Quantcast i24NEWS - القيادات الإسرائيلية ترحّب بقرار ترامب وتصفه بالتاريخي

القيادات الإسرائيلية ترحّب بقرار ترامب وتصفه بالتاريخي

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu addressed the Saban Forum in Washington through a videolink from Israel
Sebastian Scheiner (AP/AFP)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "إنه يوم تاريخي، وهذا التصريح هو لبنة أساسية في تاريخ القدس"!

رحّب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الأربعاء على اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل. ووصف هذا اليوم بالتاريخي، فقال "إنه تصريح ترامب هو لبنة أساسية في تاريخ القدس".

وتابع نتنياهو إنه "قبل 70 عامًا حققنا الصلوات والاشتياق، عندما حددنا من جديد القدس كعاصمة لدولة اليهود. اليوم جاء الإعلان التاريخي من الرئيس ترامب الذي يعترف بهذه الوقائع الأساسية"!

كما أكد الزعيم الاسرائيلي أن خطاب ترامب يساهم على دفع عملية السلام وأنه يربطنا جميعا بالأرض والواقع، وبحسب قوله فإن "لا يمكن أن يتم سلام دون أن يشمل القدس كعاصمة لاسرائيل".

اما الرئيس الاسرائيلي رؤوفين ريفلين فقد أكد في بيان مقتضب أنه "لا يوجد هدية اجمل من هذه لدولة اسرائيل في الذكرى السبعين لاقامة الدولة. طوال اليوبيل، وبمرور 50 عاما على توحيد المدينة حان الوقت لجلب الطمأنينة والهدوء الى القدس وأن نرعى الأمل من عاصمة اسرائيل التي يحجّون اليها من كل أنحاء المعمورة". وتابع ريفلين معتبرا أن نقل السفارات الى القدس والاعتراف بها كعاصمة اسرائيل هو نقطة مفصلية بحق الشعب اليهودي "على أرضه وفي دربنا الى السلام. سلام لكل سكان القدس والمنطقة اجمع".

كحلون: أسلافنا حلموا بالقدس من العراق، ليبيا، روسيا، وبولندا

وزير التربية والتعليم نفتالي بينت اعتبر أن "اليوم في القدس كان ماطرا، ولكنه يوم صافٍ بالنسبة ليهود العالم"، قال مرحبا بقرار ترامب. وأضاف ان "القدس هي عاصمة الشعب اليهودي منذ نحو 3020 سنة، وستبقى عاصمتنا الى الأبد. الرئيس ترامب وأعضاء طاقم الولايات المتحدة الرائعين، شكرا لكم. وليبارك الله أممنا".

كذلك تطرق رئيس حزب "كولانو" وزير المالية موشيه كحلون وشكر الرئيس الأمريكي مؤكدا أنه "حتى المفهوم ضمنا يجب قوله أحيانا - أن القدس الموّحدة عاصمة اسرائيل". وأكد ان "اسلافنا حلموا بالقدس، صلّوا للقدس ووجهوا انظارهم الى القدس، من العراق، ليبيا، روسيا، وبولندا. في كل الشتات بالعالم الذي كان فيه اليهود، صلوّا لأجل القدس. هذا المساء تصريح ترامب السياسي يقول لنا المفهوم ضمنا بان القدس الموحدة هي عاصمة اسرائيل"، معربا عن أمله بأن تسير بقية دول العالم على خطا ترامب.

من جانبها قالت عضو الكنيست زهافا غالؤون - زعيمة حزب "ميرتس" اليميني، أن اعتراف ترامب بالقدس يمنح "دفعة قوية ورياحا ظهرية لليمين المجنون والأرعن في اسرائيل"، معتبرة أن هذا الاعلان هو عبارة عن اعتراف امريكي بضم القدس الشرقية والبلدة القديمة، وأن هذا الاعلان لن يفيد بتحريك عملية السلام الإقليمية.

