Quantcast i24NEWS - جولة محادثات سورية جديدة في 4 و5 تموز في أستانا تليها أخرى بجنيف

جولة محادثات سورية جديدة في 4 و5 تموز في أستانا تليها أخرى بجنيف

مشد عام من اجتماع استانا حول سوريا في 24 ك2/يناير 2017
كيريل كودريافستيف (اف ب/ارشيف)
جولة محادثات أستانا الخامسة تعقد أيام قبل الجولة السابعة من جنيف المقررة في العاشر من تموز

أعلنت وزارتا خارجية روسيا وكازاخستان الاثنين أن جولة جديدة من محادثات السلام السورية في استانا برعاية روسيا وايران وتركيا ستعقد في  الرابع والخامس من تموز/ يوليو المقبل، بدلا من عشرين كما كان مرجحا فور إرجاء الجولة الخامسة من المحادثات كما كان متوقعا.

وأفادت الخارجية الروسية مساء الاثنين أنه "بموجب المعلومات الأخيرة، فإن اللقاء حول سوريا في أستانا مقرر حاليا في الرابع والخامس من تموز/ يوليو"، بحسب ما نقلت وكالة ريا نوفوستي الرسمية. كما أعلنت وزارة خارجية كازاخستان أنها تنتظر حضور المشاركين في هذه المحادثات التي تجري بين الحكومة السورية والمعارضة في اليومين المحددين إلى أستانا.

وستُخصص الجولة الخامسة من محادثات أستانا "لـبحث مناطق خفض التوتر"، وإمكانية توسيعها، وما الى ذلك، إضافة إلى إيصال المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار البلاد.

وكان  وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن في وقت سابق الاثنين من بكين أن الاجتماع مقرر في العاشر من الشهر، أي يوم افتتاح جولة جديدة من المحادثات تنظمها الأمم المتحدة في جنيف، لكن يبدو أنه أخطأ في التاريخ.

وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا أعلن السبت عن تنظيم جولة سابعة من محادثات جنيف الرامية إلى بحث حل للنزاع في سوريا في 10 تموز/ يوليو.

وسبق أن أعلن الناطق بلسان وزارة خارجية كازاخستان الخميس أن محادثات السلام حول سوريا التي كانت مقررة في 12 و13 حزيران/ يونيو برعاية روسيا وايران وتركيا، أرجئت.

في جنيف، انتهت الجولة السادسة من محادثات السلام حول النزاع السوري في 19 أيار/ مايو الماضي بعد أربعة أيام من المشاورات بدون تحقيق تقدم ملموس وعلى خلفية توتر.

وكان قد اعتبر دي ميستورا أنه لا يمكن أن تكون المحادثات فى جنيف ناجحة دون الدور الذي يلعبه المشاركون في اجتماع أستانا مشددا على الدور الروسي. وأضاف "نأمل باستمرار الحوار فى وزارة الدفاع مع الوزير سيرغي شويغو حول الجانب الإنساني والتعاون لتشكيل الظروف الملائمة لتسوية الأزمة في سوريا" معتبرا أن "الأمم المتحدة تلعب دورا مهما في تحريك المبادرات الجديدة والحفاظ على ديناميكية هذا العمل الذي سيناقش في التسوية".

ورغم أن مؤتمرات أستانا الأربعة السابقة، لم تسفر عن حل النزاع السوري الذي خلّف أكثر من 320 ألف قتيل في ستة أعوام، وتشريد الملايين من السوريين، الا أن الجولة الأخيرة أفضت الى إنشاء مناطق تخفيف الصراع التي اتفق عليها روسيا وتركيا وايران، على ألا تتم هناك عمليات قتالية وطلعات جوية. بينما يركز القتال ضد تنظيمي القاعدة (هيئة تحرير الشام - جبهة النصرة سابقا) وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في ريف حلب الشرقي والرقة وحمص وتدمر ودير الزور.

وفي جولة المحادثات الأخيرة في أيار/ مايو في أستانا اتفقت روسيا وايران، حليفتا دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة على إنشاء أربع مناطق "تخفيف التصعيد" في الجبهات الاكثر عنفا في سوريا. ووضع الاتفاق موضع التطبيق.

وأسهمت اقامة هذه المناطق منذ سريان الاتفاق، بتراجع وتيرة القتال في مناطق عدة. لكن تبقى نقاط أساسية يجب التفاوض عليها.

وتسبب النزاع الجاري منذ أكثر من ست سنوات في سوريا بمقتل أكثر من 320 ألف شخص، ونزوح أكثر من نصف السوريين من منازلهم اضافة الى تدمير الاقتصاد والبنى التحتية للبلاد.

بمساهمة (وكالات)

المزيد من يورونيوز
ربما نالت إعجابكم

تعليقات

(0)
8المقال السابقوزارة الدفاع الروسية: نراقب الطائرات بالجو ولا ننسق مع واشنطن
8المقال التاليالفلسطينيون يدعون لتظاهرات غاضبة عقب بدء تخفيض تزويد غزة بالكهرباء