Quantcast i24NEWS - اليونيسيف: جميع اطفال حلب يعانون من الصدمة

اليونيسيف: جميع اطفال حلب يعانون من الصدمة

سوريون يغادرون حي باب الحديد في حلب الشرقية الاربعاء 7 ك1/ديسمبر 2016
جورج اورفليان (اف ب)
"بعض الأطفال مصدومين ولدوا خلال الحرب لا يعرفون الا القصف من الطبيعي لديهم أن يجوعوا ويقصفوا ليهربوا للإختباء"

ذكرت منظمة الامم المتحدة للطفولة (ليونيسيف) ان "جميع اطفال" حلب (شمال) يعانون من الصدمة بعد ان تحملوا اسوء اعمال عنف تضرب بلادهم. وقال مدير مكتب حلب للمنظمة رادوسلاف رزيهاك "ان جميع اطفال حلب مصدومون". وقال رزيهاك الذي يعمل في اليونيسيف منذ 15 عاما "لم ارى بحياتي هذا الوضع الماساوي الذي يعانيه الاطفال في حلب".

وولد عشرات الاطفال في مدينة حلب ليشهدوا على احد اعنف مراحل الحرب الدامية التي تعصف في بلادهم منذ ستة سنوات تقريبا. ويقدر رزيهاك ان نصف مليون طفل في حلب يحتاجون الى دعم نفسي واجتماعي بينهم 100 الف يحتاجون مساعدة من مختصين. وتمكن الجيش السوري خلال الاسابيع الماضية من استعادة السيطرة على نحو 85% من الاحياء الشرقية التي كانت تحت سيطرة الفصائل المسلحة منذ عام 2012.

انور عمرو (اف ب)

وفر ما يقدر بـ120 الف شخص من الاحياء الشرقية واقام اغلبهم بمراكز ايواء خصصتها الدولة لهم في الاحياء الغربية الخاضعة لسيطرتها. واظهرت الفحوصات النفسية والاجتماعية التي خضع لها الاطفال القادمين من الاحياء الشرقية في هذه المراكز انهم "يفتقدون الى غريزة الدفاع الاساسية" بحسب رزيهاك.

وقال "ان بعض الأطفال الذين هم في الخامسة او السادسة من العمر ولدوا خلال الحرب، كل ما يعرفونه هو الحرب والقصف".واشار الى انه "من الطبيعي بالنسبة لهم أن يتم قصفهم وان عليهم الهروب، فمن الطبيعي أن يكونوا جائعين وان عليهم الاختباء. سوف يعانون من هذه الصدمة لفترة طويلة جدا."

وقال ان ذلك التكيف يدفع الاطفال الى الخطر فهم لم يتم تاهيلهم للاحتماء او الاختفاء اثناء القصف "فبالنسبة لهم هذا لا يشكل خطرا، انها حياتهم اليومية". كما تاثر اطفال الاحياء الغربية بشدة، في الوقت نفسه، لرؤية زملائهم في المدرسة او مدرسيهم يقتلون امامهم خلال الهجمات الصاروخية على مدارسهم.

وقال رزيهاك "ان الاهل يرسلون اطفالهم مدارسهم ولا يعودون منها ، لقد أصبح المكان الاكثر امنا للاطفال هو المكان الذين يموتون فيه". ولم تمنح الحرب القدرة للاباء والامهات لرعاية أطفالهم لكونهم يعانون هم ايضا من الصدمات الخاصة بهم. واشار الى " انه من الصعب جدا القاء اللوم عليهم. انهم يعيشون في كابوس كذلك".

واسفر النزاع الدامي الذي اندلع في اذار/مارس 2011 عن مقتل أكثر من 300 الف شخص كما اجبر الملايين على النزوح.

بمساهمة ا ف ب

تعليقات

(0)
8المقال السابقشبهات حول عضو كنيست عن "البيت اليهودي" بالتحرش الجنسي والعضو ينفي
8المقال التاليالحكم بالسجن على مسؤول سابق في بلدية الكويت قاتل في صفوف داعش