Quantcast i24NEWS - إسرائيل تفرج عن نائب من حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني

إسرائيل تفرج عن نائب من حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني

Des manifestants palestiniens devant la prison d'Ofer en Cisjordanie, le 20 avril 2017
ABBAS MOMANI (AFP)
الافراج عن محمد الطل النائب من حركة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني الذي اعتقلته قبل ثمانية أشهر

أفرجت السلطات الإسرائيلية، اليوم الجمعة، عن محمد الطل النائب من حركة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني الذي اعتقلته قبل ثمانية أشهر. وقال النائب محمد الطل من مدينة الخليل لحظة الافراج عنه من سجن عوفر القريب من مدينة رام الله في الضفة الغربية، "أطلق سراحي اليوم بعد أن أمضيت ثمانية شهور في سجون الاحتلال، في الاعتقال الاداري بتهمة الانتماء لحركة حماس".

وذكر الطل بأن إسرائيل اعتقلته خمس مرات منذ العام 2006. وتعرض نواب حركة حماس في المجلس التشريعي من الضفة الغربية البالغ عددهم 37 نائبا الى اعتقالات بالجملة ابان اختطاف مجموعة مسلحة في قطاع غزة لجندي إسرائيلي في العام 2006، وعقب قيام حركة حماس بالسيطرة على قطاع غزة في العام 2007.

فازت حركة حماس في الانتخابات التشريعية الأخيرة التي جرت في العام 2006، وحصلت على 74 مقعدا من أصل 132 مقعدا في المجلس التشريعي، مقابل 45 مقعدا لحركة فتح. وأضاف الطل ان "خمسة نواب من حركة حماس لا زالوا رهن الاعتقال في السجون الاسرائيلية اضافة إلى ثلاثة نواب آخرين هم القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي وأمين عام الجبهة الشعبية أحمد سعدات وعضو المكتب السياسي للجبهة خالدة جرار التي اعتقلت مؤخرا".

خالد الدسوقي

ووقعت حركتا فتح وحماس الخميس على اتفاق مصالحة من الممكن أن يمهد لانتخابات تشريعية جديدة في الفترة المقبلة. ويشكل اتفاق المصالحة الفلسطينية التاريخي الذي وقع في القاهرة الخميس معضلة للمجتمع الدولي في حال نجاحه، تتمثل في كيفية التعامل مع حركة حماس التي تعتبر عدو لدودا لإسرائيل وتصنفها دولا كثيرة في العالم كمنظمة إرهابية.

ويراقب الإسرائيليون والأميركيون والأوروبيون وكذلك الأمم المتحدة عن كثب المحادثات بين حماس وفتح اللتين اتفقتا برعاية مصرية على تسليم السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة في ادارة شؤون قطاع غزة بحلول 1 كانون الأول/ديسمبر. وسيسعى الطرفان أيضا إلى تشكيل حكومة وحدة بينما يمكن لحماس ان تنضم في نهاية المطاف إلى منظمة التحرير الفلسطينية- الشريك التفاوضي الرئيسي لإسرائيل في محادثات السلام.

وليس هناك ما يشير إلى أن حماس ستحل جناحها العسكري كتائب عز الدين القسام. بعد توقيع الاتفاق، وأعلنت إسرائيل أن أي مصالحة يجب أن تشمل "التزاما بالاتفاقيات الدولية وبشروط الرباعية الدولية وعلى رأسها الاعتراف بإسرائيل ونزع الأسلحة الموجودة بحوزة حماس".

ويحظر القانون الأميركي الدعم المادي أو الموارد لمنظمات إرهابية محددة مما قد يعقد تمويل حكومة فلسطينية تدعمها حماس. وتعتبر الولايات المتحدة من أكبر الدول المانحة للحكومة الفلسطينية، وقدمت لها نحو 75 مليون دولار بين كانون الثاني/يناير وآب/اغسطس هذا العام، بحسب وزارة المالية.

المزيد من يورونيوز
ربما نالت إعجابكم

تعليقات

(0)
8المقال السابققلق واستنفار في شوارع كركوك مع تقدم قوات الامن العراقية
8المقال التالينجاح عملية زراعة رئة للمفاوض الفلسطيني صائب عريقات