Quantcast i24NEWS - استياء دولي من قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

استياء دولي من قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

الرئيس الاميركي دونالد ترامب يلقي كلمة حول القدس في البيت الابيض في السادس من كانون الاول/ديسمبر 2017
شاول لوب (اف ب)
رقعة الاستياء على خطاب ترامب بشأن القدس يتسع ليشمل الفلسطينيين، العرب، المسلمين وحتى الأوروبيين والعالم أجمع

فلسطينيا: اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الاربعاء ان قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقله سفارة بلاده هناك من تل أبيب إلى المدينة المقدّسة، يمثل " اعلاناً بانسحاب الولايات المتحدة من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية عملية السلام". وقال عباس في خطاب تلفزيوني إن هذا القرار " لن يغير من واقع مدينة القدس"، مؤكدا ان المدينة هي "عاصمة دولة فلسطين الأبدية".

واعتبرت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة أن قرار الرئيس الاميركي، "سيفتح ابواب جهنم" على المصالح الاميركية. ودعا اسماعيل رضوان، القيادي في الحركة الحكومات العربية والاسلامية الى " قطع العلاقات الاقتصادية والسياسية مع الادارة الاميركية وطرد السفراء الاميركيين لافشاله".

ورأى نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة أن الإعلان، هو إعلان حرب. وقال النخالة في حديث تلفزيوني" إن هذا اليوم الذي يعلن فيه ترامب عذا القرار، فهو يوم للوحدة في مواجهة العدوان الواضح والذي لا لبس فيه على فلسطين ومقدسات الأمة".

واعلن امين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات ان اعتراف ترامب، "يدمر" اي فرصة لحل الدولتين. واضاف عريقات "اعتقد ان ترامب هذه الليلة ابعد الولايات المتحدة من القيام بأي دور في أي عملية سلام". وحذر عريقات من ان هذا القرار سيدخل المنطفة في "حالة من الفوضى، الفوضى الدولية".

من الارشيف

عربيا: قالت الحكومة الاردنية في بيان ان اعتراف الرئيس ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل يشكل خرقا للشرعية الدولية والميثاق الأممي. ونقل البيان عن وزير الدولة لشؤون الاعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني ان " الشرعية الدولية والميثاق الاممي "يؤكدان ان وضع القدس يتقرر بالتفاوض، وتعتبر جميع الإجراءات الأحادية التي تستهدف فرض حقائق جديدة على الأرض لاغية وباطلة".

واستنكرت مصر بدورها القرار الأميركي، مؤكدة انها ترفض أية آثار مترتبة عليه، حسب بيان لوزارة الخارجية المصرية. وجاء في بيان الوزارة أن "اتخاذ مثل هذه القرارات الأحادية يعد مخالفاً لقرارات الشرعية الدولية، ولن يغير من الوضعية القانونية لمدينة القدس باعتبارها واقعة تحت الاحتلال".

وصرّحت الرئاسة السورية ان "مستقبل القدس لا تحدده دولة أو رئيس" بعد اعلان الرئيس الأميركي. وكتبت الرئاسة السورية على صفحتها على فيسبوك إن "مستقبل القدس يحدّده تاريخها وإرادة وعزم الأوفياء للقضية الفلسطينية التي ستبقى حيّة في ضمير الأمة العربية حتى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".

ولفت الرئيس اللبناني ميشال عون الى " ان هذا القرار، اعاد عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين الى الوراء عشرات السنين وقضى على كل محاولة لتقريب وجهات النظر بينهم”، محذرا " مما يمكن ان يحدثه القرار الاميركي من ردود فعل تهدد استقرار المنطقة وربما العالم اجمع".

كما قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن القدس"تصعيد خطير، وحكم بالإعدام على كل مساعي السلام". وأشار إلى أن قضية القدس لا تمس الشعب الفلسطيني فقط، بل كافة الشعوب العربية والإسلامية، إذ للمدينة مكانة خاصة.

وأكدت البحرين بأن القرار يهدد عملية السلام في الشرق الأوسط ويعطل جميع المبادرات والمفاوضات للتوصل إلى الحل النهائي المأمول، ويعد مخالفة واضحة للقرارات الدولية التي تؤكد على الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني وعدم المساس بها وعلى ان القدس الشرقية هي ارض محتلة يجب انهاء احتلالها .

