Quantcast i24NEWS - حريق في كنيسة على ضفاف بحيرة طبرية والاشتباه بجريمة كراهية

حريق في كنيسة على ضفاف بحيرة طبرية والاشتباه بجريمة كراهية

Une soeur dans le sanctuaire de Tabgha en Israël, ravagé par un incendie, le 18 juin 2015
MENAHEM KAHANA (AFP)
اخلاء سبيل المشتبهين الـ 16 ومعلمهم الذين أوقفتهم الشرطة الإسرائيلية على خلفية اضرام النار في كنيسة الطابغة

ا.ف.بأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس "ان احراق كنيسة الطابغة هو اعتداء على كل واحد منا"، وأصدر نتنياهو توجيهاته الى رئيس جهاز الامن العام (الشين بيت) يورام كوهين بتسريع وتيرة التحقيقات في حادث احراق كنيسة الطابغة.

وشب حريق يشتبه في انه متعمد فجر اليوم الخميس في كنيسة الطابغة الأثرية على ضفاف بحيرة طبريا شمال القدس مخلفا أضرارا جسيمة فيما تم أطلقت الشرطة الإسرائيلية سراح 16 شابا من مستوطنات يهودية على خلفية هذه القضية، كانت قد اوقفتهم لعدة ساعات. وعثر في المكان على كتابات بالعبرية تنادي بالقضاء على "الوثنيين".

وقالت لوبا السمري المتحدثة باسم الشرطة الاسرائيلية إن الشرطة "أوقفت للتحقيق نحو 16 من الشبان اليهود بالقرب من منطقة الكنيسة للتحقيق في تورطهم في الحادث الذي وقع قبل الفجر". وتابعت "هم من سكان بلدات ومستوطنات مختلفة بالضفة الغربية ويدرسون معا بأحد المعاهد الدينية بمستوطنة يتساهار" قرب نابلس.

وأضافت أن بين الموقوفين عشرة من يتسهار التي تعد معقلا للمتطرفين وتورط بعض سكانها في حوادث أخرى على خلفية الكراهية". وكانت صرحت سابقا "قامت طواقم الاطفاء بإخماد حريق واسع شب باكرا اليوم الخميس في كنيسة الطابغة الكائنة قرب كفار ناحوم على ضفاف بحيرة طبريا شمال إسرائيل، وهي كنيسة أثرية بالأصل". وأصيب شخصان جراء استنشاق دخان الحريق بحسب ناطق باسم سلطة لإطفاء، وتسمى كنيسة" الطابغة التابعة للكنيسة الكاثوليكية كذلك بكنيسة "الخبز والسمك" اذ شيدت احياء لذكرى معجزة السيد المسيح المذكورة في الأناجيل وقام فيها بتكثير الخبز لإطعام الفقراء.

ا.ف.بوقال مستشار الكنيسة الكاثوليكية وديع أبو نصار "الحريق متعمد، نحن نتعامل مع مدلولات الكتابة الموجودة التي تصف المسيحيين بأنهم عبدة الاوثان وهذه شعارات يرفعها متطرفون يهود، لكن الشرطة لا زالت تحقق ونحن لا نستطيع اتهام أحد حاليا". وأضاف "ان سائحة (19 عاما) ورجلا مسنا يعمل على خدمة الكنيسة (79 عاما) اصيبا جراء استنشاق دخان الحريق".

ومن جهته دان رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة احراق الكنيسة، وقال "إن جريمة احراق الكنيسة في طبريا ليست عمل مجموعة صغيرة من المتطرفين بل جريمة كراهية تنضم إلى عشرات الحوادث المماثلة لتدفيع الثمن "وهي ظاهرة آخذة في الاتساع وهي نتائج تحريض الحكومة وسياستها العنصرية والاقصائية". وأضاف عودة انه "على الشرطة القاء القبض على المجرمين وتقديمهم للعدالة". ورأى عودة "أن الحل الجذري يجب أن يأتي من أعلى الهرم، الحكومة العنصرية والتي تحرض على الأقلية القومية العربية في البلاد وتخوف الجمهور من هذه الاقلية. هي حكومة غير شرعية ويجب ان ترحل".

من جهتها دانت حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيان صحفي إقدام متطرفين يهود على حرق كنيسة "الخبز والسمك". كما ادانت" بشدة تصاعد اعمال العنف وجرائم الكراهية المنظمة التي يمارسها متطرفون يهود ضد المقدسات الدينية المسيحية والإسلامية" ووصفت هذه الممارسات بانها "حرب طائفية التي تحدث بحماية وتوجيه من حكومة التطرف الإسرائيلية".

ا.ف.بوتعرضت كنيسة الطابغة لهجوم سابق في أبريل /نيسان 2014 وقال مسؤولون في الكنيسة إن مجموعة من المراهقين اليهود المتدينين الحقوا اضرارا بالصلبان وهاجموا رجال الدين. اما نائبة وزير الخارجية الاسرائيلي تسيفي حوطفيئلي فاستنكرت في بيان لها الحادث قائلة "نحن ندين مثل هذه الاعتداءات". ودان حاخام الاشكناز (اليهود الغربين) الأكبر دافيد لاو هذه الأعمال وقال" إنها تضر بالقيم اليهودية والاخلاقية". ودعا الحاخام في بيان "القادة الدينيين إلى توخي الحذر من الظواهر المتطرفة حتى لا تمس بنسيج العلاقات المحترمة التي توجد بين الأديان في إسرائيل".

وفي نيسان/أبريل الماضي قام مجهولون بتكسير شواهد قبور في مقبرة كفر برعم المسيحية المارونية القريبة من الحدود مع لبنان. في ذلك الشهر، أعلن الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين عن عزمه التصدي للهجمات على الكنائس التي تعرض العديد منها لحرائق وذلك خلال زيارة تاريخية لبطريركية القدس الأرثوذكسية الواقعة في القدس الشرقية.

وفي نهاية شباط/فبراير، تم إحراق مبنى تابع للكنيسة الارثوذكسية قرب القدس القديمة. وجاء هذا الهجوم إثر سلسلة هجمات مماثلة استهدفت كنائس ومساجد في الضفة الغربية المحتلة ونسبت إلى متشددين يهود. وينتهج المستوطنون المتطرفون سياسة انتقامية تعرف باسم "تدفيع الثمن" وتقوم على مهاجمة أهداف فلسطينية وكذلك مهاجمة جنود في كل مرة تتخذ السلطات الإسرائيلية إجراءات يعتبرونها معادية للاستيطان. وتشمل تلك الهجمات تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية وإحراق سيارات ودور عبادة مسيحية وإسلامية وإتلاف أو اقتلاع أشجار زيتون، ونادرا ما يتم توقيف الجناة.

بمساهمة: مصادر إسرائيلية وفلسطينية / ا.ف.ب

تعليقات

(0)
8المقال السابقعام على "الخلافة" وتنظيم الدولة الإسلامية تهديد متزايد
8المقال التاليصعوبات تواجه تسليم متهم أردني بارتكاب اعتداء ضد مطعم يهودي في باريس عام 1982