Quantcast i24NEWS - الاشتباه بأن افراد الشرطة الاسرائيلية كذبوا بشأن احداث ام الحيران

الاشتباه بأن افراد الشرطة الاسرائيلية كذبوا بشأن احداث ام الحيران

ايمن عودة عند اصابته خلال المواجهات في ام الحيران
عن صفحة ايمن عودة في فيسبوك
ظهور تسيجل مصور يضطر المحققين في ملف قرية ام الحيران الى التركيز على العناصر الجديدة في هذه الاحداث

خضع تسعة من افراد الشرطة الإسرائيلية بمن فيهم قائد مجموعة، للتحقيق مساء امس بصفتهم مشتبهين بالتورط في الاعتداء على عضو الكنيست ايمن عودة رئيس القائمة المشتركة خالال احداث قرية ام الحيران البدوية مطلع العام الجاري.

وتجري التحقيقات مع افراد الشرطة في القسم الخاص بذلك "ماحاش" التابع لوزارة القضاء. وقد تم التحقيق مع بعض افراد الشرطة بشبهة التشويش على مجريات التحقيق، واحدهم قائد المجموعة وذلك لأنهم لم يبلغوا بإصابة النائب عودة اثناء الاحداث ولأنهم كذبوا على ما يبدو بشأن الحادثة عند التحقيق معهم بشأن ذلك أبان وقوع الحدث. وقد تم اخلاء سبيل قائد المجموعة للحبس المنزلي لمدة ثلاثة أيام بينما تم اخلاء سبيل بقية افراد الشرطة بدون شروط مقيدة.

يذكر ان إعادة فتح ملف التحقيق في هذه الواقعة تم في اعقاب ظهور تسجيل مصور وصل الى قسم التحقيق مع افراد الشرطة، وفيه يظهر عدد من افراد الشرطة يتدافعون مع النائب ايمن عودة. وظهر في التسجيل المصور بوضوح ان احد افراد الشرطة رش رئيس القائمة المشتركة ايمن عودة بغاز الفلفل في وجهه بدون ان يكون لذلك أي مبرر.

وتمحور التحقيق مع افراد الشرطة امس حول مطلب المحققين من الشرطيين التعرف على زملائهم الظاهرين في التسجيل المصور ليتمكن التحقيق من استدعائهم والتحقيق معهم، غير ان الشرطيين الذي امتثلوا للتحقيق امس، قالوا ان المكان كان مكتظا برجال شرطة من مختلف الوحدات وانهم لا يستطيعون تميز ملامح افراد الشرطة الظاهرين في التسجيل المصور في قرية ام الحيران في النقب.

ويعتقد المحققون ان افراد الشرطة يحاولون حماية بعضهم بعضا من خلال التغطية على تصرفاتهم وعدم الإفصاح عن أي مشتبه من زملائهم بالاعتداء على النائب ايمن عودة. وعلى ما يبدو لم يتم التحقيق مع افراد الشرطة حول تأكيد أيمن عودة بأنه تعرض اثناء الاحداث لعيار مطاطي في جبهته، ونزف دما عقب ذلك.

يشار الى ان قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية وحرس الحدود حاولت في الثامن عشر من يناير/كانون الثاني من العام الجاري اخلاء قرية ام الحيران البدوية غير المعترف بها في جنوب إسرائيل، في منطقة النقب، وذلك لإقامة بلدة يهودية مكانها.

وشهدت هذه العملية مواجهات بين السكان البدو وقوات الشرطة الإسرائيلية ووصل الى المكان في ساعات الليل اثناء الاحداث أعضاء من الكنيست من القائمة العربية المشتركة للتضامن مع أهالي القرية البدو، فوقعت مواجهات قتل خلالها ابن قرية ام الحيران يعقوب أبو القيعان وكذلك الشرطي ايرز ليفي كما أصيب عدد آخر من بينهم النائب ايمن عودة.

هذا وقد بدأ قسم التحقيق مع افراد الشرطة على افور تحقيقاته في ما وقع آنذاك، غير انه لم يتم الإعلان عن استنتاج التحقيقات لغاية الآن، رغم ظهور التسجيل المصور الذي يظهر مشهد الاعتداء على النائب أيمن عودة.

تعليقات

(0)
8المقال السابقكيري: مصر وإسرائيل والسعودية طالبونا بأن نقصف إيران
8المقال التاليالسيسي لرئيس الاركان: أنت المسؤول عن استعادة أمن سيناء