Quantcast i24NEWS - قتيلان وجرى في هجوم انتحاري على مركز شرطة في دمشق تبناه داعش

قتيلان وجرى في هجوم انتحاري على مركز شرطة في دمشق تبناه داعش

Sur le site d'un double attentat-suicide visant un commissariat de police dans le quartier de Midane à Damas, le 2 octobre 2017
LOUAI BESHARA (AFP)
3 انتحاريين يفجرون أنفسهم قرب مركز الشرطة في دمشق ووقوع قتيلين على الأقل وإصابة آخرين تبناه تنظيم داعش

أقدم ثلاثة انتحاريين على تفجير أنفسهم الاربعاء قرب مركز قيادة شرطة دمشق، وفق ما افادت وزارة الداخلية السورية ما أسفر عن مقتل شخصين واصابة ستة آخرين، في اعتداء هو الثاني من نوعه على مقر أمني في العاصمة في أقل من اسبوعين. وتبنى تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم.

ونقل التلفزيون الرسمي السوري عن وزارة الداخلية السورية في شريط عاجل "إرهابيان إنتحاريان يحاولان اقتحام قيادة الشرطة في شارع خالد من الوليد" في وسط دمشق. وأوضحت الوزارة أن حرس المقر قام "بالاشتباك معهما مما اضطرهما لتفجير نفسيهما قبل الدخول الى قيادة الشرطة".

إثر ذلك، تمكنت الشرطة وفق وزارة الداخلية، "من محاصرة إرهابي ثالث خلف مبنى قيادة الشرطة ما اضطره لتفجير نفسه" أيضاً. ويعد المبنى المستهدف المقر الرئيسي لقيادة شرطة دمشق. وتسببت التفجيرات الثلاثة، بحسب التلفزيون الرسمي، "بارتقاء شهيدين وإصابة ستة آخرين بينهم طفلان" بجروح.

واوضح قائد شرطة دمشق محمد خيرو اسماعيل ان احد القتلى هو رقيب اول في الشرطة. وقال من مكان الحادث "أحد عناصرنا امسك بالانتحاري ومنعه من الدخول الى مبنى القيادة ففجر نفسه"، مشيرا الى مقتل الرقيب الاول الذي "تحول أشلاء".

وأفاد مراسل في دمشق بفرض قوات الأمن طوقاً مشدداً حول المكان المستهدف في شارع عادة ما يشهد اكتظاظا. ويأتي هذا الهجوم بعد أقل من أسبوعين على تفجيرين إنتحاريين استهدفا قسماً للشرطة في حي الميدان الدمشقي ما تسبب بمقتل 17 شخصا بينهم 13 عنصرا من الشرطة، في اعتداء تبناه تنظيم الدولة الاسلامية.

ومنذ العام 2011، بقيت دمشق نسبيا بمنأى عن النزاع الدامي الذي تشهده البلاد، الا انها تتعرض على الدوام لاطلاق قذائف وصواريخ من مقاتلي الفصائل المعارضة المتحصنين على اطراف العاصمة، كما تتعرض مرارا لهجمات انتحارية.

بمساهمة: ا.ف.ب

المزيد من يورونيوز
ربما نالت إعجابكم

تعليقات

(0)
8المقال السابقموسكو تقترح لعب دور الوساطة لتطبيع العلاقات بين إيران والسعودية
8المقال التاليالجامعة العربية تجدد دعمها للوساطة الكويتية