Quantcast i24NEWS - الرئيس الإسرائيلي يرفض العفو عن جندي أجهز على فلسطيني مصاب

الرئيس الإسرائيلي يرفض العفو عن جندي أجهز على فلسطيني مصاب

الجندي الاسرائيلي المدان ليئور ازاريا وسط والديه في المحكمة
Debbie Hill, Pool via AP
الرئيس الإسرائيلي يرفض العفو عن الجندي أزاريا الذي أدين بقتل فلسطيني مصاب ملقى على الأرض العام الماضي

رفض الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين منح عفو رئاسي عن الجندي أليؤور أزاريا الذي أجهز على فلسطيني مصاب. وجاء في بيان عن مكتب رئيس الدولة أن "الرئيس قرر بعد الاطلاع على الجرائم التي تم تنفيذها والظروف المتعلقة بها، وبعد الاطلاع على كل ما ورد في الطلب المقدم، وعلى كل المواد التي وصلت للمكتب، قرر الرئيس رفض الطلب".

والجندي الإسرائيلي اليؤور أزاريا تمت إدانته من قبل المحكمة العسكرية في تل ابيب بجريمة القتل بدون سبق الإصرار والترصد. وكان أزاريا قد أطلق النار في الخليل في العام الماضي وقتل الشاب الفلسطيني عبد الفتاح الشريف الذي كان ملقى على الاسفلت مصابا بجراح اثناء محاولته تنفيذ اعتداء على جنود إسرائيليين في المكان، إذ قام أزاريا بإطلاق النار على رأس الشاب الفلسطيني مرديا إياه قتيلا بعد أن كان الشريف قد أصيب بنيران زملائه الجنود قبل ذلك بقليل.

وأكد القضاة في ذلك الوقت ان ادعاء محامي أزاريا بشأن الدفاع عن النفس لا اساس له. وشدد قضاة المحكمة على ما قاله المدان فورا بعد إطلاق النار إن "الارهابي يستحق الموت". وكانت النيابة العسكرية قد وجهت للجندي ليئور آزاريا، في نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر المنصرم تهمة القتل المتعمد بينما يطالب محامو الدفاع ببراءة موكلهم.

وكانت قد كشفت منظمة "بتسليم" عن شريط فيديو صوّره ناشط فلسطيني وثق العملية وفيه يلاحظ كيف أطلق أزاريا النار على الشاب الفلسطيني بعدما كان الأخير جريحا ملقى على الأرض، وكيف تمت محاولة تلفيق تهمة له بإلقاء سكين الى جانبه رغم أنه لم يكن يحملها.

وأدت محاكمة الجندي ازاريا في المحكمة العسكرية الى جدل واسع في إسرائيل، فيما نظم اليمين المتطرف مظاهرات عديدة تأييدا للجندي الإسرائيلي فيما حذرت منظمات حقوقية من المس بأجهزة الدولة والمؤسسات التي شهدت هجمة غير مسبوقة عليها من قبل جمهور اليمين في إسرائيل في أعقاب المحاكمة.

تعليقات

(0)
8المقال السابقجهود عربية للتمديد للمكتب التمثيلي لمنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن
8المقال التاليرحلات الحريري: بعد باريس هل القاهرة تسبق بيروت؟