Quantcast i24NEWS - مدير إحدى جمعيات اليمين المتطرف في إسرائيل: يجب حرق الكنائس المسيحية

مدير إحدى جمعيات اليمين المتطرف في إسرائيل: يجب حرق الكنائس المسيحية

الناشط اليميني المتطرف بنتسي غوفشتين
موقع "لهافا"
مدير عام جمعية "لهافا" المتطرفة يدعو خلال منتدى مغلق للطلاب الحريديم إلى حرق الكنائس المسيحية

تويتر

دعا المدير التنفيذي لجمعية "لهافا" اليمينية، الناشط المتطرف بنتسي غوفشتين، الثلاثاء خلال مؤتمر مغلق لطلاب المدارس الدينية لليهود الحريديم "بالتوجه لإحراق الكنائس". وبعد أن وجهت إليه خلال المؤتمر انتقادات بسبب الأقوال التي صرح بها، قال غوفشتين إنه مستعد للجلوس 50 عاما في السجن على ذلك. وكشفت تصريحات المتطرف اليميني في موقع "كيكار هشبات" التابع لليهود الحريديم.

وخلال العطلة الصيفية لدى جمهور اليهود الحريديم، يتوجه طلبة المدارس الدينية إلى مخيمات صيفية تدمج بين تعليم التوراة ومواضيع أخرى مثل المواضيع السياسية.

وشارك الناشط اليميني غوفشتين في منتدى سياسي بمدينة يروحام جنوب البلاد وخلال النقاش تداول الحضور ما إذا كانت هناك فرض ديني يدعو إلى حرق الأماكن المقدسة لغير اليهود. وشارك في المنتدى السياسي أيضا حاخام مستشفى هداسا وأحد رجال الصهيونية الدينية، موشيه كلاين، ونائب رئيس بلدية إلعاد تسورئيل كريسبل ومراسل صحيفة "يتيد نئمان" الدينية بيني رابينوفيتش.

وأجاب غوفشتين على سؤال حول إحراق الأماكن المقدسة لغير اليهود بالإيجاب. وقال له كلاين: "نعم هذه جزء من الفروض الدينية حسب الرمبام، ولكن في وقتنا الحالي الجواب هو لا. إذا كان كذلك، أرجو منك أن تتوجه إلى المسجد القريب وأن تحرقه وتعود إلينا". وتسببت هذه الأقوال بنقاش صاخب، وواصل غوفتشين الدفاع عن موقفه والذي بحسبه يجب حرق الكنائس في أيامنا هذه.

وكشف أمس عن تصريحات غوفشتين يوم أمس بعد أن كتب بيني رابينوفيتش تغريدة على تويتر جاء فيها: "أنا مصدوم وتنتابني مشاعر فظيعة. يجلس في المنتدى في هذه اللحظة بنتسي غوفشتين والذي يقول بصريح العبارة وبالفم المليان: أن هناك فريضة ويجب حرق الكنائس، وأنه مستعد لقضاء 50 عاما في السجن على ذلك". وتسببت التغريدة التي كتبها رابينوفيتش بردود فعل حتى بين بعض الجالسين داخل القاعة. ورد نائب رئيس بلدية إلعاد والذي كان ضمن المشاركين في المنتدى على التغريدة وكتب: "أنا أتواجد هنا في المنتدى، وبنتسي تحدث عن الفروض الدينية بأنه حسب وجهة نظر الرمبام يجب اقتلاع مظاهر العبادة الخاصة بالأغيار من أرضنا، ولكنه قال وأضاف إنه لن يفعل ذلك".

وتواصل النقاش بين الاثنين على "توتير" حتى قام الموقع المذكور بنشر ما جاء خلال المنتدى والتي تبين من خلالها أن المراسل بيني رابينوفيتش نقل أقوال المتطرف اليميني، غوفشتين بشكل دقيق.

وأجاب غوفشتين في معرض رده على الأقوال التي صرح بها: "خلال منتدى مغلق في يروحام طرح للبحث موضوع ديني حسب ما جاء به الرمبام حول المسيحيين. وخلال المداولات قلت إنه بحسب الرمبام يجب حرق الأماكن المقدسة للأغيار. وأكدت أكثر من مرة أنني لا أدعو للقيام بخطوات عملية وأن الحديث هو حول أقوال للرمبام. وأن ذلك مطلوب من الحكومة وليس من الأفراد. أنا أعلم أن هناك هجوم على ناشطي اليمين ويحاولون إلصاق كل شيء لنا، ولكني كنت سأوصي قبل ذلك كله بفتح تحقيق ضد أئمة المساجد وضد الطيبي وزعبي، ومن ثم التوجه إلينا".

يذكر أن المستشار القضائي للحكومة كان قد أصدر قبل عدة أيام تقريرا حول جمعية "لهافا" وقال إنه لا يوجد أي أدلة أو إثباتات تشير إلى ضرورة إخراج جمعية "لهافا" عن القانون.

بمساهمة: هآرتس

تعليقات

(0)
8المقال السابقمصادر: محكمة النقض المصرية ستنظر في طعن مرشد الإخوان المسلمين على حكم إعدامه
8المقال التاليإيران ستقدم إلى الأمم المتحدة خطة للسلام في سوريا