Quantcast i24NEWS - ترامب يُبلغ قادة عرب نيّته نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

ترامب يُبلغ قادة عرب نيّته نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في بيت لحم
AP
عبّاس يحذر من خطورة تداعيات مثل هذا القرار والأزهر يقول إن "نقل السفارات للقدس يفتح أبواب جهنم على الغرب"

اتصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد ظهر الثلاثاء بكل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الملك الأردني عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أبلغهم فيها نيته المضي قدما في مشروعه نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية وفا أن الرئيس الامريكي أطلع نظيره الفلسطينية، بنيّته نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس حذر من خطورة تداعيات مثل هذا القرار على عملية السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم. مجددا على الموقف الراسخ بأنه لن تقوم دولة فلسطينية دون أن تكون القدس الشرقية عاصمة لها بحسب قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وأشار أبو ردينة الى ان عبّاس سيواصل اتصالاته مع قادة وزعماء العالم من أجل الحيلولة دون اتخاذ مثل هذه الخطوة المرفوضة وغير المقبولة.

ويأتي ذلك بعدما حذر مسؤولون فلسطينيون من ان أي اعتراف أمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل سيؤدي الى إفشال جهود السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وأعلن البيت الابيض مساء الاثنين أن ترامب أرجأ قراره في شأن نقل السفارة الاميركية في إسرائيل الى القدس، علما أن المهلة المحددة لاتخاذ قرار بهذا الشأن انتهت الاثنين.

الأزهر: نقل السفارات للقدس "يفتح أبواب جهنم"

بدوره، حذر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، خلال لقائه اليوم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، من تجاهل بعض الدول إلى نقل سفاراتها إلى مدينة القدس. وقال: "لو فتح باب نقل السفارات الأجنبية إلى القدس، ستفتح أبواب جهنم على الغرب قبل الشرق". وأكد شيخ الأزهر، أن "الإقدام على هذه الخطوة سيؤجج مشاعر الغضب لدى جميع المسلمين، ويهدد السلام العالمي، ويعزز التوتر والانقسام والكراهية عبر العالم".

وسرت معلومات متضاربة حول امكانية قيام ترامب بالاعتراف بمدينة القدس عاصمة لدولة اسرائيل. وحذر الفلسطينيون منذ الاسبوع من خطورة هذه الخطوة.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في عام 1967، وأعلنتها عاصمتها الأبدية والموحدة في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة. ويعتبر المجتمع الدولي القدس الشرقية مدينة محتلة. ويرغب الفلسطينيون في جعلها عاصمة لدولتهم المنشودة.

وكان ترامب تعهد في حملته الانتخابية بنقل السفارة، ولكنه قام بالتأجيل في حزيران/يونيو الماضي من أجل "إعطاء فرصة" أمام السلام. وأقرّ الكونغرس الأميركي في عام 1995 قانونا ينص على "وجوب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل"، ويطالب بنقل السفارة من تل أبيب الى القدس.

ورغم أن قرار الكونغرس ملزم، لكنه يتضمن بندا يسمح للرؤساء بتأجيل نقل السفارة ستة أشهر لحماية "مصالح الأمن القومي". وقام الرؤساء الأميركيون المتعاقبون بصورة منتظمة بتوقيع أمر تأجيل نقل السفارة مرتين سنويا، معتبرين أن الظروف لم تنضج لذلك بعد. وهذا ما فعله ترامب في حزيران/يونيو الماضي.

المزيد في هذا السياق: 

57 دولة عربية وإسلامية في رسالة لترامب "تحذر" من تداعيات نقل السفارة للقدس

بمساهمة: ا.ف.ب + وفا

تعليقات

(0)
8المقال السابق57 دولة عربية وإسلامية في رسالة لترامب "تحذر" من تداعيات نقل السفارة للقدس
8المقال التاليالسعودية وحليفاتها تتجاهل مشاركة قطر في القمة الخليجية