Quantcast i24NEWS - اسرائيل تبدأ عمال بناء مستوطنة جديدة بينما تحاول الولايات المتحدة دفع عملية السلام

اسرائيل تبدأ عمال بناء مستوطنة جديدة بينما تحاول الولايات المتحدة دفع عملية السلام

ستكون مستوطنة عمونا اول مستوطنة جديدة تبنى بقرار حكومي منذ 1992 اذ ان اسرائيل في السنوات الماضية توسيع المستوطنات القائمة وجميعها غير شرعية بنظر القانون الدولي وتعد قبة امام تحقيق السلام.
توماس كويكس (اف ب)
نتنياهو يعلن عن بدء العمل في مستوطنة جديدة في الضفة الغربية قبل ساعات من وصول مبعوث ترامب للسلام الى اسرائيل

أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الثلاثاء بدء العمل في مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة، بينما يصل مبعوثا الرئيس الأميركي دونالد ترامب لدفع محادثات السلام المتعثرة. وكتب نتنياهو في تغريدة "اليوم بدأ العمل، كما وعدت، لإنشاء مستوطنة جديدة لسكان عمونا" في إشارة الى بؤرة عمونا الاستيطانية العشوائية التي ازيلت في شباط/فبراير بأمر قضائي. وأرفق نتنياهو التغريدة بصورة جرافة صغيرة وآلة حفر تعملان على تلة.

وستكون هذه أول مستوطنة جديدة تبنى بقرار حكومي منذ 1992 إذ أن إسرائيل في السنوات الماضية توسيع المستوطنات القائمة وجميعها غير شرعية بنظر القانون الدولي وتعد عقبة أمام تحقيق السلام.

وقال نتنياهو "بعد عشرات السنين، يشرفني أن ـكون رئيس الوزراء الذي يقوم ببناء مستوطنة جديدة في يهودا والسامرة" وهو الاسم الاستيطاني للضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ خمسين عاما.

من جانبه، ندد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة إعلان الحكومة الاسرائيلية. وقال ابور دينة في تصريح صحافي إن هذا الإعلان يعد "تصعيدا خطيرا، ومحاولة لإفشال مساعي الإدارة الأميركية، وإحباط جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب".

وقال مسؤول في مجلس "يشع" الاستيطاني إن الأعمال التي بدأت الثلاثاء تهدف لإزالة الصخور وتهيئة الأرض لإقامة عشرات المنازل المتنقلة لإسكان المستوطنين الذين تم اجلائهم من عمونا. وسيعيش المستوطنون في منازل مؤقتة بينما يستمر العمل لبناء مساكن دائمة لهم.

ويأتي الإعلان غداة وصول المبعوث الاميركي لعملية السلام جيسون غرينبلات لإجراء محادثات مع المسؤولين الاسرائيليين والفلسطينيين لاستئناف مفاوضات السلام المتعثرة منذ عام 2014. ومن المقرر أن يصل ايضا صهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنير الاربعاء لاجراء محادثات.

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن المسؤولين سيقومان "بقيادة جهود السلام"التي تعتقد الادارة الاميركية بأنها ممكنة. وقبل وصول المسؤولين، حث البيت الابيض بالفعل الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني الى "إيجاد بيئة مواتية لصنع السلام". وتابع "يجب منع كل الذين يريدون تعقيد صنع السلام بدلا من تيسيره سواء من خلال التصريحات أو الافعال".

من جهته، اعتبر أبو ردينة أن "الإعلان يشكل رسالة تتزامن مع وصول مبعوثي الرئيس الأميركي إلى المنطقة، مفادها بأن إسرائيل غير معنية بالجهود الأميركية، وهي جادة في احباطها كما فعلت مع الإدارات الأميركية السابقة". ودعا ترامب إسرائيل بالفعل الى ضبط النفس في موضوع الاستيطان في سعيه لبناء الثقة بين الطرفين، غير أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتعرض لضغوط شديدة من حركة الاستيطان.

ويعتبر المجتمع الدولي الاستيطان عقبة كبيرة أمام السلام ولا يعترف بالمستوطنات. ويقوض البناء الاستيطاني وتوسع المستوطنات الأراضي التي من المفترض أن تشكل دولة فلسطينية أو يقطع أوصالها، ما يجعل قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة أمرا صعبا. وتخضع الحكومة الاسرائيلية لضغوطات من قادة المستوطنين الذين يملكون تأثيرا كبيرا على الحكومة اليمينية التي يقودها نتنياهو.

بمساهمة: ا.ف.ب

تعليقات

(0)
8المقال السابققتيل جراء انفجار في بلدة شيعية في البحرين
8المقال التاليالسعودية والعراق حققتا "نقلة نوعية" في العلاقات