Quantcast i24NEWS - خطوة أولى نحو حل الانقسام؟ دحلان يدفع 50 مليون دولار لتعويض عائلات غزة

خطوة أولى نحو حل الانقسام؟ دحلان يدفع 50 مليون دولار لتعويض عائلات غزة

محمد دحلان في مكتبه في ابوظبي في 16 ايلول/سبتمبر 2015
اف ب/ارشيف
أقيمت مؤخرا في قطاع غزة لجان لحل الخلافات والمصالحة، وتم دعم برنامج المصالحة بمبلغ 50 مليون دولار من الامارات

أفادت مصادر في غزة أن ذوي القتلى والمصابين في الاشتباكات العنيفة التي تمت بين حركتي فتح وحماس في قطاع غزة قبل أكثر من عقد من الزمن، خلال محاولة حركة حماس السيطرة على القطاع بالقوة، سيبدأون بالحصول على تعويضات لضحاياهم.

فوفقا للمصادر ستحصل كل أسرة على تعويضات تصل الى 50 ألف دولار، عبر برنامج مصالحة بين المسؤول الفتحاوي المنفي محمد دحلان وحركة حماس في غزة.

وقد أقيمت مؤخرا في قطاع غزة لجان لحل الخلافات والمصالحة، وتم دعم برنامج المصالحة بمبلغ 50 مليون دولار، قدمتها الإمارات، حيث يعيش دحلان منذ عام 2011. وعملت اللجان الخمس التي تم تشكيلها للمصالحة، على وضع قائمة أولية بأسماء هؤلاء الذين سيتم تقديم التعويضات إليهم. وتضمنت القائمة 380 أسرة من فتح و320 من حماس.

ووفقا للتقرير فإن دحلان - رئيس قوات الأمن التابعة لحركة فتح في غزة سابقا، الذي يسعى الى العودة الى الساحة الفلسطينية السياسية ليعرض نفسه خليفة للرئيس محمود عباس على رأس السلطة الفلسطينية، يسعى عبر هذه الصفقة التي قد تصل قيمتها الى نحو 50 مليون دولار، تأتي بتمويل من الراعية المركزية لدحلان - الإمارات العربية المتحدة، بينه وبين حماس، قد تفضي الى عودته من بوابة غزة.

وبينما لا يستطيع الرئيس الفلسطيني محمود عباس زيارة قطاع غزة، يستطيع دحلان ذلك، بل وزار القطاع، وشارك قبل شهر ونيف في جلسة لنواب حماس والنواب الموالين له في المجلس الوطني التشريعي في غزة عبر الفيديو. وذكرت مصادر أن دحلان يتوسط في المحادثات بين حماس ومصر، التي أفضلت الى افتتاح مكتب للحركة في القاهرة أمس.

عودة دحلان بدور رسمي أو غير رسمي يعتبر ضربة موجعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي كان قد اتهمه مسبقاً بالتخطيط للإطاحة به. قد طرد دحلان من الضفة الغربية في عام 2011 بعد هذه المزاعم.

وانتخب عباس رئيسا للسلطة الفلسطينية في 2005 لمدة أربع سنوات وانتهت ولايته عام 2009، بينما يعرقل الانقسام الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية. وفي حين تسري تكهنات بشأن خلافة عباس، لا يلقى طرح اسم دحلان القائد السابق لجهاز الامن الوقائي في غزة ترحيبا. وتهيمن فتح على مؤسسات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، في حين فقدت سيطرتها على مؤسسات السلطة في قطاع غزة بعد ان سيطرت حركة حماس على القطاع بقوة السلاح في 2007.

تعليقات

(0)
8المقال السابقوكالة غزة الآن: حركة حماس تعتقل "عميلا سريا" لاسرائيل ساهم بتحديد أهداف في غزة
8المقال التاليمندوب مصر: إجراءات الدول الأربع حيال قطر جاءت ردا على دعمها للإرهاب