Quantcast i24NEWS - تقرير: احباط محاولة لاغتيال سعد الحريري قبل أيام في بيروت

تقرير: احباط محاولة لاغتيال سعد الحريري قبل أيام في بيروت

رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في السراي الحكومي في بيروت في 24 كانون الثاني/يناير 2017
جوزيف عيد (اف ب/ارشيف)
سعد الحريري يعلن اليوم من الرياض استقالة الحكومة اللبنانية ويعزو ذلك الى الدور الإيراني في لبنان والمنطقة

أفادت قناة "العربية" السعودية اليوم عن احباط محاولة اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل سعد الحريري قبل أيام في بيروت.

وقالت المصادر إن "مخططي اغتيال الرئيس الحريري عطلوا أبراج المراقبة خلال تحرك موكبه".

وأكد رئيس الحكومة اللبنانية سعد_الحريري، السبت، بعد إعلان استقالته من رئاسة الحكومة اللبنانية، خشيته من التعرض للاغتيال، وقال: "لمست ما يحاك سراً لاستهداف حياتي".

من جانبها أوضحت مديرية الامن اللبنانية في بيان تعليقا عن ما يتم تداولة عن "احباط محاولة اغتيال الحريري" بأن " ما يتم تداوله غير صادر عنها أو عن فرع المعلومات وبالتالي فإنها ليست مصدر هذه الانباء وليس لديها أي معطيات حول ذلك فاقتضى التوضيح".

وكان رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري أعلن استقالة حكومته من مكان تواجده في زيارة للرياض اليوم السبت.

وأشارت مصادر الى أن الرئاسة اللبنانية ستطلب من حكومة الحريري تصريف الأعمال فور تبلّغها الاستقالة بشكل رسمي.

وفي كلمة له في الرياض، قال الحريري إن "إيران خاسرة بتدخلاتها في شؤون الأمة العربية"، مضيفاً أن "إيران تتجاوز سلطة الدولة اللبنانية بمحاولة فرض الأمر الواقع".

وتابع الحريري قائلاً إن "الشر الذي ترسله إيران إلى المنطقة سيرتد عليها". ورأى رئيس الحكومة اللبنانية أن "لبنان يعيش اليوم أجواء شبيهة بالأجواء التي سادت قبيل اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري".

وعبّر الحريري عن "رفضه استخدام سلاح حزب الله ضد اللبنانيين والسوريين"، بحسب تعبيره، مشيراً إلى أن "تدخل حزب الله تسبب لنا بمشكلات مع محيطنا العربي". وخاطب الحريري إيران قائلاً "كما تمّ الرد عليكم في البحرين واليمن، سيتم الرد عليكم الآن".

وكان الحريري قد توجّه إلى السعودية في الساعات الماضية، وذلك بعد أن أعلن الوزير السعودي للشؤون الخليجية ثامر السبهان مواقف عدة، منها استغرابه سكوت الحكومة اللبنانية على "مشاركة حزب الله بالحرب على المملكة السعودية".

ورجحت مصادر وزارية لبنانية تأجيل زيارة الرئيس اللبناني ميشال عون إلى الكويت، والتي كانت مقررة غداً الأحد.

وتأتي استقالة الحريري بعد لقائه علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني علي الخامنئي للعلاقات الدولية في بيروت أمس الجمعة. ووصف لقاؤه مع الحريري "بالجيد والإيجابي". وقال ولايتي "أجرينا لقاءً جيداً وإيجابياً وبناءً وعملياً مع الرئيس الحريري".

وقالت مصادر وزارية إن ضغوطاً كبيرة مورست على الحريري لتقديم استقالته من السعودية، مضيفة أن الرئاسة اللبنانية مستاءة من طريقة الإعلان عن الاستقالة.

رئيس الحزب الاشتراكي اللبناني النائب وليد جنبلاط علّق على استقالة الحريري، فاعتبر أن "لبنان أكثر من صغير وضعيف كي يتحمّل الأعباء السياسية والاقتصادية لهذه الاستقالة"، وتابع "كنت وسأبقى من دعاة الحوار بين السعودية وإيران".

تعليقات

(0)
8المقال السابقفي الذكرى الـ22 لاغتياله: نجل إسحاق رابين يهاجم نتنياهو
8المقال التاليايران ترفض تصريحات الحريري وتعتبرها "اتهامات لا أساس لها"