Quantcast i24NEWS - خلال 4 أيام: الجيش السوري استعاد أكثر من 170 قرية بريفي حلب وادلب

خلال 4 أيام: الجيش السوري استعاد أكثر من 170 قرية بريفي حلب وادلب

عنصر من القوات الموالية للنظام السوري اثناء التقدم نحو مواقع خاضعة لسيطرة المعارضة غرب حلب، قرب مطار ابو الظهور العسكري في ريف محافظة ادلب في 11 تشرين الثاني/نوفمبر.
جورج اورفاليان (AFP)
تجدد القتال وقصف يطال مدينتي حرستا ودوما في الغوطة الشرقية لدمشق

أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان أن قوات الجيش العربي السوري وحلفاؤه استعادت السيطرة على أكثر من 170 قرية في ريفي حلب وإدلب، خلال الأيام الأربعة الأخيرة، بينما يستمر الجيش السوري بالتقدم في هذا المحور وسط انهيار في صفوف القوات المعارضة الإسلامية المسلحة التي حاولت أن تشن هجوما مضادا على القوات السورية في الخوين، تمكن الجيش السوري من صده.

وأعلنت وكالة الأنباء السورية - سانا، اليوم السبت أن قوات الجيش السوري تمكنت من بسط سيطرتها على مجموعة من القرى بريف حلب الجنوبي الشرقي، بينها مناطق تل الضمان، تل أحمر، تل الشيح، وقرى قلعة الشيخ، مزرعة، ام عامود، حانوتة، مكتبة، تل حواصيد، اعبد، شويحة اللهب، غرب مدينة خناصر بعد مواجهات مع تنظيم جبهة النصرة الارهابي وتنظيمات موالية له من بينها ما يعرف باسم "جيش النصر" و "فيلق الشام" وغيرها. أما جنوب مدينة السفيرة في ريف حلب الجنوبي الشرقي فسيطر الجيش السوري على قرى قيقان والأيوبية وكفر ابيش وبلوزة والمنطار والصفا وتليل الصفا وكفر كار وبنان وام جرن والزراعة وبرج الرمان وحفرة الحص وابو غتة وجب جاسم. مشيرة الى أن وحدات من الجيش باشرت بتمشيط هذه المناطق لإزالة الألغام التي زرعتها الفصائل الارهابية.

وأفادت مصادر في فصيل "جيش النصر" المعارض أنها تمكنت من تدمير قاعدة صواريخ كورنيت في قرية تل مرق بريف إدلب الجنوبي بصاروخ مضاد للدروع من نوع تاو، الى جانب إسقاطها طائرة استطلاع تابعة للقوات السورية في ريف حماة اثر استهدافها بالمضادات الأرضية.

واستعادت وحدات من الجيش السوري والقوات الحليفة خلال اليومين الماضيين السيطرة على قرى وبلدات ام عنكش والصالحية وبرج حسين ضاهر وتل صومعة وجب أطناش فوقاني وجب أطناش تحتاني وسحور والحردانة والأسدية ورسم العميش وحوير الحص والبناوى وجب الاعمى وأم خان وأم العمد قبلى بعد مواجهات أدت إلى إيقاع خسائر بالافراد والعتاد في صفوف إرهابيي "جبهة النصرة".

وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، "ارتفع إلى نحو 170 عدد القرى التي تمكنت قوات النظام من السيطرة عليها في ريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي والريف الجنوبي لحلب المحاذي لهما، حيث فرضت قوات النظام مع حلفائها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية سيطرتها على هذه القرى والبلدات الـ 170، منذ تصعيد هجومها في الـ 25 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، بعد تسلم العميد في قوات النظام سهيل الحسن قيادة العملية العسكرية في ريف إدلب وحتى اليوم، موسعة بذلك سيطرتها على حساب هيئة تحرير الشام وعدة فصائل إسلامية ومقاتلة، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استخدام قوات النظام لكثافة نارية في عمليات تقدمه، حيث اعتمد النظام على القصف المكثف بقذائف الدبابات والمدفعية والهاون والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، والقصف من مروحيات النظام والطائرات الحربية الروسية والتابعة للنظام بالصواريخ والقنابل والبراميل المتفجرة، ما أحدث دماراً في البنى التحتية، وتسبب في مقتل وإصابة العشرات من عناصر الطرفين".

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عمليات قصف متجددة في الغوطة الشرقية، اذ طال القصف مدينة حرستا وأطرافها بأكثر من 40 قذيفة صاروخية، فيما تجددت الاشتباكات لليوم الثاني على التوالي في المزارع الممتدة بين مدينتي دوما وحرستا، بين الفصائل الاسلامية "جيش الإسلام" و "حركة أحرار الشام" من جانب، وقوات الجيش السوري وحلفائه من جانب آخر. وكان الجيش السوري قد تحدث أمس الجمعة عن استعادته السيطرة على مناطق الكراجات قرب مبنى إدارة المركبات المحاصر في مركز مدينة حرستا بالغوطة الشرقية.

وفي درعا أفاد المرصد السوري أن "جيش خالد بن الوليد" المبايع لتنظيم داعش، منع خروج النساء من مناطق سيطرته في حوض اليرموك جنوب سوريا.

بمساهمة (المرصد السوري + سانا)

تعليقات

(0)
8المقال السابقموسكو ستعمل بجهد للحفاظ على الاتفاق "التاريخي" مع إيران
8المقال التاليأردوغان للمقاتلين الأكراد في عفرين: استسلموا وإلا دمرناكم