Quantcast i24NEWS - القوات العراقية تتقدم باتجاه مركز تلعفر

القوات العراقية تتقدم باتجاه مركز تلعفر

القوات العراقية تتقدم باتجاه تلعفر يوم 21 آب/اغسطس 2017
أحمد الربيعي (اف ب)
قائد القوات المسلحة ورئيس الوراء حيدر العبادي: القطعات العسكرية تتقدم باتجاه مركز تلعفر وسط انهيار داعش

أعلن رئيس الوزراء العراقي وقائد القوات المسلحة العراقية د. حيدر العبادي أن القطعات العسكرية تتقدم باتجاه مركز تلعفر وسط انهيار تنظيم الدولة الاسلامية - داعش.

وأشار العبادي الى تقدم القوات العراقية وأن ألوية الحشد الشعبي والجيش العراقي باتت على مسافة 400 مترا من مركز قضاء تلعفر، بينما يستمر التقدم تجاه مركز القضاء والمدينة.

وتستمر في احياء مدينة تلعفر، التي تتوقع القوات الأمنية وجود 2000 مقاتل لداعش فيها، يستقتلون حتى الرمق الأخير، المعارك ضارية ، بينما تمكنت تلك القوات من احراز تقدما ملحوظا، حيث تتم تحرير الأحياء واحدا تلو الآخر، كما كبدت التنظيم خسائر فادحة بالارواح والمعدات. 

وتستعر المعارك في حي الكفاح، أول أحياء قضاء تلعفر من الجهة الغربية، وحي الملا جاسم الذي استمر فيه القتال. 

من جانبها أعلنت قيادة عمليات "قادمون يا تلعفر"، اليوم الثلاثاء، عن قيام فرقة المشاة 15 بتحرير ثلاث قرى جنوب المحلبية ورفع العلم العراقي فوقها، هي قرية الخان غرب توم ومجارين وقرية الطينية جنوب المحلبية.

وتمكن قطعات فرقة المشاة 16 من تحرير قرى طشتية وتل السمن وتسيطر على تقاطع الكسك ومصفى نفط الكسك وترفع العلم العراقي فيها، فيما حررت قطعات الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي قرية ترمبي والمناطق المرتفعة المحيطة بالقرية الكائنة في الشمال الغربي لمدينة تلعفر.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت قوات الحشد الشعبي، سيطرتها عىل مركز تدريب تابع لتنظيم "داعش" شرق قضاء تلعفر غرب مدينة الموصل. وقال الموقع الرسمي للهيئة، إن "قوات اللواء الحادي عشر في الحشد الشعبي وبمساندة الفرقة التاسعة في الجيش تمكنت، اليوم، من السيطرة على مركز تدريب تابع لتنظيم داعش الإجرامي في اولى احياء شرق قضاء تلعفر".

وأعلنت قيادة عمليات "قادمون يا تلعفر"، اليوم الثلاثاء، عن سيطرة القوات الأمنية على مصفى نفط الكسك ايضا.

وأكدت قيادة الشرطة الاتحادية أنها استعادت السيطرة في اليوم الأول من العمليات على أربع قرى في الجبهة الغربية من تلعفر. وفي الوقت نفسه أعلنت فصائل الحشد الشعبي في بيان الاثنين أن قواتها وصلت إلى مشارف القرى الغربية لتلعفر.

وتواصل القوات العراقية تقدمها على المحاور الثلاثة التي بدأت منها هجومها فجر الأحد، بعد بيان متلفز لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعلن فيه انطلاق العمليات العسكرية لاستعادة تلعفر. ومنذ سيطرته على مساحات واسعة من العراق وسوريا المجاورة في العام 2014، وإعلانه قيام "دولة الخلافة" حينها، يواجه تنظيم الدولة الإسلامية معارك على جبهات عدة.

وتقع تلعفر على بعد نحو 70 كيلومترا إلى غرب مدينة الموصل التي استعادت القوات العراقية السيطرة عليها في تموز/يوليو الماضي، فيما اعتبر ضربة قاسية لتنظيم الدولة الإسلامية. يقدر عدد مقاتلي تنظيم داعش في تلعفر بنحو ألف بينهم أجانب، حسبما أعلن رئيس مجلس قضاء تلعفر محمد عبدالقادر.

ومنذ بدء معارك الموصل، تفرض قوات عراقية غالبيتها من الحشد الشعبي، الذي يضم فصائل شيعية مدعومة من إيران، حصارا مطبقا على تلعفر رافقه قطع طرق رئيسية تربط القضاء مع الموصل ومناطق قريبة من الحدود العراقية السورية.

وكان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أعلن، الأحد 20 آب/ أغسطس، عن انطلاق عملية تحرير قضاء تلعفر، مشيرا إلى أن الشعب العراقي توحد لمحاربة "الدواعش" وتحرير أراضيه.

وفي وقت سابق وصل وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، الثلاثاء، إلى محافظة أربيل للقاء عدد من المسؤولين هناك على رأسهم رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني. وكان في استقباله بمطار أربيل نائب رئيس حكومة إقليم كردستان قباد الطالباني وعدد من مسؤولي الإقليم.

يذكر أن ماتيس وصل، صباح اليوم الثلاثاء، إلى بغداد في زيارة "لم يُعلن عنها مسبقا"، والتقى رئيس الوزراء حيدر العبادي. وخلال اللقاء شدد ماتيس على أن استعادة الموصل ما كانت لتحدث "من دون ثبات رئيس الوزراء العبادي في إعادة تشكيل هذا الجيش، الذي كان مشتتا في العام 2014، الجيش الذي ورثه".

بمساهمة (مصادر عراقية ووكالات)


تعليقات

(0)
8المقال السابقمسألة بقاء بشار الأسد بالسلطة يفشل محادثات توحيد المنصات السورية المعارضة
8المقال التالينتنياهو يؤكد أنه سيبحث مع بوتين "تموضع إيران عسكريا في سوريا"