Quantcast i24NEWS - بداية عهد جديد؟ التوقيع على اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس

بداية عهد جديد؟ التوقيع على اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس

Fatah's Azam al-Ahmad (R)and Saleh al-Aruri (L) of Hamas sign a reconciliation deal at the Egyptian intelligence services headquarters in Cairo on October 12, 2017
KHALED DESOUKI (AFP)
بعد 10 سنوات من الانقسام: توقع حركتي فتح وحماس على المصالحة التي أبرمت بوساطة المخابرات المصرية

وقّع ممثلو حركتي فتح وحماس، الخميس، على اتفاق المصالحة بعد جولة محادثات بدأت أول، في إطار تفاهمات السيطرة المدنية في قطاع غزة –يشمل المعابر-التي ستنقل السيطرة بها في الأول من ديسمبر / كانون الثاني الوشيك لحكومة الوفاق التي سيترأسها الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس لفترة من 3 وحتى 6 أشهر.

وكلّف عبّاس الحكومة الفلسطينية والأجهزة الأمنية بالعمل على تنفيذ الاتفاق، داعيا " كل الفصائل للعمل على إعادة الوحدة للشعب الفلسطيني"، قائلا " إن الاتفاق الذي وقّع في القاهرة سيشجّع جميع الخطط لإنهاء الانقسام".

ووصل كلا الوفدين متأخرين بنحو ساعة ونصف للمؤتمر الصحافي الذي عقد في مقر المخابرات بالقاهرة، وبحضور وزير المخابرات المصري خالد فوزي، الذين عمل وسيطا في الاتفاق، علما ان عزّام الأحمد وقّع بالنيابة عن فتح، أما عن حماس فوقّع صالح العاروري.

وقال العاروري " قررنا العمل خطوة بخطوة من أجل تنفيذ المصالحة، في هذه المرة كان القصد من المحادثات هو السماح لحكومة الوحدة العمل بصورة كاملة في قطاع غزة والضفة الغربية".

وأشار العاروري إلى " أنه لم يتم التوصل إلى الاتفاق اليوم، فالاتفاق موجود منذ زمن بعيد، ولكن اليوم تم الاتفاق على تنفيذه فقط، والهدف هو العمل من أجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

وأكد رئيس وفد حركة فتح للمصالحة مع حماس، عزام الأحمد، على " أنه تم تحديد جداول زمنية لتنفيذ المصالحة"، مضيفا " هذه المرة نصت تعليمات الرئيس محمود عباس ألا نعود من مصر إلا ونحن موحدين".

MAHMUD HAMS (AFP)

الاتفاق على قضايا المعابر، السلاح والموظفين

وهاتف رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس، كما وهنأ قائد حماس في قطاع غزة عبّاس بإنجاز المصالحة داعيا إياه لزيارة غزة، في خطوة ستنفذ على ما يبدو في غضون شهر تقريبا، سيعلن بها عبّاس عن رفع العقوبات التي فرضها على القطاع.

من جهة أخرى ستستلم حكومة الوحدة الوطنية بقيادة محمود عبّاس مسؤولية المعابر مع إسرائيل، في حين ستسلم السلطة إدارة معبر رفح بعد انتهاء أعمال الصيانة فيه، كما وسيتم نشر الحرس الرئاسي التابع للسلطة الفلسطينية على طول الحدود المصرية مع قطاع غزة.

أما بما يتعلق بسلاح الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، فقد اتفق على عدم نزعها، مع الاتفاق بأن تكون رهينة بتوافق جميع الفصائل، وخدمة لها كلها.

وبما يتعلق بملف الموظفين، فقد تم التوافق على تشكيل لجنة تُقر مصيرهم خلال 4 شهور وحتى موعد أقصاه 2018/2/1م، على أن تقوم الحكومة بدفع راتب بنسبة 50% من رواتبهم خلال الفترة التي تسبق تسوية أوضاعهم.

ووجهت مصر الدعوة لعقد اجتماع بالقاهرة في 21 الشهر المقبل لكافة الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاقية الوفاق الوطني في 4/11/2011.

مواقع فلسطينية

تعليقات

(0)
8المقال السابقفتح وحماس تتوصلان رسميا لاتفاق المصالحة في القاهرة
8المقال التاليالأردن لإسرائيل: تصرفاتكم بالأقصى تسيء للعلاقات بين البلدين