كـ"دروع بشرية"، بحسب شهادات اشخاص فروا من مناطق سيطرته.

وتشن روسيا عمليات قصف في سوريا دعما للرئيس السوري بشار الاسد منذ أيلول/سبتمبر 2015، ووصفت الضربة التي وجهها التحالف لمقاتلين موالين للحكومة السورية الاسبوع الماضي بأنها "عمل عدائي". 

وفي وقت تحشد القوات السورية الحكومية وحلفائها بعد وصولها الحدود العراقية السورية في الشرق، شمال التنف، تستمر القوات الأمريكية بتعزيز قواتها هناك. بينما يواصل الجيش السوري التقدم من عدة طرق لتنظيف منطقة دير الزور من تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي واستعادة السيطرة على الحدود السورية الأردنية. فقد تقدم في الأسابيع الأخيرة في البادية السورية قادما عبر ريف تدمر، وحرر مناطق الحقول النفطية والغازية جنوب شرق سوريا، بينما يواصل التقدم أيضا في ريف حلب الشرقي وباشرت قواته باقتحام محافظة الرقة الواقعة تحت سيطرة داعش من الغرب.

ولحماية قواتها قرب التنف، دفعت واشنطن براجمات صواريخ متطورة جدا الى المنطقة في ماحولة لفتل العضلات وإظهار القوة، وربما لردع القوات الروسية والسورية والايرانية من التقدم نحو الحدود مع العراق والأردن. 

تعليقات

(0)
8المقال السابققطر تشترط رفع "الحصار" عنها قبل التفاوض لحل ازمة الخليج
8المقال التاليوزارة الدفاع الروسية: نراقب الطائرات بالجو ولا ننسق مع واشنطن