Quantcast i24NEWS - تقرير: خطة ترامب للسلام مع تبادل أراضي وبدون اخلاء مستوطنات

تقرير: خطة ترامب للسلام مع تبادل أراضي وبدون اخلاء مستوطنات

الرئيس عباس مع الرئيس ترامب
AP Photo/Evan Vucci, File
الخطة التي تعدها واشنطن تشمل دعما اقتصاديا كبيرا تقدمه السعودية التي تشكل الرافعة الأساسية لدفع هذه الخطة

كشفت القناة الإسرائيلية الثانية عن المبادئ الأساسية التي تقود خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، واعتمدت القناة الاسرائيلية على مسؤولين إسرائيليين كبار شاركوا في محادثات قريبة جدا من فريق المفاوضات الأمريكي.  وبحسب ما فهمه هؤلاء الإسرائيليون، فإن ترامب ينوي ان يعرض للفلسطينيين دولة، لكنها بشروط مختلفة عن الشروط السابقة، مرفقة مع عرض اقتصادي سخي جدا.

وبحسب الفهم الإسرائيلي للخطة، فإن مبادئ الخطة الأساسية هي كالتالي: الرئيس يعرض على الفلسطينيين دولة، وبنفس الوقت ينوي أيضا تبني مبدأ تبادل الأراضي- لكن ليس بالضرورة وفقا لحدود عام 1967 التي كانت القاعدة الأساسية للمبادرات التي عرضتها الإدارات الامريكية السابقة.

وبحسب ما فهمة الإسرائيليون أيضا فإن الخطة تعرض تقديم مئات ملايين الدولارات لاحداث تنمية اقتصادية كبيرة. هذا الأموال ستأتي بشكل أساسي من الدول العربية السنية، حتى يمنحوا الفلسطينيين دعما لقبول الاقتراح. من جانب آخر من المتوقع ان تعترف الولايات المتحدة بأغلب الاحتياجات الأمنية لإسرائيل. وبحسب التفاهمات فإن الجيش الإسرائيلي سيعود للتموضع عند نهر الأردن، ويقوم نتنياهو هذه الأيام بالسعي بقوة للحصول على سيطرة امنية كاملة على المنطقة.

وبحسب الخطة الجديدة فإن قضية تقسيم القدس غير مطروحة للنقاش في هذه المرحلة، وأيضا قضية نقل السفارة الامريكية الى القدس والاعتراف بالمدينة كعاصمة إسرائيل، غير مطروحة أيضا للنقاش في هذه المرحلة وسيتم تأجيلها الى المراحل المتقدمة.

ينوي الامريكيون تسويق هذه المبادرة كعملية إقليمية شاملة ستطرح للنقاش الذي يشارك به أيضا الدول العربية، وستشكل السعودية الرافعة الأساسية لدفع الخطة ووسيلة الضغط على أبو مازن. في المقابل هناك مساع حثيثة بحسب المصادر الإسرائيلية لاجراء مؤتمر إقليمي- لكن احتمالات تحقيق ذلك تبدو بحسب المصادر ضعيفة. اشارت هذه المصادر الى أن ترامب وادارته لم يحددوا من العقبة بوجه المفاوضات، الفلسطينيون أم الإسرائيليون.

طاقم ترامب الذي يضم صهره جيرارد كوشنر، والمبعوث الخاص جيسون غرينبلات، والسفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان- جميعهم محامون عملوا بالماضي مع ترامب في قضايا العقارات. ولذلك فإن المصادر الإسرائيلية ترى أن الطاقم، الذي يجلس الان في واشنطن ينظر الى المسألة ويعتبرها بأنها نزاع عقاري ويعتقدون انه من الممكن حله.

المصادر الإسرائيلية قالت ان الأمريكيين يتفهمون وينصتون الى المطالب الإسرائيلية، ويقولون ان احتمال تنفيذ هذه الخطة لربما سيبدأ بداية شهر كانون ثاني المقبل.

تعليقات

(0)
8المقال السابقأردوغان يعد بالقضاء على قواعد العمال الكردستاني شمالي العراق
8المقال التاليقطر: علاقاتنا مع ايران فريدة من نوعها