Quantcast i24NEWS - المعارضة السورية تلتقي نائب دي ميستورا في جنيف

المعارضة السورية تلتقي نائب دي ميستورا في جنيف

وفد المعارضة السورية في طريقه الى احد الاجتماعات في جنيف في الاول من كانون الاول/ديسمبر
دوني باليبوز (تصوير مشترك/ا ف ب)
ناطق بلسان المعارضة: إذا كانوا جادين في العمل لاحلال السلام في سوريا فعليهم الحضور

عقد وفد المعارضة السورية الأربعاء اجتماعاً مع فريق المبعوث الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا في اطار محادثات السلام التي تتواصل في جنيف بغياب الوفد الحكومي الذي لم يحسم عودته بعد.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوفد يحيى العريضي للصحافيين بعد اجتماع مع نائب دي ميستورا رمزي عز الدين رمزي، إن النقاش تناول "عملية الانتقال السياسي بعمق واستفاضة (...) في اطار علاقتها بالسلة المتعلقة بالعملية الدستورية والانتخابية".

وجدد الاشارة الى "جدية" وفده مقابل "انشغال الجانب الآخر بأمور لا تتعلق بالعملية السياسية واستمراره في الاستراتيجية الاساسية التي انتهجها في مقاربة القضية السورية". وأضاف "إذا كانوا جادين في العمل لاحلال السلام في سوريا فعليهم الحضور"، متوقعاً مجيئهم الى جنيف.

واستأنفت الأمم المتحدة الثلاثاء جولة المفاوضات الراهنة بغياب الوفد الحكومي الذي لم يحسم مسألة عودته بعد.

والخميس الماضي، وفي ختام جولة من المفاوضات أعلن الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا تمديد الجولة الراهنة من المفاوضات السورية حتى منتصف الشهر المقبل، مؤكدا أن عدم مناقشة مسألة الرئاسة خلال المحادثات. علما أن الجولة الثامنة من محادثات جنيف انطلقت في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، ووصفها دي ميستورا بأنها "ليست اعتيادية" منوهاً بـ"المناخ المهني والجدي" للنقاشات مقارنة مع الجولات السابقة، علما أن هذه الجولة لم تناقش مسألة الرئاسة، كما أشار المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا، في اشارة الى مصير الرئيس السوري بشار الاسد الذي تطالب المعارضة بتنحيه مع بدء مرحلة الانتقال السياسي.

وأشارت صحيفة الوطن السورية القريبة من دمشق في عددها الأربعاء الى استمرار دمشق في "موقفها المتريث" من المشاركة في هذه الجولة.

ولم يصدر أي تعليق من الأمم المتحدة حول موعد وصول الوفد الحكومي السوري، لكن متحدثة باسمها في جنيف - أليساندرا فيلوتشي، قالت للصحافيين الثلاثاء "ننتظر وصولهم ونأمل أن يكونوا هنا قريباً جداً".

وغادر الوفد الحكومي جنيف صباح السبت، غداة توجيه رئيسه، مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، انتقادات حادة الى وفد المعارضة على خلفية تمسكه بمطلب تنحي الرئيس السوري بشار الأسد.

وكان الوفد الحكومي قد وصل الى جنيف الأسبوع الماضي متأخراً ليوم واحد غداة انطلاق الجولة احتجاجاً على الأمر ذاته.

وتركز جولة المحادثات الراهنة بشكل خاص على سلتي الدستور والانتخابات. واصطدمت المرحلة الأولى منها، على غرار الجولات السابقة، بتمسك المعارضة بشرط تنحي الأسد، الأمر الذي اعتبره الوفد الحكومي "استفزازياً" وبمثابة "شرط مسبق".

وكانت الأمم المتحدة تأمل بإطلاق مفاوضات مباشرة بين الطرفين في هذه الجولة.

ونشر مكتب دي ميستورا الجمعة ورقة من 12 بنداً، قال إنه طرحها على وفدي الحكومة والمعارضة الخميس. وطلب منهما تزويده بردودهما عليها بعد عودتهما، تزامناً مع استكمال نقاش جدول الأعمال.

وتتضمن الورقة مبادئ أساسية أبرزها "الاحترام والالتزام الكامل بسيادة سوريا"، وأن "يقرر الشعب السوري وحده مستقبل بلده بالوسائل الديموقراطية وعن طريق صناديق الاقتراع" بالاضافة الى "بناء جيش قوي وموحد".

واصطدمت جولات المفاوضات السابقة في جنيف حتى الآن بمصير الرئيس السوري بشار الأسد، الذي لم يعد الغربيون، خصوصا فرنسا والولايات المتحدة، يشترطون رحيله مسبقا لابرام اتفاق سلام. وتبدو المعارضة السورية التي توصلت للمرة الأولى في الأسبوع الفائت في السعودية الى تشكيل وفد موحد لمفاوضات جنيف، على الخط نفسه ولم تعد تطالب مسبقا برحيله.

وجرت في جنيف سبع جولات من الحوار السوري السوري واختتمت الأخيرة منه في الرابع عشر من تموز/ يوليو الماضي.

بمساهمة (أ ف ب + مصادر سورية)

تعليقات

(0)
8المقال السابقاردوغان يدعو الى قمة طارئة لمنظمة التعاون الاسلامي حول القدس
8المقال التاليإردوغان والملك عبدالله: القرار الأميركي سيقوَض الحرب على الإرهاب