فيسبوك

إسلاميا: وصف وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو قرار الرئيس الاميركي بانه "غير مسؤول". وقال تشاوش أوغلو على تويتر "نحن ندين الاعلان غير المسؤول الصادر عن الادارة الأميركية هذا القرار يتعارض مع القانون الدولي ومع قرارات الأمم المتحدة".

من جانبها شجبت طهران بقوة قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب، معتبرة انه ينذر بـ "انتفاضة جديدة". وقالت وزارة الخارجية الايرانية في بيان ان "القرار الاستفزازي وغير المتعقل الذي اتخذته الولايات المتحدة سيستفز المسلمين ويشعل انتفاضة جديدة ويؤدي الى تصاعد التطرف والى تصرفات غاضبة وعنيفة". وقد لاقى قرار ترامب ردود فعل ساخطة.

دوليا وأوروبيا: اعلن الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش ان وضع القدس لا يمكن ان يحدد الا عبر "تفاوض مباشر" بين الاسرائيليين والفلسطينيين، مذكرا بمواقفه السابقة التي تشدد على "رفض اي اجراء من طرف واحد". وقال غوتيريش "لا يوجد بديل عن حل الدولتين" على ان تكون "القدس عاصمة لاسرائيل وفلسطين".

واعربت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني باسم الاتحاد الاوروبي عن "بالغ القلق" ازاء قرار الرئيس الاميركي. وقالت موغيريني في بيان "يعرب الاتحاد الاوروبي عن بالغ قلقه ازاء اعلان الرئيس الاميركي ترامب حول القدس، وما يمكن ان ينتج عن ذلك من تداعيات على فرص السلام".

أما الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون فقد وصف بـ "المؤسف" قرار الرئيس الاميركي، ودعا الى "تجنب العنف باي ثمن". وشدد الرئيس الفرنسي في مؤتمر صحافي عقده في الجزائر حيث يقوم بزيارة، على "تمسك فرنسا واوروبا بحل الدولتين اسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبا الى جنب بسلام وامن، ضمن حدود معترف بها دوليا ومع القدس عاصمة للدولتين".

وقالت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل ان حكومتها لا تدعم قرار الرئيس ترامب. ونقل المتحدث باسم ميركل ستيفن سايبرت عن ميركل قولها في تغريدة على تويتر ان الحكومة الالمانية "لا تدعم هذا الموقف لان وضع القدس لا يمكن التفاوض بشأنه إلا في اطار حل الدولتين".

واعلنت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي في بيان ان المملكة المتحدة "لا توافق" على قرار الرئيس ترامب. وقالت ماي في بيان "نحن لا نوافق على القرار الاميركي بنقل السفارة من القدس، والاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل قبل التوصل الى اتفاق نهائي حول وضعها"، معتبرة ان هذا القرار "لا يساعد بشيء" في التوصل الى السلام في المنطقة.

واعترفت تشيكيا في القدس الغربية بحسب حدود الـ 1967 كعاصمة لإسرائيل. وبحسب ما ورد من وزارة الخارجية في براغ، أن تشيكيا كما الدول الأخرى في الاتحاد الأوروبي، تؤمن بأن القدس ستكون عاصمة مستقبلية للدولتين في إطار الحل النهائي. وقالت الوزارة إن الحكومة تدرس نقل سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، وفقا لنتائج المفاوضات بين الجانبين.

وأكدت كندا، أنها لن تنقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس وستبقي على سفارتها في تل أبيب، كما قالت إنها ما زالت لا تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال المتحدث باسم الخارجية الكندية آدم أوستن في بيان صحفي، إن موقف كندا من القدس لم يتغير، مبينا أن وضع القدس لا يمكن حله إلا كجزء من تسوية عامة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

وكالات

تعليقات

(0)
8المقال السابقالقيادات الإسرائيلية ترحّب بقرار ترامب وتصفه بالتاريخي
8المقال التاليجلسة طارئة صباح الجمعة لمجلس الامن الدولي في شأن القدس