Quantcast

القدس: 9 إصابات في مواجهات بين مصلين وقوى الامن الاسرائيلية عند باب الأسباط

باب الأسباط القدس القديمة 16-10-2015
عميت ايدلمان
أدى مقدسيون الصلوات أمام باب الأسباط المؤدي الى المسجد الأقصى رفضا للتدابير الأمنية المفروضة اسرائيليا

أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين من سكان القدس في مواجهات واشتباكات مع قوات الجيش والشرطة الإسرائيليين اليوم الاثنين في منطقة باب الأسباط المؤدي الى المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف.

وبحسب مصادر فلسطينية فإن "قوات الاحتلال اعتدت على المواطنين لدى استعدادهم لأداء صلاة المغرب قبالة باب الأسباط رفضا لفرض بوابات الكترونية على مداخل المسجد الأقصى".

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن مجمل الإصابات حتى الآن بلغت تسع إصابات، إصابتان منها بالرصاص المطاطي وأخرى بالضرب خلال المواجهات في باب الأسباط. علما أنه في وقت سابق كانت تحدثت عن ست إصابات.

هذا وأعلنت مصادر فلسطينية وكذلك "الهلال الأحمر الفلسطيني" عن إصابة النائب مصطفى البرغوثي - الامين العام لحركة المبادرة الوطنية خلال المواجهات في باب الأسباط برصاصة مطاطية، مؤكدة نقله لتلقي العلاج.

خرجت في رام الله مسيرة إحتجاجا على التدابير الأمنية الجديدة التي فرضتها اسرائيل في المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف. وقد وصلت فرقة من الخيالة الشرطية الى منطقة تجمع المصلين قرب باب الأسباط.

وأفرجت في وقت سابق اليوم الشرطة الاسرائيلية عن عدد من "حراس المسجد الأقصى"، بعدما كانت قد أفرجت الجمعة عن مفتي القدس الذي كان قد اوقف للتحقيق في أعقاب "عملية الأقصى" صباح الجمعة.

وفي سياق متصل أدى مقدسيون الصلوات أمام باب الأسباط المؤدي الى المسجد الأقصى رفضا للتدابير الأمنية المفروضة من وضع بوابات الكترونية وأجهزة فحص وتفتيش أمنية، اضافة الى إغلاق المسجد الأقصى.

من جانبها أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها تقوم بتمديد الحظر على موظفيها وأسرهم الذين من زيارة البلدة القديمة في القدس حتى الاثنين 24 تموز/ يوليو، في ظل التوتر الشديد والتصعيد الأمني الذي تشهده البلدة القديمة في القدس، وخشية انفلات الأوضاع الأمنية كليا.

أما حركة فتح وبقية الفصائل الفلسطينية فقد دعت الى النفير العام استعدادا لمواجهة التصعيد الإسرائيلي ضد المسجد الأقصى. وأعلنت فتح عن يوم الأربعاء "يوم غضب عارم" في الضفة الغربية، داعية الى زحف جماهيري وشد الرحال نحو المسجد الأقصى.

وكانت قد استنكرت العديد من الدول بينها الأردن وقطر والبحرين ولبنان قيام السلطات الاسرائيلية بإغلاق الحرم القدسي الشريف ومنع تلاوة الصلاوات في المسجد الأقصى حتى يوم أمس الأحد، وكذلك استنكرت الأردن الاجراءات الامنية التي فرضتها إسرائيل. وتسببت البيانات الاستنكارية من حكومة الأردن تجاه اسرائيل، بنوع من الأزمة الدبلوماسية، التي لم تكشف تداعيات الى الآن.

وفي صباح اليوم الجمعة، نفذ ثلاثة شبان من آل جبارين من سكان مدينة ام الفحم العربية في وسط إسرائيل "عملية الأقصى" بمهاجمتهم وقتلهم شرطيان اسرائيليان في محيط الحرم القدسي، واثر ملاحقتهما من قبل قوات الأمن المتواجدة بكثافة في المكان قتلت الشرطة منفذي العملية داخل باحات الأقصى.

وتشهد الأراضي الفلسطينية واسرائيل موجة عنف تسببت منذ أول تشرين الأول/ أكتوبر 2015 بمقتل 280 فلسطينيا و41 إسرائيليا وأميركيين اثنين وأردني وأريتري وسوداني وفق تعداد لفرانس برس. ومعظم الفلسطينيين الذين قتلوا نفذوا او حاولوا تنفيذ هجمات على إسرائيليين بواسطة السلاح الابيض، وفق المصادر الإسرائيلية.

تعليقات

(0)
8المقال السابقفيديو شابة سعودية بتنورة قصيرة بوضح النهار يثير ضجة بالسعودية
8المقال التالياعتقال فلسطيني بعد محاولة دهس في مدينة الخليل بالضفة الغربية