Quantcast i24NEWS - في ختام محادثات أستانا: آلاف الجنود الأتراك والجيش الحر يستعدون لدخول إدلب

في ختام محادثات أستانا: آلاف الجنود الأتراك والجيش الحر يستعدون لدخول إدلب

Al-Qaeda top leader Abu Khayr al-Masri's presence in the Idlib province, pictured here in December 2016, underscores the importance that Syria has gained in Al-Qaeda's strategy, analysts said
Omar haj kadour (AFP/File)
روسيا وإيران وتركيا تتفق على مراقبة منطقة رابعة لخفض التوتر ستقام في ادلب وأنباء عن تحضيرات تركية لدخول إدلب

اتفقت كل من روسيا وإيران وتركيا الجمعة على مراقبة منطقة رابعة لخفض التوتر ستقام في محافظة إدلب كجزء من خطة تقودها موسكو لحلحلة النزاع المستمر منذ ست سنوات.

وذكر بيان مشترك بعد يومين من المحادثات في كازاخستان أن القوى الثلاث أعلنت عن اتفاقها على "تخصيص" قوات تابعة لها لمراقبة المنطقة التي تشمل محافظة ادلب الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة إضافة إلى اجزاء من مناطق اللاذقية وحماه وحلب.

وتجري المحادثات في استانا في إطار الجولة السادسة من المفاوضات التي قادتها موسكو منذ مطلع العام في سعيها إلى وضع حد للنزاع السوري بعد تدخلها العسكري المفتوح الذي قلب الموازين لصالح الرئيس بشار الأسد. وتتخذ إيران كذلك موقفا داعما للنظام السوري في حين تعد تركيا بين القوى الداعمة لبعض الفصائل المعارضة.

وكانت روسيا نشرت في السابق قوات لمراقبة حدود ثلاث مناطق مشابهة تم الاتفاق عليها في جنوب سوريا والغوطة الشرقية قرب دمشق وفي جزء من محافظة حمص (وسط). وسيطرت هيئة تحرير الشام وهي ائتلاف فصائل جهادية ابرزها فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) على محافظة ادلب المحاذية للحدود التركية عام 2015.

وأفاد البيان أنه سيتم نشر القوات بناء على خرائط تم الاتفاق عليها في وقت سابق من الشهر الجاري في أنقرة، دون اعطاء مزيد من التفاصيل بشأن مواقعها بالتحديد. وسيقام مركز تنسيق روسي-تركي-ايراني يهدف إلى "تنسيق أنشطة قوات خفض التوتر". وشاركت وفود تابعة من طرفي الحكومة السورية والمعارضة المسلحة في المحادثات. وتابع الإعلان المشترك أن مزيدا من المحادثات ستجرى في استانا نهاية تشرين الأول/اكتوبر المقبل.

وأكد ألكسندر لافرينتيف، رئيس الوفد الروسي إلى أستانا أن "عدد المراقبين من روسيا وتركيا وإيران في منطقة خفض التوتر بريف إدلب، قد يبلغ 1500 شخص، أي 500 مراقب من كل دولة". ودعا لافرينتيف في مؤتمر صحفي في ختام محادثات أستانا المعارضة الى "التنازل عن الشرطة التعجيزية". وقال إن "تشكيل جيش وطني لا يهدف الى محاربة الإرهاب إنما هدفه الإصرار على إسقاط الحكومة عسكريا".

وفي تركيا، تحدثت مصادر صحفية عن أن 25 ألف عسكري في تركيا ومن المعارضة المدعومة من أنقرة يستعدون لدخول محافظة حلب لـ"ضمان الأمن وتخفيض التصعيد فيها". وتشير المصادر إلى أن القوات "ستتوغل حتى 40 كيلومترا داخل الأراضي السورية من جهة محافظة إدلب".

كما ودعا البيان المشترك للقاء أستانا "الأطراف المتنازعة، وممثلين عن المعارضة السورية والمجتمع المدني لاستغلال الظروف الملائمة الناشئة لتفعيل الحوار بين السوريين والدفع إلى الأمام بالعملية السياسية تحت الرعاية الأممية في جنيف وغيرها من المبادرات".

ووفق البيان الختامي، فإن عقد الجولة المقبلة للمحادثات الدولية حول سوريا في أستانا ستعقد في أواخر أكتوبر/تشرين الأول من هذا العام.

تعليقات

(0)
8المقال السابقمصرع جندي اسرائيلي بعد سقوطه من علو في حفل غنائي جنوب الجولان
8المقال التاليوكالة غزة الآن: حركة حماس تعتقل "عميلا سريا" لاسرائيل ساهم بتحديد أهداف في غزة