أحمد غرابلي (اف ب)

شاكيد: ترامب قورش عصره

وزيرة القضاء أييلت شاكيد قالت إن "ترامب في عصره كقورش في عصره" شاكرة الرئيس الأمريكي على موقفه. آملة أن ترى السفارة الأمريكية تنتقل للقدس عما قريب. 

وأضافت "على الفلسطينيين أن يعرفوا أن قوانين اللعبة قد تغيّرت. السفينة غيّرت وجهتها. وأنصحهم ألا يختبروا صبر اسرائيل تجاه تهديداتهم الارهابية".

اما عضو الكنيست أورن حازان من حزب الليكود فقد اعتبر أن "الفلسطينيين خسروا. القدس لن تكون عاصمتهم. لن تكون لهم دولة"، وأضاف أن القدس ستبقى دوما عاصمة اسرائيل.

اما وزير الأمن الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان فقد قال إنه يشعر بفخر كبير ويوجه جزيل شكره لدونالد ترامب الذي وفى بوعده وأثبت أن "كلمته كلمة". وأضاف أن اعلان ترامب يخلق فرصة لتعزيز الحوار السياسي.

القائمة المشتركة تؤكد أن القدس عربية وأن خطاب ترامب صهيوني وليكودي

عقّب النائب أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة على خطاب الرئيس الأمريكي ترامب بقوله: "القدس ستكون العاصمة الرسمية للشعب الفلسطيني، وأمريكا هي التي أخرجت نفسها من الدور الراعي للعملية السلمية، وهي التي بات رأيها معزولا دوليًا، ودائمًا كان خطأ الاعتماد على أمريكا المنحازة بنيويا لإسرائيل".

وقال عودة: "ترامب غير مهتم أبدا بمستقبل المواطنين في إسرائيل وبالتأكيد لا بمستقبل الفلسطينيين القابعين تحت الاحتلال. ترامب يتبع مصالحه فقط ومصالح الامبراطورية الهرمة. والأمر الأساس هو أن الخلاص لن يأتي إلا من الشعب الفلسطيني. ولن يكون سلام إلا بالقدس عاصمة رسمية للشعب الفلسطيني".

من جانبه وصف النائب جمال زحالقة رئيس الكتلة البرلمانية للقائمة المشتركة اعلان ترامب بأنه "اعلان حرب على الشعب الفلسطيني وعلى العرب عموما"، وقال إن "ترامب اعتمد في خطابه على تزييف التاريخ والواقع وعبّر ليس فقط عن انحياز سياسي الى جانب اسرائيل بل عن تبني الايديولوجية الصهيونية واساطيره وخطابها وعدائها للشعب الفلسطيتني وحقوقه التاريخية الطبيعية والشرعية".

قالت النائبة عايدة توما سليمان، عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في "القائمة المشتركة" اليوم الأربعاء، إن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، باعترافه بمدينة القدس "عاصمة إسرائيل"، لن يغير حقيقة فلسطينية القدس، وهذه الحقيقة ليست بحاجة الى شرعية من إدارة أميركية، غارقة بالفساد والتآمر على شعوب العالم.

وقال النائب د. أحمد الطيبي أن إعلان ترامب هو خطاب ليكودي بامتياز يتبنى الموقف الوجداني والسياسي لليمين الاسرائيل. واعتبر القرار بانه خطير ومتهور ويلغي عمليا الدور الأمريكي في ما يسمى عملية السلام. بل يؤكد القرار أن الادارة الأمريكية تساهم في تكريس الاحتلال وخاصة في القدس الشريف". معتبرا أن هذا القرار لن يغيّر من عروبة القدس لكنه يلزم القيادة الفلسطينية باعادة النظر باستراتيجيتها.

تعليقات

(0)
8المقال السابقإردوغان والملك عبدالله: القرار الأميركي سيقوَض الحرب على الإرهاب
8المقال التالياستياء دولي من قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل