Quantcast i24NEWS - القوات العراقية تبدأ عملية عسكرية جنوب مدينة كركوك

القوات العراقية تبدأ عملية عسكرية جنوب مدينة كركوك

Kurdish peshmerga forces, show here voting in last month's independence referendum, are reported to have blocked roads from other parts of Iraq to the autonomous Kurdistan region
SAFIN HAMED (AFP)
كردستان تؤكد أن بغداد تقوم بحشد قواتها لاستعادة حقول النفط في منطقة كركوك بالقوة واستمرار الاتهامات المتبادلة

أعلن مسؤولون عراقيوم اليوم عن بدء عملية عسكرية واسعة في جنوبي كركوك، المنطقة التنازع عليها بين الأكراد والحكومة الاتحادية في بغداد، فيما أعلنت البشمركة أن عشرات آلاف المقاتلين الأكراد جاهزون للتصدي لأي عملية عسكرية.

وكانت قد أكدت حكومة كردستان العراق صباح اليوم الجمعة أن بغداد تقوم بحشد قواتها لاستعادة حقول النفط في منطقة كركوك بالقوة. وتأتي هذه الاتهامات بعد أن أقدمت قوات البشمركة على إغلاق الطرقات الرئيسية التي تربط إقليم كردستان بمحافظة الموصل شمال العراق لفترة وجيزة اثر مخاوفها من هجوم محتمل.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي نفى الخميس أي استعدادات لشن هجوم ضد مواقع كردية التي أكدت أنها رصدت تحركات عسكرية قرب المناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل. وأكد مجلس أمن حكومة كردستان العراق أعلى سلطة أمنية في الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي "نشعر بالقلق من تحشيدات عسكرية عراقية وقوات للحشد الشعبي في بشير وتازه بجنوب كركوك مع دبابات ومدفعية ثقيلة وآليات هامفي ومدفعيان هاون".

وأضافت السلطات الكردية أن "هذه القوات تتمركز على بعد ثلاثة كيلومترات عن خط جبهة البشمركة (المقاتلون الاكراد) وأجهزة استخباراتنا تشير الى الغاية هي السيطرة على آبار النفط القريبة وعلى المطار والقاعدة العسكرية".

واستغلت القوات الكردية انهيار القوات الاتحادية العراقية في 2014 خلال الهجوم الواسع لتنظيم داعش على جنوب وغرب العراق، لتفرض سيطرتها بشكل كامل على مدينة كركوك الغنية بالنفط وحولت مسار الأنابيب النفطية الى داخل إقليم كردستان وباشرت بالتصدير بدون موافقة بغداد. كما سيطرت على مناطق أخرى في محافظات مجاورة.

وأعيد فتح الطريقين الرئيسيين المؤديين إلى مدينة الموصل من اتجاهي مدينتي دهوك واربيل بعد ساعات من إغلاقهما من قوات البشمركة الكردية اثر مخاوف من احتمال حصول هجوم للقوات الأمنية العراقية على المناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل".

نفى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الخميس وجود اي تحضيرات لشن هجوم ضد "شعبه" لكن الأكراد لم يقتنعوا واتهموا الفصائل الشيعية محاولة إشعال مواجهة. ودعت البيان "الحكومة العراقية الى وقف اعتداءات قوات الحشد الشعبي في كركوك والموصل".

وأضاف أن "كردستان تواصل دعوتها الى الحوار والطرق السلمية لحل الخلافات" مشددا على أن "المجتمع الدولي يجب أن يدين الانتشار العسكري وأن يحث الحكومة العراقية على العودة الى المحادثات".

ويأتي ذلك في إطار تصاعد التوتر بين الطرفين منذ الاستفتاء الذي نظمه إقليم كردستان العراق في 25 ايلول/سبتمبر وتأييد الغالبية الساحقة الاستقلال في خطوة اعتبرتها السلطات المركزية في بغداد غير قانونية.

بمساهمة: ا.ف.ب

تعليقات

(0)
8المقال السابقترحيب عربي ودولي باتفاق المصالحة الفلسطينية في القاهرة
8المقال التاليالسفيرة الأمريكية في بيروت تتنصل من تصريحات ليبرمان ضد الجيش اللبناني