Quantcast i24NEWS - الفلسطينيون يدعون لتظاهرات غاضبة عقب بدء تخفيض تزويد غزة بالكهرباء

الفلسطينيون يدعون لتظاهرات غاضبة عقب بدء تخفيض تزويد غزة بالكهرباء

أطفال فلسطينيون يقرأون كتبهم على ضوء الشموع بسبب نقص الكهرباء في غزة في 13 حزيران/يونيو.
توماس كوكس (اف ب)
الحراك الشبابي يحمل السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس مسؤولية ما يجري من تشديد لحصار غزة.

دعت هيئات فلسطينية شبابية للتظاهر يوم غد الثلاثاء قرب الجدار الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، تنديدا واحتجاجا على قرار قطع تخفيض إمدادات الكهرباء الى قطاع غزة من إسرائيل.

وقال المتحدث باسم هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار محمود العيلة خلال مؤتمر صحفي في غزة، إن "القرار الإسرائيلي تشديد لحصار قطاع غزة في وقت يعاني فيه من الويلات". معتبرا أن تشديد الحصار وتخفيض الكهرباء يهدف الى القضاء على آمال سكانها، مشددا على أن "سياسة العقاب الجماعي لن تبقى سيفاً مسلطاً على غزة وحدها".

وذكر أن يوم غد الثلاثاء من بعد صلاة العصر، ستجري المظاهرات في نقاط التماس (خلف المقبرة الشرقية، شرق ناحل عوز، شرق البريج، حي النهضة برفح).

كما حمّل العيلة السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس مسؤولية ما يجري من تشديد لحصار غزة.

وكانت شركة الكهرباء الإسرائيلية بدأت منذ صباح اليوم الاثنين بتقليص الكهرباء إلى قطاع غزة وذلك بناءً على طلب السلطة الفلسطينية.

وأعلنت شركة الكهرباء الاسرائيلية أنها خفضت الامدادات "توافقا مع توجيهات الحكومة" الاسرائيلية، مشيرة انها ستقوم بخفض الامدادات تدريجيا  بينما يحصل سكان القطاع يوميا على ثلاث او اربع ساعات من التيار الكهربائي في افضل الاحوال.

وأضافت الشركة الاسرائيلية ان "الامدادات سيتم تخفيضها بمقدار خطين من اصل عشرة خطوط كل يوم لحين تطبيق التخفيض على الخطوط العشرة، حتى تتوافق الامدادات.

وتقوم السلطة الفلسطينية بتحويل 11,3 مليون يورو شهريا الى اسرائيل ثمن الكهرباء.

وكان قد ادعى وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الأسبوع الماضي إن إسرائيل ليست طرفا بالصراع الفلسطيني الداخلي، مطالبا حركة حماس بدفع تكاليف الكهرباء لتزود قطاع غزة، وقال  "نحن لسنا طرفا في هذا الأمر – إذا دفع الفلسطينيون فهم يحصلون على الكهرباء وإلا لن  يحصلوا عليه". وجاءت الأقوال ذاتها على لسان رئيس الوزراء الإسرائيلاي بنيامين نتنياهو الذي ادعى أن أزمة الكهرباء خلاف فلسطيني داخلي.

وقالت سلطة الطاقة في قطاع غزة في بيان أن "سلطات الاحتلال قامت صباح اليوم بتخفيض 8 ميغاوات من قدرة الكهرباء على الخطوط الاسرائيلية المغذية لغزة". وحذرت من أن هذه الخطوة "تنذر بآثار خطيرة" على واقع الكهرباء في القطاع "الذي يعاني اصلا من نقص حاد وعجز كبير في امدادات الطاقة".

واستنكرت السلطة الاجراء واصفة اياه بـ "الخطير"، وحملت اسرائيل و"الأطراف المتسببة بهذا الاجراء كامل المسؤولية عن العواقب الوخيمة المترتبة على هذا التقليص".

صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابنيت)، في جلسته الأحد الماضي، على توصية الجيش الإسرائيلي الاستجابة لطلب السلطة الفلسطينية بتقليص تزويد الكهرباء لمحطة توليد الطاقة في قطاع غزة بنسبة 35%.

وحذرت حركة حماس من مغبة هذا القرار، مؤكدة أن "قرار الاحتلال تقليص كهرباء غزة بطلب من رئيس السلطة محمود عباس كارثي وخطير كونه يمس بمناحي الحياة كافة في غزة، وهو من شأنه أن يعجّل في تدهور الأوضاع وانفجارها في القطاع".

ومن شأن هذا أن يشدد الخناق على سكان قطاع غزة، ويزيد فترة الانقطاع لأكثر من 18 ساعة في اليوم.

ويأتي القطع بناء على طلب من السلطة الوطنية الفلسطينية الى اسرائيل، بعدم اقتطاع المبالغ التي تمول الكهرباء في قطاع غزة، من أموال عائدات الضرائب التي تعيدها إسرائيل الى السلطة. وتهدف بذلك السلطة الى الضغط على حركة حماس لتسليمها مقاليد السلطة في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية منذ العام 2007.

تعليقات

(0)
8المقال السابقجولة محادثات سورية جديدة في 4 و5 تموز في أستانا تليها أخرى بجنيف
8المقال التاليالسعودية تعتقل ثلاثة من عناصر الحرس الثوري وايران تنفي