Quantcast i24NEWS - في الذكرى الـ22 لاغتياله: نجل إسحاق رابين يهاجم نتنياهو

في الذكرى الـ22 لاغتياله: نجل إسحاق رابين يهاجم نتنياهو

أبناء رئيس الحكومة الإسرائيلية الراحل اسحاق رابين، من اليسار داليا ويوفال، أثناء مراسيم إحياء الذكرى الـ 15 لاغتيال والدهم. مقبرة جبل هرتسل في القدس، الأربعاء 20 أكتوبر / تشرين الأول 2010.
(أب فوتو / أليكس كولومويسكي، بول)
يوفال رابين ينتقد رئيس الحكومة الإسرائيلية لعدم وقوفه أمام " التحريض" المتنامي داخل الحلبة السياسية في إسرائيل

ربط يوفال رابين نجل رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق إسحاق الذي قتل في مثل هذا اليوم بالضبط من العام 1995 برصاص متطرف يهودي، السبت، ربط منح ثقته بنتنياهو، " بالعمل وليس بالشعارات والتصريحات"، بالوقت الذي تستعد به إسرائيل لإحياء ذكرى والده. وأعرب يوفال رابين في منتدى السبت الثقافي عن إيمانه " بأن نتنياهو قادر على وقف التحريض في إسرائيل اليوم، أو على الأقل تخفيف وطأته خصوصا في التشريعات، بفضل السلطة القوية التي يملكها في حزب الليكود الحاكم، وهذا بالضبط ما دعوته للقيام به".

وعبّر رابين عن خشيته من الصورة التي تعرضها " بعض الفئات"، للسياسة التي انتهجها والده قائلا " يصوّرون والدي أنه استيقظ ذات صباح وفكّر فقط كيف يمكن إخلاء مستوطنين، أو كيف يمكن قتل المزيد من اليهود، أو كيف يمكن جلب إرهابيين" للضفة الغربية. وعلّق على ذلك قائلا " لا يمكنني التزام الصمت أمام استمرار هذه الادعاءات، لا أريد ذكر أسماء هذه الفئات والإشارة إليها، لكن الجميع يلاحظون هذه الادعاءات التي تخدم مصالح سياسية لجهة معينة"، داعيا " للعمل قبل كل شيء على تهدئة الخواطر وإنهاء التحريض الذي ينهشنا من الداخل".

وكان يوفال رابين قد هاجم بنيامين نتنياهو الأربعاء الماضي، في كلمته التي القاها في المراسيم الرسمية لإحياء ذكرى والده التي أقيمت في القدس الغربية، بحضور الرئيس الإسرائيلي رؤوفين (روبي) ريفيلين، رئيس الحكومة نتنياهو وكبار الضباط وموظفي سلك القضاء وغيرهم. وقال رابين في الخطاب وكأنه يقصد نتنياهو " رابين وزوجته لم يهاجموا الصحافة، رابين لم يدفع لتشريعات مثيرة للجدل، لم يهرب من المسؤولية، حتى خلال تعرّضه لأكبر موجة من الشيطنة الفظيعة ظل رئيس حكومة للجميع، في أيامنا هذه، الأمور ليست كذلك".

J. DAVID AKE (AFP/Archives)

" رابين يوصف بالقاتل يوميا"

وأردف في خطابه الذي جاء بعد خطاب نتنياهو مباشرة في المراسيم " قائمة العملاء تطول من يوم لآخر، ينضم لبنك الأهداف بشكل متكرر قادة أركان الجيش، قادة الشرطة، رؤساء الموساد وأشخاص آخرون يمتلكون آراء غير مريحة، ولا يوجد من يقول يكفي! أوقفوا هذا الجنون". ويرجّح أن يوفال كان يقصد اليمين الإسرائيلي الذي يشتكي اليسار من " تخوينه" لكل من يخالفه الرأي، كما أن هناك من اليمين من يعتبر الانتفاضة الفلسطينية الثانية من " تبعات معاهدة أوسلو"، التي وقّع عليها رابين وجُلبت بموجبها قيادة منظمة التحرير للضفة الغربية.

ورد يوفال على هذا الادعاء قائلا " لا نستطيع التشرذم أكثر، طالما أن رابين ما زال يوصف ' بالقاتل' يوميا وفي كل ساعة، ويصوّر وكأنه المسؤول عن مقتل آلاف الإسرائيليين في الانتفاضة الثانية، هذا يكفي!، كل قرار لكل رئيس حكومة لديه تبعات".

واينت

تعليقات

(0)
8المقال السابقطهران تعرض صواريخ باليستية أمام السفارة الأمريكية السابقة
8المقال التاليتقرير: احباط محاولة لاغتيال سعد الحريري قبل أيام في بيروت