Quantcast i24NEWS - المانيا تجمد صفقة الغواصات مع اسرائيل بسبب تحقيقات اسرائيلية

المانيا تجمد صفقة الغواصات مع اسرائيل بسبب تحقيقات اسرائيلية

نتنياهو لدى تسلم الغواصة الخامسة من المانيا "اسطولنا من الغواصات سيكون بمثابة رادع ضد الأعداء"
مكتب رئيس الحكومة
الحكومة الالمانية تعلن انها قررت ارجاء موعد التوقيع على صفقة الغواصات مع اسرائيل الى اجل غير مسمى

قالت مصادر إعلامية إسرائيلية ان الحكومة الألمانية قررت ارجاء موعد التوقيع بالأحرف الأولى على صفقة تبيع بموجبها المانيا ثلاثة غواصات لسلاح البحرية الإسرائيلي، الذي كان مقررا للأسبوع القادم.

وقالت المصادر ان التأجيل جاء في اعقاب التحقيقات التي تجريها الشرطة الإسرائيلية حول شبهات فساد تحوم حول عدد من المسؤولين الإسرائيليين ذوي الصلة في ابرام هذه الصفقة، وقد عرف ملف التحقيق هذا بتسمية ملف 3000.

ويرى المراقبون ان هذا التطور للأمور ملفت للنظر وقد يؤدي في نهاية المطاف الى الغاء الصفقة العلاقة بين البلدين. وخشية وقوع ذلك، زار المانيا مؤخرا مدير عام وزارة الامن الإسرائيلية للقاء نظيره الألماني بهدف الحيلولة دون الغاء صفقة الغواصات وانما الدفع بها قدما. وقالت مصادر إسرائيلية ان الحديث يدور هنا عن ارجاء موعد التوقيع على الصفقة وليس الغائها، وان الامل يحذوهم بأن تنتهي التحقيقات في أسرع وقت ممكن لئلا يتم وقف الصفقة او الغاؤها.

ويعود سبب ارجاء التوقيع على الصفقة الى أحد بنود الاتفاق الاولي بين المانيا وإسرائيل، يتيح للجانب الألماني التنصل من الاتفاق بطريقة أحادية الجانب في حال ثبت ان الصفقة تبلورت نتيجة الرشوة او أي فساد.

وبلغت قيمة الصفقة المذكورة التي عقدتها إسرائيل مع الشركة الألمانية "تيسنكروف" المصنعة لهذه الغواصات، نحو مليار ونصف المليار يورو على ان تمول ألمانيا ثلث قيمة الصفقة. ويتوقع ان تحل هذه الغواصات محل غواصات قديمة قيد الاستخدام حاليا في سلاح البحرية الإسرائيلي، ويتوقع ان يتم التخلص من الغواصات القديمة خلال عقد من الزمن مع التزود بالغواصات الجديدة.

تجدر الإشارة الى ان البرمان الألماني "البوندستاغ" قد صادق قبيل خروجه في عطلة صيفية، على صفقة الغواصات الالمانية الى إسرائيل بما في ذلك صادق على البند الذي يتيح لألمانيا الغاء الصفقة في حال ارتأت سببا لذلك.

وتجري الشرطة الإسرائيلي هذه الأيام تحقيقا موسعا حول شبهات فساد تحوم حول متورطين في الجانب الإسرائيلي لدى ابرام هذه الصفقة تتعلق بتلقي الرشى.

تعليقات

(0)
8المقال السابقمصدر سعودي: خادم الحرمين تدخل لدى نتنياهو لفتح الحرم القدسي
8المقال التالياردوغان سيتوجه الى قطر والسعودية لبحث ازمة الخليج